الروح القدس للقديس باسيليوس أسقف قيصرية – مع مقدمة تاريخية بقلم نيافة الأنبا يؤنس مطران الغربية المتنيح
وصار كل واحد لاهوتياً على الرغم من أن حياته الداخلية ملوَّثةٌ ببقع لا يقدر أن يحصيها. والنتيجة أن المبتدعين يجدون الأتباع بوفرة، الذين هم على
الرئيسيةلاهوت عقيدي
وصار كل واحد لاهوتياً على الرغم من أن حياته الداخلية ملوَّثةٌ ببقع لا يقدر أن يحصيها. والنتيجة أن المبتدعين يجدون الأتباع بوفرة، الذين هم على
العنصرة هي محور الحياة المسيحية، فنحن نحتفل في هذا العيد بنزول شريعة روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من شريعة الموت والخطية، وهو ما
في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أثر صعود رب المجد يسوع إلى السموات على علاقتنا بعضنا ببعض، وبالرب. فبسب التجسد صرنا أقرباء
ترنم كنيستنا أم الشهداء في عيد الصعود: “صعد إلى أعلى السموات وأرسل لنا البارقليط روح الحق المعزِّي آمين الليلويا. جعل الاثنين واحدا،ً أي السماء والأرض”.
تعقيبا على مقال “الإيمان والكتاب المقدس وموجـة الإلحـاد المعـاصرة – 2” وردا على طلب من أحد القراء بتوضيح جملة قد وردت بالمقال وهي “إلوهيةُ المسيحِ
لو كان المسيح إنساناً فقط، فماذا نكون قد أخذنا من الله؟ والجواب: لا شيء، فقد صار كواحدٍ من الأنبياء، جاء بتعليم أخلاقي ممتاز. لكن المسيح
هذه السطور ليست رداً على أحد معين، ولكنها ملاحظات عامة على مَسْحٍ شامل لما أسمع وما أقرأ وما يدور من حوار، ليس فقط على موقع
تحية صادقة بمحبة أبدية لكلٍّ من سوستانيس، ومجدي داود، ولكل القراء الذين لديهم عشق إلهي بالغوص في استعلان المحبة الإلهية. هذه ملاحظات لدفع الحوار إلى
في محاولته للدفاع عن المتنيح الأنبا شنودة الثالث، يستخدم الأنبا بيشوي مطران دمياط، براهين لغوية جوفاء بلا قيمة، من شأنها أن تخدع القارئ، وتؤدي -دون
سوف نرى عبر الصفحات التالية أن التعليم الرسولي يؤكد أن صلتنا بالرب يسوع ليست صلة فكرية وعاطفية وروحية فقط، بل هي صلة بجسده ودمه ولاهوته،

وصار كل واحد لاهوتياً على الرغم من أن حياته الداخلية ملوَّثةٌ ببقع لا يقدر أن يحصيها. والنتيجة أن المبتدعين يجدون الأتباع بوفرة، الذين هم على

العنصرة هي محور الحياة المسيحية، فنحن نحتفل في هذا العيد بنزول شريعة روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من شريعة الموت والخطية، وهو ما

في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أثر صعود رب المجد يسوع إلى السموات على علاقتنا بعضنا ببعض، وبالرب. فبسب التجسد صرنا أقرباء

ترنم كنيستنا أم الشهداء في عيد الصعود: “صعد إلى أعلى السموات وأرسل لنا البارقليط روح الحق المعزِّي آمين الليلويا. جعل الاثنين واحدا،ً أي السماء والأرض”.

تعقيبا على مقال “الإيمان والكتاب المقدس وموجـة الإلحـاد المعـاصرة – 2” وردا على طلب من أحد القراء بتوضيح جملة قد وردت بالمقال وهي “إلوهيةُ المسيحِ

لو كان المسيح إنساناً فقط، فماذا نكون قد أخذنا من الله؟ والجواب: لا شيء، فقد صار كواحدٍ من الأنبياء، جاء بتعليم أخلاقي ممتاز. لكن المسيح

هذه السطور ليست رداً على أحد معين، ولكنها ملاحظات عامة على مَسْحٍ شامل لما أسمع وما أقرأ وما يدور من حوار، ليس فقط على موقع

تحية صادقة بمحبة أبدية لكلٍّ من سوستانيس، ومجدي داود، ولكل القراء الذين لديهم عشق إلهي بالغوص في استعلان المحبة الإلهية. هذه ملاحظات لدفع الحوار إلى

في محاولته للدفاع عن المتنيح الأنبا شنودة الثالث، يستخدم الأنبا بيشوي مطران دمياط، براهين لغوية جوفاء بلا قيمة، من شأنها أن تخدع القارئ، وتؤدي -دون

سوف نرى عبر الصفحات التالية أن التعليم الرسولي يؤكد أن صلتنا بالرب يسوع ليست صلة فكرية وعاطفية وروحية فقط، بل هي صلة بجسده ودمه ولاهوته،
أحدث التعليقات