تعليم الآباء عن العشاء السري
لدينا أربعة حقائق أساسية خاصة بتعليم الآباء عن الإفخارستيا: أننا نقبل جسد الرب ودمه بواسطة استعلان الروح القدس. إن الإفخارستيا هي التي تجمع الكنيسة، وتجعل
الرئيسيةالليتورجيات
لدينا أربعة حقائق أساسية خاصة بتعليم الآباء عن الإفخارستيا: أننا نقبل جسد الرب ودمه بواسطة استعلان الروح القدس. إن الإفخارستيا هي التي تجمع الكنيسة، وتجعل
“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،
تلك هي مراحل الحياة الروحية الأرثوذكسية كما صاغة آباء الكنيسة الروحانيون. على أن هذه المراحل ليست مراحل منفصلة، فلا يطنن أحدٌ أن كل مرحلة تؤدي
تذكرنا دورة عيد الصليب أمام أيقونات القديسين بأن ربنا يسوع المسيح هو حبة الحنطة التي زُرِعَت فأتت بثمرٍ كثير. وإذا كان الشماس يرشم علامة الصليب
في مجموعة محاضرات صوتية ومرئية سبق نشرها على صفحات الموقع، تناول الدكتور جورج حبيب موضوع سر الكهنوت من جوانبه المختلفة، واستكمالاً للفائدة ننشر اليوم هذه
مع التحفظ على تعبير “السلطان الكهنوتي”، والتقرير بعدم صحته، يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي أن العمل الكهنوتي الذي يخرج على إطار التدبير، يصبح عملاً مزيفاً.
من التعبيرات الشائعة في الأدب الشعبي الكنسي المعاصر تعبير “السلطان الكهنوتي”، ما هو مدى صحة هذا التعبير؟ وما معنى كلمة سلطان؟ وإلى أي حد تتفق
في هذه المحاضرة يطرح الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً مفصلياً في التعليم الكنسي عن سر الكهنوت، لم يتعرض له في محاضرته عن سر الكهنوت التي
“لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد المسيح
لا يجب أن يفتح تعدد القداسات وتنوعها أي مجال للشك في الإيمان؛ لأن الأرثوذكسية جوهرٌ وتدبيرٌ. والجوهر والتدبير تعبِّر عنه الكلمات والترتيب، والأرثوذكسية لا تؤخذ

لدينا أربعة حقائق أساسية خاصة بتعليم الآباء عن الإفخارستيا: أننا نقبل جسد الرب ودمه بواسطة استعلان الروح القدس. إن الإفخارستيا هي التي تجمع الكنيسة، وتجعل

“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،

تلك هي مراحل الحياة الروحية الأرثوذكسية كما صاغة آباء الكنيسة الروحانيون. على أن هذه المراحل ليست مراحل منفصلة، فلا يطنن أحدٌ أن كل مرحلة تؤدي

تذكرنا دورة عيد الصليب أمام أيقونات القديسين بأن ربنا يسوع المسيح هو حبة الحنطة التي زُرِعَت فأتت بثمرٍ كثير. وإذا كان الشماس يرشم علامة الصليب

في مجموعة محاضرات صوتية ومرئية سبق نشرها على صفحات الموقع، تناول الدكتور جورج حبيب موضوع سر الكهنوت من جوانبه المختلفة، واستكمالاً للفائدة ننشر اليوم هذه

مع التحفظ على تعبير “السلطان الكهنوتي”، والتقرير بعدم صحته، يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي أن العمل الكهنوتي الذي يخرج على إطار التدبير، يصبح عملاً مزيفاً.

من التعبيرات الشائعة في الأدب الشعبي الكنسي المعاصر تعبير “السلطان الكهنوتي”، ما هو مدى صحة هذا التعبير؟ وما معنى كلمة سلطان؟ وإلى أي حد تتفق

في هذه المحاضرة يطرح الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً مفصلياً في التعليم الكنسي عن سر الكهنوت، لم يتعرض له في محاضرته عن سر الكهنوت التي

“لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد المسيح

لا يجب أن يفتح تعدد القداسات وتنوعها أي مجال للشك في الإيمان؛ لأن الأرثوذكسية جوهرٌ وتدبيرٌ. والجوهر والتدبير تعبِّر عنه الكلمات والترتيب، والأرثوذكسية لا تؤخذ
أحدث التعليقات