الخوف .. أنواعه وعلاجه في الحياة الروحية الأرثوذكسية

خميرة الخوف خطرٌ على الحياة؛ لأن الخوف من الموت – ذلك الداء القديم الخفي – يُحرك كل المخاوف الأخرى التي أخذناها من الناس، أو من سيرة السابقين، أو من الوالدين، أو الأقارب، أو الأصدقاء، بل إن – حتى – الأعداء يُعلموننا الخوفَ بالتهديد، وبالمثابرة على مطاردتنا وملاحقتنا لكي نُصبح أسرى لهم، ونفقد ثقتنا الغالية والكريمة في المسيح الذي صَلَبَ خوف الإنسان الأول وأعطاه وهو في الجحيم معرفة الانتصار بالصليب، وبشره مع حواء بالخلاص من العبودية للشيطان.

ولأن الرب نزل إلى الجحيم بواسطة الصليب، فقد قهر العدو الأول، أي الشيطان، وكما يقول الرسول: “سبي سبياً” (أفسس 4 : 8) لما أبطل عز الموت بموته، وأطلق سراح المقيدين، وأزال كل عوائق الموت والدينونة بموته على الصليب. لقد دين الابن الوحيد لكي ينزع الدينونة، ومات لكي لا نُستعبد للموت، وصُلب لكي يصلب الحكم، كما مزق صك خطايانا ومحا الديون التي كانت علينا، إذ ردَّ لنا “صورة الله” جديدةً لامعةً ومشرقةً ببهاء الروح القدس، فكيف نخاف ولنا هذا الرجاء ؟!!.

تنزيل الملف
Fear_and_its_types_and_treatment.pdf

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع ذات صلة