المحبة لا تأتي بتعليم

1- لا يمكن لأي إنسان أن يتعلم المحبة من كتاب ولكن القدوة والمثال الحي أو من حياة القديسين تجعلنا نطلب من روح المحبة أي الروح القدس أن يسكب هذه المحبة فينا وراجع (رو 5 : 5 ).

2- يمكن وهذا ضروري أن نراجع الأفكار والمعتقدات التي تشوش البصيرة وأهم هذه هو تصور الله الثالوث كما يتصور البشر . هذه وثنية عقلية تدوم مع كثيرين.

3- برشم الصليب نحن نغطس في محبة الله لأن بذرة المحبة فينا وقد جددت في المعمودية وبمسحة الميرون وتحتاج إلى الماء الحي يسوع الواهب لنا محبته بالروح القدس.

4- أرجو أن تدرس ال 100 مقالة عن يسوع محب البشر للأب صفرونيوس. مطبوعة ونُشرت على موقع الدراسات القبطية.

5- الأولاد يتعلمون بقدوة الوالدين. فالمحبة ليست درساً يُلقن بالكلام ولكن سلوك الوالدين هو المرجعية الأولى.

6- لدى كل إنسان رغبة في أن يعلو ويسمو على الواقع الذي يعيشه. أحيانا بالبحث عن بطولة, أو بالحصول على تشجيع وتصفيق الآخرين دون أي قناعة بأن المحبة والخير  هما نضوج الإنسان وتطوره عقليا ونفسيا إلى ما هو أفضل.

7- عندما حذرنا رب المجد من إدانة الآخرين فقد ضرب جذر الكبرياء وأشار إلى أننا لسنا أفضل من الآخرين.

8- من يريد أن يحيا للرب يسوع عليه أن يراقب.

أولاً: الافراط في محبة الذات.

ثانياً: طرد كل الأهواء التي تعوق الالتصاق بالرب وطلب المخلص دائما أن يفك كل رباطات الأهواء.

ثالثاً: أن يختار كيف يحيا لأن تقليد القديسين بدون إفراز هو طريق الهلاك.

الرب معك

دكتور جورج حبيب بباوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *