ذكرياتي مع القمص ميخائيل إبراهيم
القمص ميخائيل إبراهيم هو أحد قمم الحياة الروحية القبطية في النصف الأخير من القرن العشرين، وكان أب اعتراف لكثير من خدام الكنيسة الذين نهلوا من
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
القمص ميخائيل إبراهيم هو أحد قمم الحياة الروحية القبطية في النصف الأخير من القرن العشرين، وكان أب اعتراف لكثير من خدام الكنيسة الذين نهلوا من
سلام الرب معك يا د.جورج … اكثر ما يشغلنى هذه الفتره هو كيف نرضى الله فى حياتنا ؟؟؟ هل الرهبنه هى الطريق الوحيد للخلاص !!!!ام
الكلام عن جحد الذات أو إنكار الذات في المسيحية يستوجب الرجوع إلى شخص الرب يسوع نفسه؛ النموذج الصحيح لجحد الذات. وبناءً على ذلك يوضح لنا
ماذا نعرف عن محبة الثالوث، أو المحبة الأقنومية؟ هناك طريقتين لمحاولة فهم الثالوث القدوس، إمَّا أن نبدأ بتعريف كلمة الأقنوم والجوهر، وهذه هي طريقة العصر
الثقافة الثالوثية، ومحبة الثالوث القدوس الآب والابن الروح القدس، ذلك هو موضوع هذه المحاضرة. هل الثالوث دعوة ثقافية حضارية للسلوك، أم أنه عقيدة عقيمة جامدة
يُعد مَثَل الوزنات الوارد في إنجيل معلمنا القديس متى 25: 14 – 30 مَثَلاً مهماً شأنه شأن كل تعليم الرب. ما هو المقصود بالوزنات؟ ما
في هذه المحاضرة يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي تعليم الرب في مثل وليمة العرس الوارد في إنجيل متى في الإصحاح الثاني والعشرين. ويلفت نظرنا
هذا هو الإفراز الذي عبّر عنه الإنجيل بـ “العين” و”سراج الجسد” حسب قول المخلّص: “سراج الجسد هو العين، فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون
لا نقصد بالثقافة الكنسية مجرد الأفكار؛ لأن الفكرة في التعليم المسيحي لا تعطي الحياة، وإنما تعطي استنارة. الثقافة الكنسية هي الحقائق الحية التي تجعل الإنسان
كمسيحيين، يجب أن يكون لدينا وعي تام بالثقافة الخاصة بالكنيسة. وبأن الكنيسة هي مجموع العلاقات الإلهية الإنسانية التي أسَّسها الرب يسوع بالتجسد والمعمودية والموت والقيامة

القمص ميخائيل إبراهيم هو أحد قمم الحياة الروحية القبطية في النصف الأخير من القرن العشرين، وكان أب اعتراف لكثير من خدام الكنيسة الذين نهلوا من

سلام الرب معك يا د.جورج … اكثر ما يشغلنى هذه الفتره هو كيف نرضى الله فى حياتنا ؟؟؟ هل الرهبنه هى الطريق الوحيد للخلاص !!!!ام

الكلام عن جحد الذات أو إنكار الذات في المسيحية يستوجب الرجوع إلى شخص الرب يسوع نفسه؛ النموذج الصحيح لجحد الذات. وبناءً على ذلك يوضح لنا

ماذا نعرف عن محبة الثالوث، أو المحبة الأقنومية؟ هناك طريقتين لمحاولة فهم الثالوث القدوس، إمَّا أن نبدأ بتعريف كلمة الأقنوم والجوهر، وهذه هي طريقة العصر

الثقافة الثالوثية، ومحبة الثالوث القدوس الآب والابن الروح القدس، ذلك هو موضوع هذه المحاضرة. هل الثالوث دعوة ثقافية حضارية للسلوك، أم أنه عقيدة عقيمة جامدة

يُعد مَثَل الوزنات الوارد في إنجيل معلمنا القديس متى 25: 14 – 30 مَثَلاً مهماً شأنه شأن كل تعليم الرب. ما هو المقصود بالوزنات؟ ما

في هذه المحاضرة يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي تعليم الرب في مثل وليمة العرس الوارد في إنجيل متى في الإصحاح الثاني والعشرين. ويلفت نظرنا

هذا هو الإفراز الذي عبّر عنه الإنجيل بـ “العين” و”سراج الجسد” حسب قول المخلّص: “سراج الجسد هو العين، فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون

لا نقصد بالثقافة الكنسية مجرد الأفكار؛ لأن الفكرة في التعليم المسيحي لا تعطي الحياة، وإنما تعطي استنارة. الثقافة الكنسية هي الحقائق الحية التي تجعل الإنسان

كمسيحيين، يجب أن يكون لدينا وعي تام بالثقافة الخاصة بالكنيسة. وبأن الكنيسة هي مجموع العلاقات الإلهية الإنسانية التي أسَّسها الرب يسوع بالتجسد والمعمودية والموت والقيامة
أحدث التعليقات