المعارك العقائدية المفتعلة – 1
أنا أكتب؛ لأنني عشت فصول هذا الصراع وكنت شاهداً عليه. فمنذ عُدت إلى مصر 1970 بعد بعثة الحصول على درجة الدكتوراه من جامعة كمبردج،
الرئيسيةلاهوت عقيدي
أنا أكتب؛ لأنني عشت فصول هذا الصراع وكنت شاهداً عليه. فمنذ عُدت إلى مصر 1970 بعد بعثة الحصول على درجة الدكتوراه من جامعة كمبردج،
عندما يكتب الشعراء والأدباء يستخدمون بعض الاستعارات والتشبيهات، بغاية شرح الإيمان وتوصيله بطريقة أكثر بساطة، فكيف يكون لنا التمييز العقيدي الدقيق لما هو مجازي يقدم
هكذا تأخذ الحية القديمة شكلاً جديداً، فتهاجم اتحادنا بالثالوث القدوس، بإنكار الشركة في الطبيعة الإلهية، بمقوله أن الشركة في الطبيعة الإلهية تحول الإنسان إلى
لما كانت أسرار الكنيسة السبعة الإلهية يتقبلها جميع المسيحيين بإرادتهم الشخصية، إشارةً للتعبير الحسي لكلٍّ منهم عن قبوله الإيمان بالرب يسوع المسيح وكنيسته الواحدة الجامعة
نلح في مساهماتنا الأخيرة على قضية دراسة التاريخ وعدم اختزاله في عصرٍ أو في شخص، ذلك أن شخصاً بذاته ليس معيار الحقيقة، سوى ربنا يسوع
من آنٍ لآخر تجود علينا مخيلة الأنبا بيشوي بما رَسَبَ في حياته من معرفة وتذوقٍ خاصٍّ به. هذا شأنه، له حسابٌ عند ربه ومخلصه، لكن
استرداد التراث القبطي وإفراز الأصيل فيه بدأ في العصر الحديث على يد الأرشيدياكون حبيب جرجس. وسارت حركة استرداد التراث هذه بدفع جديد بزخم الأب متى
كنا نتمنى على الأنبا بيشوي أن يكون أكثر أمانة فيعود إلى التسليم الآبائي، بدلاً من اللف والدوران حول ما أسماه “البدلية”، غاية الأمر أنه
القول بأن “الله بلا أبوة”، يجعل “اللهَ” فكرةً غامضةً عن خالق قدير قوي …. الخ له صفاتٌ كثيرة. ولكن، عندما تغيب المحبة، تغيب الأبوة،
يعرف الذين عاصروا الدولة المصرية منذ نشأتها في العصر الحديث على يد محمد على أن الذين كانوا لا يرغبون في تأدية الخدمة العسكرية كانوا

أنا أكتب؛ لأنني عشت فصول هذا الصراع وكنت شاهداً عليه. فمنذ عُدت إلى مصر 1970 بعد بعثة الحصول على درجة الدكتوراه من جامعة كمبردج،

عندما يكتب الشعراء والأدباء يستخدمون بعض الاستعارات والتشبيهات، بغاية شرح الإيمان وتوصيله بطريقة أكثر بساطة، فكيف يكون لنا التمييز العقيدي الدقيق لما هو مجازي يقدم

هكذا تأخذ الحية القديمة شكلاً جديداً، فتهاجم اتحادنا بالثالوث القدوس، بإنكار الشركة في الطبيعة الإلهية، بمقوله أن الشركة في الطبيعة الإلهية تحول الإنسان إلى

لما كانت أسرار الكنيسة السبعة الإلهية يتقبلها جميع المسيحيين بإرادتهم الشخصية، إشارةً للتعبير الحسي لكلٍّ منهم عن قبوله الإيمان بالرب يسوع المسيح وكنيسته الواحدة الجامعة

نلح في مساهماتنا الأخيرة على قضية دراسة التاريخ وعدم اختزاله في عصرٍ أو في شخص، ذلك أن شخصاً بذاته ليس معيار الحقيقة، سوى ربنا يسوع

من آنٍ لآخر تجود علينا مخيلة الأنبا بيشوي بما رَسَبَ في حياته من معرفة وتذوقٍ خاصٍّ به. هذا شأنه، له حسابٌ عند ربه ومخلصه، لكن

استرداد التراث القبطي وإفراز الأصيل فيه بدأ في العصر الحديث على يد الأرشيدياكون حبيب جرجس. وسارت حركة استرداد التراث هذه بدفع جديد بزخم الأب متى

كنا نتمنى على الأنبا بيشوي أن يكون أكثر أمانة فيعود إلى التسليم الآبائي، بدلاً من اللف والدوران حول ما أسماه “البدلية”، غاية الأمر أنه

القول بأن “الله بلا أبوة”، يجعل “اللهَ” فكرةً غامضةً عن خالق قدير قوي …. الخ له صفاتٌ كثيرة. ولكن، عندما تغيب المحبة، تغيب الأبوة،

يعرف الذين عاصروا الدولة المصرية منذ نشأتها في العصر الحديث على يد محمد على أن الذين كانوا لا يرغبون في تأدية الخدمة العسكرية كانوا
أحدث التعليقات