عن الروح القدس في كتاب القديس باسيليوس
كُتِبَ حوالي 375م أي قبل انعقاد المجمع المسكوني الثاني سنة 381م الذي ناقش الانحرافات الخاصة بالروح القدس، وأُكمل الجزء الخاص بالروح القدس في قانون الإيمان
الرئيسيةآبائيات
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
كُتِبَ حوالي 375م أي قبل انعقاد المجمع المسكوني الثاني سنة 381م الذي ناقش الانحرافات الخاصة بالروح القدس، وأُكمل الجزء الخاص بالروح القدس في قانون الإيمان
وصار كل واحد لاهوتياً على الرغم من أن حياته الداخلية ملوَّثةٌ ببقع لا يقدر أن يحصيها. والنتيجة أن المبتدعين يجدون الأتباع بوفرة، الذين هم على
كيف تمجد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجسُّد الله الكلمة؟ عرضنا في المقال السابق ما ورد في قداس القديس باسيليوس وقداس القديس غريغوريوس، وكلاهما يؤكدان تجسد وتأنس
صلواتنا هي شهادتنا لمن يريد أن يعرف حقيقة إيمان أم الشهداء الكنيسة القبطية الإرثوذكسية. مَن يريد أن يغلق عينيه في نور الشمس الساطعة وينكر نورها
الخلاصة: لم يعلِّم القديس اثناسيوس الرسولي -على الإطلاق- بوراثة ذنب آدم وخطية آدم حسب تعليم أوغسطينوس، بل بسيادة الموت والفساد وانتشاره في كل الجنس البشري
لعل أفضل ما كُتب عن بتولية القديسة مريم هو ردُّ القديس جيروم على هلفيديوس Helvidius في عام 383 وهو اعتراضٌ بدأ من سوء فهم قراءة
إذا كان سوء استخدام العقائد الدينية قد أوحى لبعض الشباب والشابات بالبحث عن الإلحاد كطريق للخلاص من السيطرة القهرية على الفكر وعلى الحياة، سيطرة لها
التجسد الذي أعطانا شركة في حياة الثالوث، وبالموت رفع حكم الموت، وبالقيامة أعطانا الخلود، وبسكنى الروح القدس فينا جعلنا أبناء الله إلى الأبد، ليس قانوناً
على موقعه الرسمي – وبالمناسبة لا يزال يحتفظ بلقب “سكرتير المجمع المقدس”، رغم وجود نيافة الأنبا روفائيل، فهو يهوى جمع الألقاب: الرجل الثاني – اللاهوتي
أنت السيِّدُ الذى لا يُقاوِم يدي عبيده وهي تدقُّ المسامير أيها العزيز القوي والمنيع، لم يتسرب الغضب إلى قلبك لم تتراجع عن شريعة المغفرة، فهي

كُتِبَ حوالي 375م أي قبل انعقاد المجمع المسكوني الثاني سنة 381م الذي ناقش الانحرافات الخاصة بالروح القدس، وأُكمل الجزء الخاص بالروح القدس في قانون الإيمان

وصار كل واحد لاهوتياً على الرغم من أن حياته الداخلية ملوَّثةٌ ببقع لا يقدر أن يحصيها. والنتيجة أن المبتدعين يجدون الأتباع بوفرة، الذين هم على

كيف تمجد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجسُّد الله الكلمة؟ عرضنا في المقال السابق ما ورد في قداس القديس باسيليوس وقداس القديس غريغوريوس، وكلاهما يؤكدان تجسد وتأنس

صلواتنا هي شهادتنا لمن يريد أن يعرف حقيقة إيمان أم الشهداء الكنيسة القبطية الإرثوذكسية. مَن يريد أن يغلق عينيه في نور الشمس الساطعة وينكر نورها

الخلاصة: لم يعلِّم القديس اثناسيوس الرسولي -على الإطلاق- بوراثة ذنب آدم وخطية آدم حسب تعليم أوغسطينوس، بل بسيادة الموت والفساد وانتشاره في كل الجنس البشري

لعل أفضل ما كُتب عن بتولية القديسة مريم هو ردُّ القديس جيروم على هلفيديوس Helvidius في عام 383 وهو اعتراضٌ بدأ من سوء فهم قراءة

إذا كان سوء استخدام العقائد الدينية قد أوحى لبعض الشباب والشابات بالبحث عن الإلحاد كطريق للخلاص من السيطرة القهرية على الفكر وعلى الحياة، سيطرة لها

التجسد الذي أعطانا شركة في حياة الثالوث، وبالموت رفع حكم الموت، وبالقيامة أعطانا الخلود، وبسكنى الروح القدس فينا جعلنا أبناء الله إلى الأبد، ليس قانوناً

على موقعه الرسمي – وبالمناسبة لا يزال يحتفظ بلقب “سكرتير المجمع المقدس”، رغم وجود نيافة الأنبا روفائيل، فهو يهوى جمع الألقاب: الرجل الثاني – اللاهوتي

أنت السيِّدُ الذى لا يُقاوِم يدي عبيده وهي تدقُّ المسامير أيها العزيز القوي والمنيع، لم يتسرب الغضب إلى قلبك لم تتراجع عن شريعة المغفرة، فهي
أحدث التعليقات