الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

أبدية التدبير-1

د. جورج حبيب بباوي

كلمة لابد منها:

منذ أن كتب القديس ايريناوس كتابه المشهور “ضد الهرطقات”، وهو خاصٌّ بتعاليم الغنوصيين، وصراع الكنيسة الجامعة مع الغنوصية لم يتوقف عبر عصور تاريخ الكنيسة. فقد أفرزت مدارس الغنوصية الأريوسية، ثم الأبولينارية، وبعدها النسطورية. ويمثِّل أوطاخي فرعاً غنوصياً لخصَّ كراهية الجسد بإنكار إنسانية ربنا يسوع له المجد. لكن عندما انعدمت دراسة التاريخ الكنسي، وتوقَّفت عند سرد قصص البطولات، وانعدم الإفراز أو التمييز، كدنا ننسى التعليم المسيحي الأصيل الخاص بالخلق من العدم.

المزيد »

الأريوسية الجديدة، وقرارات مجمع الكنيسة القبطية بمنع الكتب

لم أندهش على الإطلاق لصدور قرار مجمع الكنيسة القبطية في جلسة الخميس الموافق 28/5/2015 بمنع كتابين، ففي زمن المهاترات اللفظية لا مكان للحوار اللاهوتي، سوى في الإعلام. وهذا ليس جديداً، فمنذ أكثر من أربعين عاماً، درجت القيادات الكنسية على معالجة كل القضايا الخاصة بالحياة الكنسية، إعلامياً، وبقرارٍ عام يخلو من التمييز، ومن صوت التسليم الكنسي.

هكذا عادت الأريوسية الجديدة لتمس رجاءَ رجلٍ تجرَّد من كل شيء، حتى من تاريخ حياته وميلاده وشبابه، وعاش للمسيح. وكان كل ذنب هذا الرجل أنه رأى البُعد الأبدي في اختيارنا السابق على وجودنا، وكيف أن له وجودٌ في إرادة الخالق، وفي إرادة تدبير الخلاص؛ لأن المخلص رب المجد هو الإله الأزلي، الأبدي.

المزيد »

العموميات، السُم البطيء القاتل …

د. جورج حبيب بباوي

الغنوسية مدرسة خاصة لها أساس لاهوتي شاذ، وهو تقسيم كل شيء إلى خير وهو ما هو روحي، وشر وهو ما هو مادي. وأول الشرور هو الجسد والطعام. المستنير هو الرتبة الثانية، وهم أولئك الذين يسعون للفكاك من الجسد بالابتعاد عن الزواج وأكل اللحوم وشرب الخمر وطلب الحكمة والاستنارة بنسكٍ معقَّدٍ تجده في الكتاب المدون باللغة القبطية باسم الإيمان والحكمة Pistis Sophia كُتب ربما في القرن الثالث، والحكمة أي Sophia هي كائن مؤنث، وهو اسم الروح القدس عند الغنوسيين.

كان من الضروري كتابة هذه السطور لكي نحذِّر كل القراء من العموميات، فهي سُمٌّ بطيء قاتل للذكاء. أنا لا أقصدك أنت بالذات، ولكن لدينا مشكلة في التعليم، سبق الإشارة إليها أكثر من مرة، ولكن يبدو لي أن الأساس التاريخي لا زال غير واضح رغم صدور دراسة لنا بعنوان “المدخل إلى اللاهوت”، صدرت منذ أكثر من عشرين عاماً.

المزيد »

الامتلاء من الروح القدس في المسيح يسوع ربنا

د. جورج حبيب بباوي

الابن المتجسد له المجد هو رأس الجسد الكنيسة الذي منه تولد كل الأعضاء، ليس ولادةً فكريةً روحيةً عقليةً فقط، بل ولادة كيانية (كولوسي 2: 19). ولذلك، نحن المتَّحدين معه في موته ودفنه وقيامته ونلنا هذا الاتحاد في سر المعمودية المقدسة (رو 6: 1-8)، لا نجد أقوى من كلمة “اتحاد” أو “التصاق”؛ لأننا بسبب تجسده صرنا “من لحمه وعظامه” (أفسس 5: 30). هذه الوحدة الكيانية مع الرب، إذ صرنا معه جسداً واحداً وروحاً واحداً كما سُلِّم إلينا في كل القُدَّاسات الأرثوذكسية، تجعل ما للمسيح هو لنا، أو حسب أدق عبارة عن التدبير: “أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له“. أو حسب شرح القديس أثناسيوس الرسولي حقاً، وثالث عشر الرسل بكل حق لا يزيِّف الكلام، في رسالته إلى أبكتيتوس، وهو يفضح خبث وشر الأريوسيين: “لقد فشلوا في فهم أن اللوغوس عندما صار إنساناً لم يُضِف بتجسده شيئاً إلى جوهر اللاهوت، ولكن بتجسُّده أعطى القيامة.

المزيد »

المعنى المقصود بين حُسن النية والتعسف …

د. جورج حبيب بباوي

قامت الأخت مريم سالم بالتعليق على مقال “مع المسيح من العلية إلى الجلجثة ومجد القيامة، ابتهالات قلب”، قالت:

“الابتهال حلو خالص من أعمق وأبسط الكتابات ف نفس الوقت بس لي تعليق على اخر جملة (فقد اصبح قتلنا افضل من الحياة مع وحوش لها اشكال البشر)

احنا المفروض اصحاب رسالة وسط الوحوش دي وعلينا مسئولية والسيد المسيح قال (لست اسال ان تأخذهم من العالم بل ان تحفظهم من الشرير) وعلى حد ما فهمت المعنى المقصود ف الابتهال غير (لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح ذاك افضل جدا) المعني الى وصلني ان فيه تأفف ونفور من الوحوش”.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki