ثلاثية لدرب المتجسد
بإخلاء الذات صرتَ إنساناً قبلتَ المحدود وعبرتَ السدود لتصل الحياةُ إلينا أبديةً بلا شروط *** بإخلاء الذات أظهرتَ جوهر المحبة عطاءٌ دائمٌ لا يحجزه تاريخ
الرئيسيةمتنوعات
بإخلاء الذات صرتَ إنساناً قبلتَ المحدود وعبرتَ السدود لتصل الحياةُ إلينا أبديةً بلا شروط *** بإخلاء الذات أظهرتَ جوهر المحبة عطاءٌ دائمٌ لا يحجزه تاريخ
جعلَ الكلمةُ جسدَه مجال استعلان الأُلوهة، فقد نقل كيان الإنسان من آدم إلى كيانه الذي جاز به الحبل والولادة والنمو (لوقا 2: 5 – 7،
تتقدم أسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية للشعب المصري ولسيادة الرئيس الصادق الأمين عبد الفتاح السيسي، ولجميع أفراد القوات المسلحة وجهاز الشرطة، وللسادة رئيس الوزراء والوزراء،
الشِّركُ في المحبةِ توحيدٌ صحيح مناجاة للمتنيح الأنبا شنودة الثالث لعلك الآن، وقد شربتَ كأس الموت الجسداني، تكون قد أدركت أن كأس الحياة الأبدية
أختام محبتك الـ 36 التي وضعتها على جسدي وروحي رباعية الميرون الإلهي ختمتَ كلَّ عضوٍ في جسدي بختم صليبكَ بالروح القدس نقلتَ جسدي من أداةٍ
يا أخي، متى صارت الفكرةُ حكماً؟ أليس عندما أكل آدم من الشجرة؟ ومتى صارت الشريعةُ سبيلاً؟ أليس عندما غاب الضمير وجاء موسى بالحجر؟.
-1- من حقل الحق جمعتُ الحنطةَ طحنتها في مطحنة الآباء بخمير النُسَّاكِ جعلتها قربانةً خُبِزت بنار أُم الشهداء ***
يقدم موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية لك عزيزي القارئ هذا الملف الذي يحتوي على بعض الرسائل المتبادلة بين الدكتور جورج حبيب بباوي وقداسة المتنيح البابا شنودة
الجلوس في القلاية لا يعطيك الإفراز، إلَّا إذا لَازَمَه تفتيشُ النية الداخلية. وأيضاً، الصمتُ باللسان أو بالقلب لا يقدِّمك إلى الله إذا صار غايةً. بالإفراز

بإخلاء الذات صرتَ إنساناً قبلتَ المحدود وعبرتَ السدود لتصل الحياةُ إلينا أبديةً بلا شروط *** بإخلاء الذات أظهرتَ جوهر المحبة عطاءٌ دائمٌ لا يحجزه تاريخ


جعلَ الكلمةُ جسدَه مجال استعلان الأُلوهة، فقد نقل كيان الإنسان من آدم إلى كيانه الذي جاز به الحبل والولادة والنمو (لوقا 2: 5 – 7،

تتقدم أسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية للشعب المصري ولسيادة الرئيس الصادق الأمين عبد الفتاح السيسي، ولجميع أفراد القوات المسلحة وجهاز الشرطة، وللسادة رئيس الوزراء والوزراء،

الشِّركُ في المحبةِ توحيدٌ صحيح مناجاة للمتنيح الأنبا شنودة الثالث لعلك الآن، وقد شربتَ كأس الموت الجسداني، تكون قد أدركت أن كأس الحياة الأبدية

أختام محبتك الـ 36 التي وضعتها على جسدي وروحي رباعية الميرون الإلهي ختمتَ كلَّ عضوٍ في جسدي بختم صليبكَ بالروح القدس نقلتَ جسدي من أداةٍ

يا أخي، متى صارت الفكرةُ حكماً؟ أليس عندما أكل آدم من الشجرة؟ ومتى صارت الشريعةُ سبيلاً؟ أليس عندما غاب الضمير وجاء موسى بالحجر؟.

-1- من حقل الحق جمعتُ الحنطةَ طحنتها في مطحنة الآباء بخمير النُسَّاكِ جعلتها قربانةً خُبِزت بنار أُم الشهداء ***

يقدم موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية لك عزيزي القارئ هذا الملف الذي يحتوي على بعض الرسائل المتبادلة بين الدكتور جورج حبيب بباوي وقداسة المتنيح البابا شنودة

الجلوس في القلاية لا يعطيك الإفراز، إلَّا إذا لَازَمَه تفتيشُ النية الداخلية. وأيضاً، الصمتُ باللسان أو بالقلب لا يقدِّمك إلى الله إذا صار غايةً. بالإفراز
أحدث التعليقات