حكمة الآباء المصريين
كتاب “حكمة الآباء المصريين” من مدونات القرن الثاني عشر، ويُعتبر من أنفس كُتب الحكمة التي عرفتها الكنيسة القبطية في تاريخها الطويل. وقد لازم سوءُ الحظ
الرئيسيةمطبوعات منشورة
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
كتاب “حكمة الآباء المصريين” من مدونات القرن الثاني عشر، ويُعتبر من أنفس كُتب الحكمة التي عرفتها الكنيسة القبطية في تاريخها الطويل. وقد لازم سوءُ الحظ
وفي ضوء ما تقدم يجيء هذا الكتاب ليسد حاجة وفراغاً في موضوعه في المكتبة العربية والقبطية بوصفه لا يُقدم مجرد قراءة مسيحية للعهد القديم، بل
يبتدئ الكاهن الصلاة بطلب النعمة والرحمة الإلهية لأنه لا يوجد أحدٌ مستحق أن يخدم سر كهنوت الرب يسوع المسيح. والكاهن – كما تقول الصلاة –
ليس المقصود من هذا الكتاب تقديم شرح مفصَّل للإبصاليات، وإنما فقط لفت الانتباه والنظر الى ما فيها من غنى، شأنها شأن باقي كتب صلوات الكنيسة،
لماذا يسأل الناس عن التوحيد في المسيحية؟ والجواب الذي يجب أن نقدمه للقارئ هو أن التوحيد مرَّ بمراحل تطور الوعي الإنساني، ولذلك لدينا استعلانات متعددة
“لقد جاء الابنُ وصار إنساناً لكي يحوِّل طبيعتنا فيه هو، وابتدأ أولاً بالميلاد الذي جعله مقدساً وعجيباً، إذ جعله ميلاداً للحياة. فولد هو أولاً من
الأب صفرونيوس هو أحد آباء الرهبنة القبطية في القرن العاشر تقريباً، وكان رئيس دير للمبتدئين يقع في منطقة جبل الطير بالبر الشرقي لنيل مصر، ولا
خميرة الخوف خطرٌ على الحياة؛ لأن الخوف من الموت – ذلك الداء القديم الخفي – يُحرك كل المخاوف الأخرى التي أخذناها من الناس، أو من
هذه الصفحات بمثابة مسحٍ شاملٍ لما حدث من انقسام، منذ عام 451م، ومحاولات الوحدة التي بُذلت حتى العصر الحديث، وبالتحديد حتى عام 1978م، وذلك بالعودة
الختم حسب استعمال البشر هو من معدن أو من ذهب. وعندما يوضع على الشمع يظهر اسم صاحبه (رسم الاسم)، وهكذا أيضاً عندما يوضع الروح القدس

كتاب “حكمة الآباء المصريين” من مدونات القرن الثاني عشر، ويُعتبر من أنفس كُتب الحكمة التي عرفتها الكنيسة القبطية في تاريخها الطويل. وقد لازم سوءُ الحظ

وفي ضوء ما تقدم يجيء هذا الكتاب ليسد حاجة وفراغاً في موضوعه في المكتبة العربية والقبطية بوصفه لا يُقدم مجرد قراءة مسيحية للعهد القديم، بل

يبتدئ الكاهن الصلاة بطلب النعمة والرحمة الإلهية لأنه لا يوجد أحدٌ مستحق أن يخدم سر كهنوت الرب يسوع المسيح. والكاهن – كما تقول الصلاة –

ليس المقصود من هذا الكتاب تقديم شرح مفصَّل للإبصاليات، وإنما فقط لفت الانتباه والنظر الى ما فيها من غنى، شأنها شأن باقي كتب صلوات الكنيسة،

لماذا يسأل الناس عن التوحيد في المسيحية؟ والجواب الذي يجب أن نقدمه للقارئ هو أن التوحيد مرَّ بمراحل تطور الوعي الإنساني، ولذلك لدينا استعلانات متعددة

“لقد جاء الابنُ وصار إنساناً لكي يحوِّل طبيعتنا فيه هو، وابتدأ أولاً بالميلاد الذي جعله مقدساً وعجيباً، إذ جعله ميلاداً للحياة. فولد هو أولاً من

الأب صفرونيوس هو أحد آباء الرهبنة القبطية في القرن العاشر تقريباً، وكان رئيس دير للمبتدئين يقع في منطقة جبل الطير بالبر الشرقي لنيل مصر، ولا

خميرة الخوف خطرٌ على الحياة؛ لأن الخوف من الموت – ذلك الداء القديم الخفي – يُحرك كل المخاوف الأخرى التي أخذناها من الناس، أو من

هذه الصفحات بمثابة مسحٍ شاملٍ لما حدث من انقسام، منذ عام 451م، ومحاولات الوحدة التي بُذلت حتى العصر الحديث، وبالتحديد حتى عام 1978م، وذلك بالعودة

الختم حسب استعمال البشر هو من معدن أو من ذهب. وعندما يوضع على الشمع يظهر اسم صاحبه (رسم الاسم)، وهكذا أيضاً عندما يوضع الروح القدس
أحدث التعليقات