خدمة القداس الإلهي (النص اليوناني) للقديس مرقس الرسول الإنجيلي
أحمد الرب الإله يسوع المسيح رب العالمين ورئيس الكهنة الأعظم وراعي الرعاة، الذي أنعم عليَّ برئاسة الكهنوت لخدمة كنيسته وأسراره الإلهية المقدسة. والذي منحني، بشفاعة
الرئيسيةالليتورجيات
أحمد الرب الإله يسوع المسيح رب العالمين ورئيس الكهنة الأعظم وراعي الرعاة، الذي أنعم عليَّ برئاسة الكهنوت لخدمة كنيسته وأسراره الإلهية المقدسة. والذي منحني، بشفاعة
رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً
مشكلة هذا الجيل أنه فقد الرؤيا الليتورجية، وهي أننا في خدمة الثالوث القدوس لنا (القداس الإلهي)، نحن ندخل حياة الدهر الآتي التي لا موت فيها.
العنصرة هي محور الحياة المسيحية، فنحن نحتفل في هذا العيد بنزول شريعة روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من شريعة الموت والخطية، وهو ما
دار حوارٌ شبه ساخن -تابعته على بعض مواقع التواصل الاجتماعي- بين طرفين عما إذا كان الإيمان يسبق الكتاب المقدس، وأن الإفخارستيا تسبق الكنيسة. وسخونة الحوار
يجب أن نستعيد الوعي المسيحي بأن اجتماعنا يوم الأحد، هو اجتماعنا في يوم قيامة الرب، فالقيامة هي سبب اجتماع الكنيسة بالمسيح، حيث يدعو الرأس جميع
وصل إلى الموقع سؤال من إحدى القارئات، تقول: فى الصوم العلاقة المقدسة بين الرجل وزوجته، كيف تكون الفترة المضبوطة؛ لأن الآراء كثيرة بحيث أننا لا
كيف تمجد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجسُّد الله الكلمة؟ عرضنا في المقال السابق ما ورد في قداس القديس باسيليوس وقداس القديس غريغوريوس، وكلاهما يؤكدان تجسد وتأنس
صلواتنا هي شهادتنا لمن يريد أن يعرف حقيقة إيمان أم الشهداء الكنيسة القبطية الإرثوذكسية. مَن يريد أن يغلق عينيه في نور الشمس الساطعة وينكر نورها
وصلتنا رسائل عديدة من أكثر من شخص عن صحة وأرثوذكسية عدد من صلوات القسمة التي تُقال في الكنائس الآن، وهل من حق أي مطران أو

أحمد الرب الإله يسوع المسيح رب العالمين ورئيس الكهنة الأعظم وراعي الرعاة، الذي أنعم عليَّ برئاسة الكهنوت لخدمة كنيسته وأسراره الإلهية المقدسة. والذي منحني، بشفاعة

رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً

مشكلة هذا الجيل أنه فقد الرؤيا الليتورجية، وهي أننا في خدمة الثالوث القدوس لنا (القداس الإلهي)، نحن ندخل حياة الدهر الآتي التي لا موت فيها.

العنصرة هي محور الحياة المسيحية، فنحن نحتفل في هذا العيد بنزول شريعة روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من شريعة الموت والخطية، وهو ما

دار حوارٌ شبه ساخن -تابعته على بعض مواقع التواصل الاجتماعي- بين طرفين عما إذا كان الإيمان يسبق الكتاب المقدس، وأن الإفخارستيا تسبق الكنيسة. وسخونة الحوار

يجب أن نستعيد الوعي المسيحي بأن اجتماعنا يوم الأحد، هو اجتماعنا في يوم قيامة الرب، فالقيامة هي سبب اجتماع الكنيسة بالمسيح، حيث يدعو الرأس جميع

وصل إلى الموقع سؤال من إحدى القارئات، تقول: فى الصوم العلاقة المقدسة بين الرجل وزوجته، كيف تكون الفترة المضبوطة؛ لأن الآراء كثيرة بحيث أننا لا

كيف تمجد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجسُّد الله الكلمة؟ عرضنا في المقال السابق ما ورد في قداس القديس باسيليوس وقداس القديس غريغوريوس، وكلاهما يؤكدان تجسد وتأنس

صلواتنا هي شهادتنا لمن يريد أن يعرف حقيقة إيمان أم الشهداء الكنيسة القبطية الإرثوذكسية. مَن يريد أن يغلق عينيه في نور الشمس الساطعة وينكر نورها

وصلتنا رسائل عديدة من أكثر من شخص عن صحة وأرثوذكسية عدد من صلوات القسمة التي تُقال في الكنائس الآن، وهل من حق أي مطران أو
أحدث التعليقات