الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

نيافة الأنبا بيشوي بين الإصرار على “الخطية الأصلية”، والإدعاء بأن روح الإنسان هو الروح القدس

د. جورج حبيب بباوي

لا شك أن اختراع المعارك، وإيهام المستمعين بأمور على خلاف الحقيقة، لا شك يكشف عن مدى احتقار وازدراء هؤلاء المستمعين، والاستهانة بهم وبعقليتهم، واستغلال حسن نياتهم وثقتهم واحترامهم للكهنوت. كما أن انتقاء فقرات أو كلمات للآباء وإخراجها من سياقها، لا شك يكشف عن عنادٍ وتصلف يفوق الحد، لذلك أطلب لك -يا نيافة المطران- استنارةً من الرب يسوع، لكي يزيل هو وحده الكراهية والخوف من قلبك ويردك إلى درجة الأسقفية التي لُوِّثت بالعداوة والكراهية؛ وأن تعود لتكون أباً لا خصماً، وراعٍ لا جزاراً، وحملاً حقيقياً للحمل الحقيقي ربنا يسوع المسيح لأن عكس ذلك يعني الهلاك الأبدي.

المزيد »

“خطية الطبيعة” وبحث د. جورج فرج عن ساويرس الأنطاكي

د جورج حبيب بباوي

          لم يشكر مطران دمياط، الباحث جورج فرج على إصدار أول كتاب عن القديس ساويرس الأنطاكي، بل عَمَدَ -كعادته- وبلا خجل إلى البحث عن تناقض؛ “لأن الجاهل لا يعرف الخجل”، بل هو يقتحم بجسارة الجهل، ويستمد جرأته من أيقونةٍ يعلقها على صدره، ومن عمامة يغطي بها رأسه، وهو لا يعرف أن مطارنة الأقباط لم يعلقوا على صدورهم أيقونات بالمرة، بل هم في ذلك قلدوا مطارنة الروم الأرثوذكس الذين -للمفارقة- يكرههم مطران دمياط، الذي نرجو له أن يتطهر من الكراهية والغل والانتقام الساكن في قلبه، الذي يدفعه إلى البحث دائماً عن ضحيةٍ ليقتله، ليس من أجل حقٍ، ولا رجوعاً إلى تاريخ، ولا مناضلةً ببحث، ولا استناداً إلى مرجعية، وإنما زوراً وبهتاناً وحسداً وغلاً.

المزيد »

هل إنكار وراثة الخطية الأصلية، هرطقة؟ (أسئلة مشروعة)

د. جورج حبيب بباوي

تاريخياً، نصادف شخصاً أو أكثر استخدم تعبيرات خاصة، وُصِفت بأنها من قبيل إنكار الإيمان أو تزييفه، وذلك مثل التعابير والكلمات التي أدت إلى إنكار أُلوهية الرب في التعليم الكاذب للأريوسية، أو تزييف الاتحاد الأقنومي في التعليم النسطوري. ولكن اعتبار أن إنكار “وراثة الخطية الأصلية” بمثابة هرطقة، أو إنكار للإيمان أو تزييفه، فهو ما لم يقل به أحد. خصوصاً، وأن التعليم بوراثة الخطية هو تعليم غربي كان بطله الأساسي القديس أوغسطينوس، وأن هذا التعليم لم يُعرف في الشرق، ولم يُعقد مجمع مكاني أو مسكوني في الشرق لتأييد هذا التعليم الغربي الروماني.

في ضوء ذلك، هل يصح أن يُوصَف بالهرطقة أو بإنكار الإيمان أو تزييفه مَن يقول إن سقوط آدم جاء بالموت، وأن الموت لا الخطية هو الذي يورَّث، وهو ما نراه ونلمسه كل يوم، وتشهد به المقابر التي تملأ الكرة الأرضية في كل مكان، في الوقت الذي فيه ليس لدينا تعليم شرقي أرثوذكسي عن وراثة خطية آدم، وإنما لدينا التعليم بوراثة الفساد والموت؛ لأن الأفعال الإنسانية -مهما كانت شريرة أم مقدسة- لا تورَّث، وهو ما سجَّله لنا الآباء الكبار: أثناسيوس الرسولي – كيرلس عمود الدين – ذهبي الفم؟

المزيد »

السياق التاريخي لمؤتمر العقيدة القبطية الأرثوذكسية

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sنلح في مساهماتنا الأخيرة على قضية دراسة التاريخ وعدم اختزاله في عصرٍ أو في شخص، ذلك أن شخصاً بذاته ليس معيار الحقيقة، سوى ربنا يسوع المسيح. وحقبةً بعينها ليست هي الزمن الجميل؛ لأن التجسد فتح الزمان والتاريخ والبشرية على الأبدية، فأصبح إهمال التاريخ ترفاً لا نقدر عليه.

ولذلك، إذا أردنا أن نفهم ما هي الأسباب التي يستند إليها هذا المؤتمر في انعقاده، أو إذا أردنا أن نحلل ما خلص إليه من نتائج، لا بُد لنا وأن نضعه في سياقه التاريخي، فهو في الحقيقة التطور الطبيعي لحقبةٍ امتدت أكثر من أربعين عاماً كان عنوانها الرئيس هو التجريف والإقصاء، ولذلك لم يكن يمكن للمتآمرين القائمين على هذا المؤتمر أن يختاروا عنواناً أكثر مصداقيةً من هذا العنوان، ولا يمكنهم أن يخرجوا بنتائج تخالف ما انتهوا إليه من سفهٍ وتناقضٍ كان محلاً للسخرية والنكات على صفحات شبكة المعلومات الدولية.

باختصار، هذا المؤتمر بمعدِّيه ونتائجه هو الخلاصة اللاهوتية لحالة التعليم في الكنيسة القبطية في الأربعين عاماً الماضية، لا عن العقيدة القبطية الأرثوذكسية، رغم اعتراضنا على العنوان.

 

المزيد »

الخطية الأصلية، والخطية الأولى، أو الخطية الجدية، أو سقوط آدم

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sلا يوجد مَن يُنكر سقوط الإنسانية في آدم. وقد صدرت دراسة مطولة لنا وهي أول دراسة في هذا الموضوع باللغة العربية بعنوان “وراثة الخطية أم سيادة الموت”، قدَّمنا فيها كل ما ذكره الآباء الشرقيون الذين كتبوا باليونانية ما سُلِّم إلينا عن خطية آدم. وتاريخ نشر هذه الدراسة سابق على ذلك الصراع السياسي الذي اشتعل أخيراً، وهو صراعٌ يهدف إلى حشد الأتباع لا إلى اكتشاف التسليم الكنسي، وإلى تولي أسماء معينة سدة القيادة التي توشك أن تضيع وتفلت من بين أيديهم.

لقد دعا قداسة البابا تواضروس إلى حوار العلماء ودارسي التاريخ والعقيدة، لا إلى حوار الميكروفونات وحشد الاتهامات، وهو ما نوقره ونتمسك به؛ لأن المنتصر في هذا الصراع هو ربنا يسوع والتسليم الكنسي، وليس أي شخص بعينه.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki