الرأس الجديد للجنس البشري الجديد
“لقد جاء الابنُ وصار إنساناً لكي يحوِّل طبيعتنا فيه هو، وابتدأ أولاً بالميلاد الذي جعله مقدساً وعجيباً، إذ جعله ميلاداً للحياة. فولد هو أولاً من
الرئيسيةمتنوعات
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
“لقد جاء الابنُ وصار إنساناً لكي يحوِّل طبيعتنا فيه هو، وابتدأ أولاً بالميلاد الذي جعله مقدساً وعجيباً، إذ جعله ميلاداً للحياة. فولد هو أولاً من
يجيب في هذا المقتطف الدكتور جورج حبيب بباوي عن ما هو الفرق بين نعمة الكهنوت الذي يُقام في الكنيسة لخدمة الأسرار والنظام الكنسي، وبين الكهنوت
يجيب في هذا المقتطف الدكتور جورج حبيب بباوي عن سؤال هل يجوز القطع من شركة الكنيسة لغير الأسباب العقيدية؟ وما هي الأسباب الحقيقية للقطع الكنسي
خميرة الخوف خطرٌ على الحياة؛ لأن الخوف من الموت – ذلك الداء القديم الخفي – يُحرك كل المخاوف الأخرى التي أخذناها من الناس، أو من
يتذكر الدكتور جورج هنا في هذا المقتطف موقف حدث مع الكنيسة اليونانية اثناء عودته من رحلته الى روما كسكرتير لقداسة البابا. والمقتطف يتكلم عن موقف
هذه الصفحات بمثابة مسحٍ شاملٍ لما حدث من انقسام، منذ عام 451م، ومحاولات الوحدة التي بُذلت حتى العصر الحديث، وبالتحديد حتى عام 1978م، وذلك بالعودة
يستعرض الدكتور جورج هنا عن خاصية كانت موجودة في الحكمة القبطية المتوارثة. حيث ينهئ فيها الدكتور جورج نيافة الأنبا بيشوي على تراجعه وتقدمه في التعليم
في هذا المقتطف يرد الدكتور جورج حبيب بباوي على سؤال خاص بصلوات التحليل أي (صلاة الحل والربط). ويستعرض الدكتور جورج هنا عدة نقاط هامة خاصة
كثيرًا ما يخلط البعض في الحياة الكنسية بين العقوبة والتأديب الكنسي، فيظنون أنه لا فرق بينهما. في هذه المحاضرة يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي
هذا الكتاب بمثابة شهادتي على التعليم المعاصر والسائد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ليس في هذه الفترة فقط، بل وفيما يتعداها لتشمل ما ساد من تعليم

“لقد جاء الابنُ وصار إنساناً لكي يحوِّل طبيعتنا فيه هو، وابتدأ أولاً بالميلاد الذي جعله مقدساً وعجيباً، إذ جعله ميلاداً للحياة. فولد هو أولاً من

يجيب في هذا المقتطف الدكتور جورج حبيب بباوي عن ما هو الفرق بين نعمة الكهنوت الذي يُقام في الكنيسة لخدمة الأسرار والنظام الكنسي، وبين الكهنوت

يجيب في هذا المقتطف الدكتور جورج حبيب بباوي عن سؤال هل يجوز القطع من شركة الكنيسة لغير الأسباب العقيدية؟ وما هي الأسباب الحقيقية للقطع الكنسي

خميرة الخوف خطرٌ على الحياة؛ لأن الخوف من الموت – ذلك الداء القديم الخفي – يُحرك كل المخاوف الأخرى التي أخذناها من الناس، أو من

يتذكر الدكتور جورج هنا في هذا المقتطف موقف حدث مع الكنيسة اليونانية اثناء عودته من رحلته الى روما كسكرتير لقداسة البابا. والمقتطف يتكلم عن موقف

هذه الصفحات بمثابة مسحٍ شاملٍ لما حدث من انقسام، منذ عام 451م، ومحاولات الوحدة التي بُذلت حتى العصر الحديث، وبالتحديد حتى عام 1978م، وذلك بالعودة

يستعرض الدكتور جورج هنا عن خاصية كانت موجودة في الحكمة القبطية المتوارثة. حيث ينهئ فيها الدكتور جورج نيافة الأنبا بيشوي على تراجعه وتقدمه في التعليم

في هذا المقتطف يرد الدكتور جورج حبيب بباوي على سؤال خاص بصلوات التحليل أي (صلاة الحل والربط). ويستعرض الدكتور جورج هنا عدة نقاط هامة خاصة

كثيرًا ما يخلط البعض في الحياة الكنسية بين العقوبة والتأديب الكنسي، فيظنون أنه لا فرق بينهما. في هذه المحاضرة يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي

هذا الكتاب بمثابة شهادتي على التعليم المعاصر والسائد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ليس في هذه الفترة فقط، بل وفيما يتعداها لتشمل ما ساد من تعليم
أحدث التعليقات