سر الاعتراف من الناحية العملية -1
يفتح موضوع سر الاعتراف كثيراً من الشجون في حياتنا الروحية. في هذه المحاضرة يعرض علينا الدكتور جورج حبيب بباوي تجربته الشخصية مع القمص مينا المتوحد
الرئيسيةصوتيات ومرئيات
يفتح موضوع سر الاعتراف كثيراً من الشجون في حياتنا الروحية. في هذه المحاضرة يعرض علينا الدكتور جورج حبيب بباوي تجربته الشخصية مع القمص مينا المتوحد
يقول الرسول بولس الرسول في رسالته إلى أهل غلاطية 3: 13 إن المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنةً لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل
ما هو أثر استخدام الكلمات العامة التي تصلح لأي عقيدة على حياتنا الروحية؟ ما هو أثر اسباغ البعد الماضوي على أحداث شركتنا في الله؟ ما
تختلف النظرة المسيحية للجسد عن تلك النظرة له عند المانويين والغنوسيين، والتي تتلخص في أنه هو مصدر للشر؛ لأنه من عمل الإله الشرير. ولذلك، النظرة
أقل ما يمكن أن يقال في الفرق بين العهدين هو أن العهد القديم هو عبارة عن معاهدة، وبالتالي فهو قابل للكسر. أما العهد الجديد، فهو
كثيراً ما نصلي من أجل الحصول على شيءٍ ما، أو من أجل شفاء مريض، أو من أجل أن تتغير حياة أحدهم، ولكن قد لا نحصل
يظهر مما يحدث في كنائسنا في مصر في الوقت الراهن أن لدينا ثلاث نقاط ضعف تحكم تصرفاتنا: الأولى، أننا لم نستوعب بعد التطورات التي طرأت
هل يقتصر مجال سكنى الروح القدس على النفس؟ إذن لماذ يقوم الجسد في اليوم الأخير؟ ما هو موقع الجسد في تدبير الله في العهد الجديد؟
في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أثر صعود رب المجد يسوع إلى السموات على علاقتنا بعضنا ببعض، وبالرب. فبسب التجسد صرنا أقرباء
ترنم كنيستنا أم الشهداء في عيد الصعود: “صعد إلى أعلى السموات وأرسل لنا البارقليط روح الحق المعزِّي آمين الليلويا. جعل الاثنين واحدا،ً أي السماء والأرض”.

يفتح موضوع سر الاعتراف كثيراً من الشجون في حياتنا الروحية. في هذه المحاضرة يعرض علينا الدكتور جورج حبيب بباوي تجربته الشخصية مع القمص مينا المتوحد

يقول الرسول بولس الرسول في رسالته إلى أهل غلاطية 3: 13 إن المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنةً لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل

ما هو أثر استخدام الكلمات العامة التي تصلح لأي عقيدة على حياتنا الروحية؟ ما هو أثر اسباغ البعد الماضوي على أحداث شركتنا في الله؟ ما

تختلف النظرة المسيحية للجسد عن تلك النظرة له عند المانويين والغنوسيين، والتي تتلخص في أنه هو مصدر للشر؛ لأنه من عمل الإله الشرير. ولذلك، النظرة

أقل ما يمكن أن يقال في الفرق بين العهدين هو أن العهد القديم هو عبارة عن معاهدة، وبالتالي فهو قابل للكسر. أما العهد الجديد، فهو

كثيراً ما نصلي من أجل الحصول على شيءٍ ما، أو من أجل شفاء مريض، أو من أجل أن تتغير حياة أحدهم، ولكن قد لا نحصل

يظهر مما يحدث في كنائسنا في مصر في الوقت الراهن أن لدينا ثلاث نقاط ضعف تحكم تصرفاتنا: الأولى، أننا لم نستوعب بعد التطورات التي طرأت

هل يقتصر مجال سكنى الروح القدس على النفس؟ إذن لماذ يقوم الجسد في اليوم الأخير؟ ما هو موقع الجسد في تدبير الله في العهد الجديد؟

في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أثر صعود رب المجد يسوع إلى السموات على علاقتنا بعضنا ببعض، وبالرب. فبسب التجسد صرنا أقرباء

ترنم كنيستنا أم الشهداء في عيد الصعود: “صعد إلى أعلى السموات وأرسل لنا البارقليط روح الحق المعزِّي آمين الليلويا. جعل الاثنين واحدا،ً أي السماء والأرض”.
أحدث التعليقات