مع التحفظ على تعبير “السلطان الكهنوتي”، والتقرير بعدم صحته، يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي أن العمل الكهنوتي الذي يخرج على إطار التدبير، يصبح عملاً مزيفاً. وأن هذا العمل يفقد شرعيته إذا فقد علاقته بالمسيح. كما يجيب عن سؤال حول المقصود بالعبارة التي ترد في صلاة التحليل: “أنعمت للذين يعملون في الكهنوت … أن يغفروا الخطايا على الأرض ويحلوا كل رباطات الظلم”. وما هو دور الكاهن في مغفرة الخطايا في سر الاعتراف؟
لمشاهدة المحاضرة