البنية اللاهوتية للصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية
لكي ندخل إلى أعماق البنية اللاهوتية للصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية، يلزم أن نكون على وعي بثلاث مسائل هامة تكوِّن مثلث الحياة الأرثوذكسية الصحيحة. الضلع الأول
الرئيسيةصوتيات ومرئيات
لكي ندخل إلى أعماق البنية اللاهوتية للصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية، يلزم أن نكون على وعي بثلاث مسائل هامة تكوِّن مثلث الحياة الأرثوذكسية الصحيحة. الضلع الأول
في هذه المحاضرة يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي للتطورات التي أدت بالكنيسة إلى الوضع الحالي، ويطرح رؤيته بالنسبة للمستقبل، وهو يؤكد أن هذه الرؤية ترتاح
النسك من الكلمة القبطية اليونانية أسكيسيس، والتي جاءت منها كلمة أسقيط، والكلمة اليونانية تعني التمرينات الرياضية التي تُمارَس في الجمينيزيوم، وقد انتقلت الكلمة إلى الحياة
في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع كيف نتقن الإفراز والتمييز بين المعرفة الصحيحة والمعرفة الكاذبة. ويوضح لنا أن المعرفة الصحيحة تسمى
استكمالاً لحديث الدكتور جورج حبيب بباوي عن التمييز والإفراز، يضع أمامنا في هذه المحاضرة أدوات تمييز المعرفة الصحيحة من المعرفة الكاذبة، ويقرر أن المعرفة الصحيحة
الحق هو شخص ربنا يسوع المسيح، والحق ليس في نص، النص يشير إلى الشخص، فإذا تركنا الشخص وتمسكنا بالنص وقعنا في براثن اليهودية القديمة. ولذلك،
لدينا أربع قواعد هامة لاهوتية تحكم ما نسمعه أو ما ندرسه أو ما نتحاور فيه. القاعدة الأولى هي الوحدة والتمايز. والقاعدة الثانية هي الاتحاد الأقنومي.
الأرثوذكسية هي إيمان وصلاة وممارسة. الإيمان يشكل الصلاة، والصلاة ليست حديثاً مع الله كما نسمع في بعض العظات، وإنما هي شركة في حياة الرب يسوع
برغم أهمية هذا الموضوع إلاَّ أنه ليس هناك كتاب عنه باللغة العربية أو حتى باللغات الأجنبية. ولكن يبدأ الإنسان يكتسب هذه النعمة بالالتصاق بالمسيح في
في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع الإفراز والتمييز في تسليم آباء الكنيسة. ويقرر أن الإفراز والتمييز ليس مجرد حكمة، وإنما استنارة

لكي ندخل إلى أعماق البنية اللاهوتية للصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية، يلزم أن نكون على وعي بثلاث مسائل هامة تكوِّن مثلث الحياة الأرثوذكسية الصحيحة. الضلع الأول

في هذه المحاضرة يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي للتطورات التي أدت بالكنيسة إلى الوضع الحالي، ويطرح رؤيته بالنسبة للمستقبل، وهو يؤكد أن هذه الرؤية ترتاح

النسك من الكلمة القبطية اليونانية أسكيسيس، والتي جاءت منها كلمة أسقيط، والكلمة اليونانية تعني التمرينات الرياضية التي تُمارَس في الجمينيزيوم، وقد انتقلت الكلمة إلى الحياة

في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع كيف نتقن الإفراز والتمييز بين المعرفة الصحيحة والمعرفة الكاذبة. ويوضح لنا أن المعرفة الصحيحة تسمى

استكمالاً لحديث الدكتور جورج حبيب بباوي عن التمييز والإفراز، يضع أمامنا في هذه المحاضرة أدوات تمييز المعرفة الصحيحة من المعرفة الكاذبة، ويقرر أن المعرفة الصحيحة

الحق هو شخص ربنا يسوع المسيح، والحق ليس في نص، النص يشير إلى الشخص، فإذا تركنا الشخص وتمسكنا بالنص وقعنا في براثن اليهودية القديمة. ولذلك،

لدينا أربع قواعد هامة لاهوتية تحكم ما نسمعه أو ما ندرسه أو ما نتحاور فيه. القاعدة الأولى هي الوحدة والتمايز. والقاعدة الثانية هي الاتحاد الأقنومي.

الأرثوذكسية هي إيمان وصلاة وممارسة. الإيمان يشكل الصلاة، والصلاة ليست حديثاً مع الله كما نسمع في بعض العظات، وإنما هي شركة في حياة الرب يسوع

برغم أهمية هذا الموضوع إلاَّ أنه ليس هناك كتاب عنه باللغة العربية أو حتى باللغات الأجنبية. ولكن يبدأ الإنسان يكتسب هذه النعمة بالالتصاق بالمسيح في

في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع الإفراز والتمييز في تسليم آباء الكنيسة. ويقرر أن الإفراز والتمييز ليس مجرد حكمة، وإنما استنارة
أحدث التعليقات