ما هو المقصود بأن المسيح صار لعنةً لأجلنا، وهل يعتبر موت الجسد جزء من لعنة الموت؟
يقول الرسول بولس الرسول في رسالته إلى أهل غلاطية 3: 13 إن المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنةً لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل
الرئيسيةلاهوت عقيدي
يقول الرسول بولس الرسول في رسالته إلى أهل غلاطية 3: 13 إن المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنةً لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل
الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 6 توقفنا عند البنوة للآب، وقد بدت كفكرة لدى الأخ سامي، وكنتُ مصِرَّاً -حسب بشارة الإنجيل- على أنها تحوُّل
الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 5 مرَّ أسبوع وصديقي سامي قد لزم الصمت، ولم يتصل بي، فقررت أن أزوره في مقر عمله لمجرد الاطمئنان
الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 4 السبت 11 يناير 2015، وكان الموعد قد حُدد من أجل موضوع واحد حسبما ذكرت رسالة سامي في التليفون:
الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 3 السبت 3 يناير كان لقاءً هاماً مع الأخ سامي. لا زال يصارع داخلياً فكرة قديمة، وهي أن الجوهر
-1- بعد نداء الآب واستعلان بنوتك: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت”، بعد مسحة الروح القدس لتصير المسيح، يقودك الروح نفسه الذي مسحك إلى
الثالوث القدوس ممارسة أبدية … مضى على الحوار الأول ساعة تقريباً، وكنت لا أزال في المنطقة التجارية. كان أهم ما يزعج سامي هو كلمة “أقنوم”.
الثالوث القدوس ممارسة أبدية … عاد صديقي سامي إلى موضوع الثالوث القدوس؛ ليسأل عن الممارسة، وليسأل سؤالاً هاماً: هل يصبح الثالوث أساساً للتعامل لفهم الحياة
يا مسرة الآب. المتجسد بالمحبة الأزلية، هكذا (بك) صرنا عيد الثالوث. يفرح الآب بك يا يسوع، فرحاً بالحبيب. لنسمع يا أحبائي ذلك؛ لأن الابن متجسداً،
-1- محبتُكَ جعلَتكَ تصومُ عن طلبِ مجدٍ ذاتي محبتي تجعلني أتمسَّكُ بمجدِكَ محبتُكَ لذاتِكَ تقودُكَ للصلبِ

يقول الرسول بولس الرسول في رسالته إلى أهل غلاطية 3: 13 إن المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنةً لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل

الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 6 توقفنا عند البنوة للآب، وقد بدت كفكرة لدى الأخ سامي، وكنتُ مصِرَّاً -حسب بشارة الإنجيل- على أنها تحوُّل

الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 5 مرَّ أسبوع وصديقي سامي قد لزم الصمت، ولم يتصل بي، فقررت أن أزوره في مقر عمله لمجرد الاطمئنان

الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 4 السبت 11 يناير 2015، وكان الموعد قد حُدد من أجل موضوع واحد حسبما ذكرت رسالة سامي في التليفون:

الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 3 السبت 3 يناير كان لقاءً هاماً مع الأخ سامي. لا زال يصارع داخلياً فكرة قديمة، وهي أن الجوهر

-1- بعد نداء الآب واستعلان بنوتك: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت”، بعد مسحة الروح القدس لتصير المسيح، يقودك الروح نفسه الذي مسحك إلى

الثالوث القدوس ممارسة أبدية … مضى على الحوار الأول ساعة تقريباً، وكنت لا أزال في المنطقة التجارية. كان أهم ما يزعج سامي هو كلمة “أقنوم”.

الثالوث القدوس ممارسة أبدية … عاد صديقي سامي إلى موضوع الثالوث القدوس؛ ليسأل عن الممارسة، وليسأل سؤالاً هاماً: هل يصبح الثالوث أساساً للتعامل لفهم الحياة

يا مسرة الآب. المتجسد بالمحبة الأزلية، هكذا (بك) صرنا عيد الثالوث. يفرح الآب بك يا يسوع، فرحاً بالحبيب. لنسمع يا أحبائي ذلك؛ لأن الابن متجسداً،

-1- محبتُكَ جعلَتكَ تصومُ عن طلبِ مجدٍ ذاتي محبتي تجعلني أتمسَّكُ بمجدِكَ محبتُكَ لذاتِكَ تقودُكَ للصلبِ
أحدث التعليقات