لا تطفئوا الروح .. للقديس مارفيلوكسينوس
الأهمية الروحية والعقائدية للمقالة: أولاً: تُعد مقالة القديس فيلوكسينوس هذه أطول نص عند آباء الكنيسة الجامعة يشرح عدم مفارقة الروح القدس للنفس والجسد، ومن المقالة
الرئيسيةمطبوعات منشورة
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
الأهمية الروحية والعقائدية للمقالة: أولاً: تُعد مقالة القديس فيلوكسينوس هذه أطول نص عند آباء الكنيسة الجامعة يشرح عدم مفارقة الروح القدس للنفس والجسد، ومن المقالة
هذا الكتاب بمثابة شهادتي على التعليم المعاصر والسائد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ليس في هذه الفترة فقط، بل وفيما يتعداها لتشمل ما ساد من تعليم
لست أزعم العصمة، كما أنني لا أدعي أنني أعرف كل شيء عن الأرثوذكسية، فلم أسمع ولم أقرأ عند آباء الكنيسة مَن إدعى لنفسه العصمة في
رسائل الأخوة والأخوات تؤكد لي حاجتنا الشديدة جداً إلى أن نغوص معاً في “سر المسيح”، وهو اتحادنا بالرب يسوع، ومع أننا نشرنا دراسة وافية على
هذه إجابة على أكثر من سؤال. ولا داع بالمرة للأسف يا أخي؛ لأن شرح الايمان، والمشاركة في الشرح هي تعزية أبدية لي ولك وللأخوة والأخوات
عجيبٌ هو تدبير الرب الذي – بمحبته التي لا يمكن أن نعبر عنها – جاء للخلاص من الموت ومن الخطية، فرفع حُكم الدينونة بالصليب وقَتَلَ
ما دوّن في هذه الصفحات هو خبرة وتذّوق لمحبة المسيح في حياة كثيرين، بغض النظر عما إذا سلط عليه المشاغبون سياط الشك، بالرغم من أنهم
من أقوال الشهيد: “لا تخف .. كن ثابتاً كالسندان تحت المطرقة واعلم أنه من شيم البطل العظيم أن يتلقى الضربات الموجعة ثم ينتصر” (3 :
المحبة ليست مجرد عواطف وانفعالات، بل هي حركة الحياة نراها في شكلها الغريزي عند الحيوانات غير العاقلة التي تندفع بقوة المحبة نحو حفظ الصغار وحفظ
لماذا اهتم الآباء بوجود نفس إنسانية في المسيح المتجسد؟ يبدو لمن لا يؤمن بالتجسد أن الفرق بين وجود النفس الإنسانية أو عدم وجودها هو فرقٌ

الأهمية الروحية والعقائدية للمقالة: أولاً: تُعد مقالة القديس فيلوكسينوس هذه أطول نص عند آباء الكنيسة الجامعة يشرح عدم مفارقة الروح القدس للنفس والجسد، ومن المقالة

هذا الكتاب بمثابة شهادتي على التعليم المعاصر والسائد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ليس في هذه الفترة فقط، بل وفيما يتعداها لتشمل ما ساد من تعليم

لست أزعم العصمة، كما أنني لا أدعي أنني أعرف كل شيء عن الأرثوذكسية، فلم أسمع ولم أقرأ عند آباء الكنيسة مَن إدعى لنفسه العصمة في

رسائل الأخوة والأخوات تؤكد لي حاجتنا الشديدة جداً إلى أن نغوص معاً في “سر المسيح”، وهو اتحادنا بالرب يسوع، ومع أننا نشرنا دراسة وافية على

هذه إجابة على أكثر من سؤال. ولا داع بالمرة للأسف يا أخي؛ لأن شرح الايمان، والمشاركة في الشرح هي تعزية أبدية لي ولك وللأخوة والأخوات

عجيبٌ هو تدبير الرب الذي – بمحبته التي لا يمكن أن نعبر عنها – جاء للخلاص من الموت ومن الخطية، فرفع حُكم الدينونة بالصليب وقَتَلَ

ما دوّن في هذه الصفحات هو خبرة وتذّوق لمحبة المسيح في حياة كثيرين، بغض النظر عما إذا سلط عليه المشاغبون سياط الشك، بالرغم من أنهم

من أقوال الشهيد: “لا تخف .. كن ثابتاً كالسندان تحت المطرقة واعلم أنه من شيم البطل العظيم أن يتلقى الضربات الموجعة ثم ينتصر” (3 :

المحبة ليست مجرد عواطف وانفعالات، بل هي حركة الحياة نراها في شكلها الغريزي عند الحيوانات غير العاقلة التي تندفع بقوة المحبة نحو حفظ الصغار وحفظ

لماذا اهتم الآباء بوجود نفس إنسانية في المسيح المتجسد؟ يبدو لمن لا يؤمن بالتجسد أن الفرق بين وجود النفس الإنسانية أو عدم وجودها هو فرقٌ
أحدث التعليقات