تعليق على ما حدث في إمبابة ليلة السبت 7 – 5 – 2011
في هذا التعليق يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي على أن مشاكل الأقباط لن تجد لها حلاً إلاَّ في إطار الجماعة الوطنية المصرية، وإن من يظن
الرئيسيةصوتيات ومرئيات
في هذا التعليق يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي على أن مشاكل الأقباط لن تجد لها حلاً إلاَّ في إطار الجماعة الوطنية المصرية، وإن من يظن
هناك اتجاهان لفهم الصليب: الأول هو اتجاه الكتاب المقدس والآباء والذي تعبِّر عنه الليتورجية. والاتجاه الثاني هو الذي يصوِّر المسيح إنساناً وُضِعَ تحت العذاب فاحتمل
“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،
استكمالاً لما طرحه الدكتور جورج حبيب بباوي عن هذا الموضوع في المحاضرة الأولى، يوضح لنا في هذه المحاضرة أن التعليم عن الملكوت هو تعليم عن
ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض
“مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي” (مرقس 8: 34). ماذا يعني الرب بعبارة “ينكر نفسه”، وما علاقة ذلك بحمل الصليب، وتبعية
في ضوء غياب مصطلح “الثالوث” عن صفحات الإنجيل، ماذا عن الاتهام بأن عقيدة الثالوث تمت صياغتها بمجمع نيقية؟ما هو الأسبق في الوجود: الحقيقة أو الحدث،
تعليم الرب عن الملكوت في العهد الجديد، هو تعليمٌ يختلف عن كل توقعات اليهود اختلافاً مطلقاً. وهذا التعليم هو ما أدَّى إلى صلب الرب. ما
يُعد الاتحاد الأقنومي وما فعله المسيح في التجسد أحد الأضلاع الأساسية لشركتنا في الثالوث. إن شخص الرب يسوع وقوة الحياة الكامنة فيه هي التي تأسست
في معرض شرحنا لأسباب اختلاف تعليم الرب عن تعليم القديس بولس الرسول من ناحية اختلاف المصطلحات، قلنا في المحاضرة السابقة أن هناك ثلاثة أسباب لهذا

في هذا التعليق يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي على أن مشاكل الأقباط لن تجد لها حلاً إلاَّ في إطار الجماعة الوطنية المصرية، وإن من يظن

هناك اتجاهان لفهم الصليب: الأول هو اتجاه الكتاب المقدس والآباء والذي تعبِّر عنه الليتورجية. والاتجاه الثاني هو الذي يصوِّر المسيح إنساناً وُضِعَ تحت العذاب فاحتمل

“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،

استكمالاً لما طرحه الدكتور جورج حبيب بباوي عن هذا الموضوع في المحاضرة الأولى، يوضح لنا في هذه المحاضرة أن التعليم عن الملكوت هو تعليم عن

ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض

“مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي” (مرقس 8: 34). ماذا يعني الرب بعبارة “ينكر نفسه”، وما علاقة ذلك بحمل الصليب، وتبعية

في ضوء غياب مصطلح “الثالوث” عن صفحات الإنجيل، ماذا عن الاتهام بأن عقيدة الثالوث تمت صياغتها بمجمع نيقية؟ما هو الأسبق في الوجود: الحقيقة أو الحدث،

تعليم الرب عن الملكوت في العهد الجديد، هو تعليمٌ يختلف عن كل توقعات اليهود اختلافاً مطلقاً. وهذا التعليم هو ما أدَّى إلى صلب الرب. ما

يُعد الاتحاد الأقنومي وما فعله المسيح في التجسد أحد الأضلاع الأساسية لشركتنا في الثالوث. إن شخص الرب يسوع وقوة الحياة الكامنة فيه هي التي تأسست

في معرض شرحنا لأسباب اختلاف تعليم الرب عن تعليم القديس بولس الرسول من ناحية اختلاف المصطلحات، قلنا في المحاضرة السابقة أن هناك ثلاثة أسباب لهذا
أحدث التعليقات