الثقافة المصرية المعاصرة وصراعُ النصّ مع التأويل
على المستوى الوطني، طويلةٌ هي قائمة الكتب، بل والروايات والأغاني التي مُنعت. وبالرغم من نشر أهرام الجمعة لرواية نجيب محفوظ “أولاد حارتنا”، فقد تم منع
الرئيسيةلاهوت عقيدي
على المستوى الوطني، طويلةٌ هي قائمة الكتب، بل والروايات والأغاني التي مُنعت. وبالرغم من نشر أهرام الجمعة لرواية نجيب محفوظ “أولاد حارتنا”، فقد تم منع
ما هو التدبيرالإلهي؟ ماذا يقصد الآباء بالتدبير؟ ماذا يقول التدبير عن قيامة الرب يسوع المسيح؟ كيف تكلم الآباء مع الأريوسيين والهراطقة؟ ما معنى الخلاص؟ ما
متى يتوقف هذا الخراب الذي يقوده الجهل، ويجعل من الكنيسة، ليست الكنيسة المقدسة، بل التي ترفض التقديس، وتضع مكانه الخطايا لكي يستقر الوعي في الذنب
يتحدث الينا الدكتور جورج حبيب بباوي في هذه السلسلة عن نظرة آباء الكنيسة الجامعة للعهد القديم أو القراءة المسيحية للعهد القديم ويتطرق لبعض النقاط الآتية:
إن الله ”الجالس علي كرة الأرض“ (أشعياء ٢٢:٤٠) موجود في كل مكان ويملء الكل، ولكن لا تُقتَحم معرفته، بل هو الذي يُعلن ذاته لمن يفتح
هكذا تسير الأمور في اتجاه مضاد، فبالرغم من انتشار الترجمات العربية لمؤلفات الآباء: أثناسيوس وكيرلس الكبير، لكن لا زال الكذب والخداع يُقال علناً في مؤتمرات
ما هو الخلاف العقيدي؟ كيف نثبت الهرطقة من عدمها؟
يأبى الأنبا بيشوي وكتائبه الإليكترونية إلا أن يكونوا متواجدين على الساحة. يخافون الأفول ولا يرتعبون من الدينونة المخيفة والنار العتيدة أن تأكل المضادين؛ لذلك تجدهم
يقدم لنا الدكتور جورج في هذا المقتطف إجابة وشرحاً عن “ماذا نتعلم من دراسة التاريخ الكنسي؟” ما هي أسباب وجود الفكر الأصولي الكنسي؟ ما هي
كثيراً ما سمعت وقرأت هذا التساؤل عن العنف في العهد القديم، ومن ذات التساؤل يستنتج بعض الأخوة سؤالاً آخر: هل إله العهد القديم هو ذاته

على المستوى الوطني، طويلةٌ هي قائمة الكتب، بل والروايات والأغاني التي مُنعت. وبالرغم من نشر أهرام الجمعة لرواية نجيب محفوظ “أولاد حارتنا”، فقد تم منع

ما هو التدبيرالإلهي؟ ماذا يقصد الآباء بالتدبير؟ ماذا يقول التدبير عن قيامة الرب يسوع المسيح؟ كيف تكلم الآباء مع الأريوسيين والهراطقة؟ ما معنى الخلاص؟ ما

متى يتوقف هذا الخراب الذي يقوده الجهل، ويجعل من الكنيسة، ليست الكنيسة المقدسة، بل التي ترفض التقديس، وتضع مكانه الخطايا لكي يستقر الوعي في الذنب

يتحدث الينا الدكتور جورج حبيب بباوي في هذه السلسلة عن نظرة آباء الكنيسة الجامعة للعهد القديم أو القراءة المسيحية للعهد القديم ويتطرق لبعض النقاط الآتية:

إن الله ”الجالس علي كرة الأرض“ (أشعياء ٢٢:٤٠) موجود في كل مكان ويملء الكل، ولكن لا تُقتَحم معرفته، بل هو الذي يُعلن ذاته لمن يفتح

هكذا تسير الأمور في اتجاه مضاد، فبالرغم من انتشار الترجمات العربية لمؤلفات الآباء: أثناسيوس وكيرلس الكبير، لكن لا زال الكذب والخداع يُقال علناً في مؤتمرات

ما هو الخلاف العقيدي؟ كيف نثبت الهرطقة من عدمها؟

يأبى الأنبا بيشوي وكتائبه الإليكترونية إلا أن يكونوا متواجدين على الساحة. يخافون الأفول ولا يرتعبون من الدينونة المخيفة والنار العتيدة أن تأكل المضادين؛ لذلك تجدهم

يقدم لنا الدكتور جورج في هذا المقتطف إجابة وشرحاً عن “ماذا نتعلم من دراسة التاريخ الكنسي؟” ما هي أسباب وجود الفكر الأصولي الكنسي؟ ما هي

كثيراً ما سمعت وقرأت هذا التساؤل عن العنف في العهد القديم، ومن ذات التساؤل يستنتج بعض الأخوة سؤالاً آخر: هل إله العهد القديم هو ذاته
أحدث التعليقات