موهبة التكلم بألسنة
لا تنكر الأرثوذكسية موهبة التكلم بألسنة، وإلا تكون قد أقرت من طرف خفي بعدم رسولية الكنيسة، ولكن كما أُعطيت هذه الموهبة في بداية العصر الرسولي
الرئيسيةصوتيات ومرئيات
لا تنكر الأرثوذكسية موهبة التكلم بألسنة، وإلا تكون قد أقرت من طرف خفي بعدم رسولية الكنيسة، ولكن كما أُعطيت هذه الموهبة في بداية العصر الرسولي
صلوات القسمة في القداس الإلهي هي ترتيب سكندري قديم، وهي تعبِّر عن التقوى القبطية الأرثوذكسية الفريدة التي لا مثيل لها حتى في الكنائس الأرثوذكسية. في
يجب أن يكون لدينا رؤية صائبة ووعي أرثوذكسي حقيقي فيما يخص ذبيحة الإفخارستيا. والرؤية الأرثوذكسية الصحيحة، وُضِعَت في الكنيسة لتكوين وتدعيم العلاقة الإلهية الإنسانية التي
ما هي العلاقة بين الإفخارستيا وذبيحة التسبيح، أو الذبيحة العقلية؟ كيف يكون التسبيح ذبيحةً؟ من أين أتت المعاني الجديدة للذبيحة في التراث الآبائي والتراث الليتورجي
يقول مار أسحق السرياني: “هو ذاته المسيح الذي كان في علية صهيون. هو ذاته الذي يقسِّم ويوزِّع على الكل، ومع أن الشعب ذبحه، إلاَّ أنه
ما هو المقصود بكلمة سر؟ وما هو الفرق بين التعريف السائد للسر بأنه علامة منظورة لنعمة غير منظورة، وبين تعريف السر عند الآباء؟ في هذه
ما معنى قول أشعياء “وضع عليه أثم جميعنا”؟ وهل يمكن أن تنتقل الخطية من الإنسان إلى الحيوان بمجرد وضع يده عليه؟ وماذا يعني أن يضع
في هذه المحاضرة يطرح الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً شائكاً من خلال إجابته على سؤال بخصوص ما إذا كان غير المنتمين للكنيسة الأرثوذكسية هم بلا
تاريخياً، لم يكن هناك طوائف في مصر، إلاَّ تزامناً مع حركة الإرساليات في أواخر القر السابع عشر واوائل القرن الثامن عشر. وفيما بعد نشأت الطوائف
هذا هو المجمع الذي قسَّم الكنيسة إلى كنيسة شرقية، وكنيسة غربية، وفصم الوحدة بين الكنيسة. وهذا المجمع الذي جُرِّد فيه القديس ديوسقوروس بطريرك الاسكندرية، لا

لا تنكر الأرثوذكسية موهبة التكلم بألسنة، وإلا تكون قد أقرت من طرف خفي بعدم رسولية الكنيسة، ولكن كما أُعطيت هذه الموهبة في بداية العصر الرسولي

صلوات القسمة في القداس الإلهي هي ترتيب سكندري قديم، وهي تعبِّر عن التقوى القبطية الأرثوذكسية الفريدة التي لا مثيل لها حتى في الكنائس الأرثوذكسية. في

يجب أن يكون لدينا رؤية صائبة ووعي أرثوذكسي حقيقي فيما يخص ذبيحة الإفخارستيا. والرؤية الأرثوذكسية الصحيحة، وُضِعَت في الكنيسة لتكوين وتدعيم العلاقة الإلهية الإنسانية التي

ما هي العلاقة بين الإفخارستيا وذبيحة التسبيح، أو الذبيحة العقلية؟ كيف يكون التسبيح ذبيحةً؟ من أين أتت المعاني الجديدة للذبيحة في التراث الآبائي والتراث الليتورجي

يقول مار أسحق السرياني: “هو ذاته المسيح الذي كان في علية صهيون. هو ذاته الذي يقسِّم ويوزِّع على الكل، ومع أن الشعب ذبحه، إلاَّ أنه

ما هو المقصود بكلمة سر؟ وما هو الفرق بين التعريف السائد للسر بأنه علامة منظورة لنعمة غير منظورة، وبين تعريف السر عند الآباء؟ في هذه

ما معنى قول أشعياء “وضع عليه أثم جميعنا”؟ وهل يمكن أن تنتقل الخطية من الإنسان إلى الحيوان بمجرد وضع يده عليه؟ وماذا يعني أن يضع

في هذه المحاضرة يطرح الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً شائكاً من خلال إجابته على سؤال بخصوص ما إذا كان غير المنتمين للكنيسة الأرثوذكسية هم بلا

تاريخياً، لم يكن هناك طوائف في مصر، إلاَّ تزامناً مع حركة الإرساليات في أواخر القر السابع عشر واوائل القرن الثامن عشر. وفيما بعد نشأت الطوائف

هذا هو المجمع الذي قسَّم الكنيسة إلى كنيسة شرقية، وكنيسة غربية، وفصم الوحدة بين الكنيسة. وهذا المجمع الذي جُرِّد فيه القديس ديوسقوروس بطريرك الاسكندرية، لا
أحدث التعليقات