ماذا كتب الأنبا شنودة بنفسه (رداً على الأخ مينا مختار)
ها قد فُتح هذا الملف من جديد، وهناك عدة ملفات من بعده آتية أمام الذين لا زالت لهم ضمائر حية، عاينوا أخطاء في التعليم تقود
الرئيسيةلاهوت عقيدي
ها قد فُتح هذا الملف من جديد، وهناك عدة ملفات من بعده آتية أمام الذين لا زالت لهم ضمائر حية، عاينوا أخطاء في التعليم تقود
السماء ليست مسافة. كانت هكذا قديماً، عندما كنا نجهل الله. بتجسد الابن وموته وقيامته صار الحي إلى الأبد، يسوع يملأ السماء بحضوره، حمل الناسوت إلى
من وقتٍ لآخر تطل علينا وجوهٌ عبر الفضائيات لا تعرف الآباء ولا التاريخ. وفي كل مناسبة تظهر قوائم اتهامات تنتهي بالتكفير على طريقة جماعات التكفير.
لقد دمَّر المطران عمل المسيح بعودة وساطة الشريعة، وبدعوى سريان تفاصيل العقوبة أو اللعنة. نحن كنا أمواتاً في الخطايا (كولوسي 2: 13)، ولكن صرنا أحياء
هنا مفترق الطرق: أولاً إما أن نبقى بالجسد الطبيعي الذي يتغذى على ثمار الأرض والماء والهواء، وهو ما يعني أن يستمر ذلك في الدهر الآتي
أولاً: لا يجب أن ندخل في حوار مع الهواة المأجورين بمعرفة الأنبا بيشوي، بل مع الأنبا بيشوي نفسه، طالما أنه قد أقام نفسه مدافعاً عن
دخلتَ بيت اسرائيل لآخر مرة تودع التاريخ القديم، وتؤكد بدخولك أن المواعيد قد تحققت بتجسدك؛ لأنك أنت هو “الآتي باسم الرب”، أي الآتي بالحضور الإلهي
السر: في خبرة الكنيسة والتقليد الأرثوذكسيَيْن، هو أولاً وقبل أي أمر آخر يعتبر كشفا للطبيعة الحقيقية للخليقة، التي تبقى على سقوطها وعلى وجودها في “هذا
وعندما نتحد بذبيحة الرب، أي جسده ودمه، فإن كل قوى الانفصال الكامنة في الخيال وفي العقل ومن الثقافة، تنال التطهير، ونأخذ من الرب قوة الصلب
بدأ زمانُ القيامة الذي لا يشبه الزمان الحاضر بأبعاده الثلاثة: الماضي – الحاضر – المستقبل، بل هو زمانٌ آتٍ بما لا يمكن للأبعاد الثلاثة، أو

ها قد فُتح هذا الملف من جديد، وهناك عدة ملفات من بعده آتية أمام الذين لا زالت لهم ضمائر حية، عاينوا أخطاء في التعليم تقود

السماء ليست مسافة. كانت هكذا قديماً، عندما كنا نجهل الله. بتجسد الابن وموته وقيامته صار الحي إلى الأبد، يسوع يملأ السماء بحضوره، حمل الناسوت إلى

من وقتٍ لآخر تطل علينا وجوهٌ عبر الفضائيات لا تعرف الآباء ولا التاريخ. وفي كل مناسبة تظهر قوائم اتهامات تنتهي بالتكفير على طريقة جماعات التكفير.

لقد دمَّر المطران عمل المسيح بعودة وساطة الشريعة، وبدعوى سريان تفاصيل العقوبة أو اللعنة. نحن كنا أمواتاً في الخطايا (كولوسي 2: 13)، ولكن صرنا أحياء

هنا مفترق الطرق: أولاً إما أن نبقى بالجسد الطبيعي الذي يتغذى على ثمار الأرض والماء والهواء، وهو ما يعني أن يستمر ذلك في الدهر الآتي

أولاً: لا يجب أن ندخل في حوار مع الهواة المأجورين بمعرفة الأنبا بيشوي، بل مع الأنبا بيشوي نفسه، طالما أنه قد أقام نفسه مدافعاً عن

دخلتَ بيت اسرائيل لآخر مرة تودع التاريخ القديم، وتؤكد بدخولك أن المواعيد قد تحققت بتجسدك؛ لأنك أنت هو “الآتي باسم الرب”، أي الآتي بالحضور الإلهي

السر: في خبرة الكنيسة والتقليد الأرثوذكسيَيْن، هو أولاً وقبل أي أمر آخر يعتبر كشفا للطبيعة الحقيقية للخليقة، التي تبقى على سقوطها وعلى وجودها في “هذا

وعندما نتحد بذبيحة الرب، أي جسده ودمه، فإن كل قوى الانفصال الكامنة في الخيال وفي العقل ومن الثقافة، تنال التطهير، ونأخذ من الرب قوة الصلب

بدأ زمانُ القيامة الذي لا يشبه الزمان الحاضر بأبعاده الثلاثة: الماضي – الحاضر – المستقبل، بل هو زمانٌ آتٍ بما لا يمكن للأبعاد الثلاثة، أو
أحدث التعليقات