حقيقة الصراع الروحي داخل الكنيسة القبطية خلال الـ 50 سنة الأخيرة
ماهي حقيقة هذا الصراع؟في هذه المحاضرة يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن هذا الصراع قد أخذ أسماء وأشخاص ووقائع وكتب، البعض يدافع والبعض يهاجم،
الرئيسيةمتنوعات
ماهي حقيقة هذا الصراع؟في هذه المحاضرة يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن هذا الصراع قد أخذ أسماء وأشخاص ووقائع وكتب، البعض يدافع والبعض يهاجم،
ليس للكذب، ولا حتى رجلاً واحدة تمكِّنه حتى من السير الأعرج. حقاً حشد الرعاع له أسلوب “مفضوح”، يعتمد على الإثارة والكذب والتلفظ بألفاظ تقع تحت
أبونا الروحي بابا الاسكندرية نقبِّل يديكم الكريمة سائلين لكم المزيد من الصحة والهمة في ظروفٍ لم تمر بها مصر ولا كنيسة مصر منذ ثورة يوليو
لم نفاجئ بما نُشر -عن تعيين ثلاثة أساتذة حاصلين على درجة الدكتوراه في اللاهوت في الكلية الإكليريكية -باسم “مسيحيو مصر“، وإن كان الاسم نفسه يستدعى
-1- على كل حجابٍ نبغ فنُكِ يا أُم الشهداء رسمتِ الصليبَ بأشكالٍ وألوان. عشقُ الانتصارِ على الموت سلَّمه يسوع الملك، فصار ختم التاريخ القديم المجيد
سيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي تحية خالصة لكم وللوطن وللقوات المسلحة ولكل ما تحمله وتعبِّر عنه كمصري ومقاتل ومسلم ورجل يحمل في قلبه الفخر
معذرةً يا شهيد العشق الإلهي -الحلاج- فقد أستعرت كلمةً نطقتَ بها حسب رواية تلميذك ابن فاتك، الذي قال: إنك وأنت معلقٌ على الصليب، سمعت صوت
لعل القارئ الذي يتابع ما يُنشر على موقع الدراسات القبطية يذكر مقال – مصر وكنيسة مصر – 1 – المستقبل لا يعرفه سكارى السلطة. وفي
———–1———– الله محبة ليس لله دين ليس للمحبة دين ولا عندها كتاب الله محبة أَخَذَ حياةً صار بشراً تَجَسَّدَ المحبة لم يرسم لها حدوداً ***
=====1===== الله محبــــة ليس للمحبةِ دينٌ فليس لله دينٌ يدين ليس للمحبةِ شريعةٌ الشريعةُ حــــدودٌ ولا حدودَ للمحبةِ ليس للمحبةِ كتابٌ يسوع أقنوم المحبة المتجسِّد

ماهي حقيقة هذا الصراع؟في هذه المحاضرة يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن هذا الصراع قد أخذ أسماء وأشخاص ووقائع وكتب، البعض يدافع والبعض يهاجم،

ليس للكذب، ولا حتى رجلاً واحدة تمكِّنه حتى من السير الأعرج. حقاً حشد الرعاع له أسلوب “مفضوح”، يعتمد على الإثارة والكذب والتلفظ بألفاظ تقع تحت

أبونا الروحي بابا الاسكندرية نقبِّل يديكم الكريمة سائلين لكم المزيد من الصحة والهمة في ظروفٍ لم تمر بها مصر ولا كنيسة مصر منذ ثورة يوليو

لم نفاجئ بما نُشر -عن تعيين ثلاثة أساتذة حاصلين على درجة الدكتوراه في اللاهوت في الكلية الإكليريكية -باسم “مسيحيو مصر“، وإن كان الاسم نفسه يستدعى

-1- على كل حجابٍ نبغ فنُكِ يا أُم الشهداء رسمتِ الصليبَ بأشكالٍ وألوان. عشقُ الانتصارِ على الموت سلَّمه يسوع الملك، فصار ختم التاريخ القديم المجيد

سيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي تحية خالصة لكم وللوطن وللقوات المسلحة ولكل ما تحمله وتعبِّر عنه كمصري ومقاتل ومسلم ورجل يحمل في قلبه الفخر

معذرةً يا شهيد العشق الإلهي -الحلاج- فقد أستعرت كلمةً نطقتَ بها حسب رواية تلميذك ابن فاتك، الذي قال: إنك وأنت معلقٌ على الصليب، سمعت صوت

لعل القارئ الذي يتابع ما يُنشر على موقع الدراسات القبطية يذكر مقال – مصر وكنيسة مصر – 1 – المستقبل لا يعرفه سكارى السلطة. وفي

———–1———– الله محبة ليس لله دين ليس للمحبة دين ولا عندها كتاب الله محبة أَخَذَ حياةً صار بشراً تَجَسَّدَ المحبة لم يرسم لها حدوداً ***

=====1===== الله محبــــة ليس للمحبةِ دينٌ فليس لله دينٌ يدين ليس للمحبةِ شريعةٌ الشريعةُ حــــدودٌ ولا حدودَ للمحبةِ ليس للمحبةِ كتابٌ يسوع أقنوم المحبة المتجسِّد
أحدث التعليقات