الاتحاد بالمسيح، وقراءة دقيقة لواقع الفكر اللاهوتي المعاصر في الكنيسة القبطية في الـ 50 سنة الأخيرة
الخلق الجديد ليس فكرةً، ولا هو تصور خيالي في العقل، ولكنه تم أولاً في المسيح يسوع أولاً بالميلاد من الروح القدس. ثانياً بالمسحة في الأردن.
الرئيسيةلاهوت عقيدي
الخلق الجديد ليس فكرةً، ولا هو تصور خيالي في العقل، ولكنه تم أولاً في المسيح يسوع أولاً بالميلاد من الروح القدس. ثانياً بالمسحة في الأردن.
منذ سنوات حذَّر الأنبا شنودة الثالث من خطر “استخدام الآية الواحدة”، ولكن كما هو واضح من كتاب “بدع حديثة”، وقع هو نفسه في نفس الفخ
ما معنى قول أشعياء “وضع عليه أثم جميعنا”؟ وهل يمكن أن تنتقل الخطية من الإنسان إلى الحيوان بمجرد وضع يده عليه؟ وماذا يعني أن يضع
لا يوجد في عالمنا اليوم مَن يُقدِّس الجسد الإنساني كوجه إلهي للإنسان سوى المسيحية، ولو أضفت المسيحية الأرثوذكسية بالذات؛ أكون قد
هذا هو المجمع الذي قسَّم الكنيسة إلى كنيسة شرقية، وكنيسة غربية، وفصم الوحدة بين الكنيسة. وهذا المجمع الذي جُرِّد فيه القديس ديوسقوروس بطريرك الاسكندرية، لا
لكي ندخل إلى أعماق البنية اللاهوتية للصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية، يلزم أن نكون على وعي بثلاث مسائل هامة تكوِّن مثلث الحياة الأرثوذكسية الصحيحة. الضلع الأول
في هذه المحاضرة يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي للتطورات التي أدت بالكنيسة إلى الوضع الحالي، ويطرح رؤيته بالنسبة للمستقبل، وهو يؤكد أن هذه الرؤية ترتاح
عندما صدر كتاب الأب القمص متى المسكين “مع المسيح في آلامه وموته وقيامته” كنت لا أزال طالباً في القسم النهاري بالكلية الإكليريكية بالقاهرة. وقد صدر
تبدأ الليتورجية بالخلق حسب شهادة كل النصوص القديمة السابقة على كتابة كتاب “تجسد الكلمة”، و”الرسالة إلى الوثنيين”. وإذا كانت القصة القديمة صحيحة، وليست إحدى الروايات
استكمالاً لموضوع مفهوم النسك في الأرثوذكسية والتمييز بينه وبين مفهومه في الاتجاهات الدينية غير الأرثوذكسية يبسط أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع الأساس اللاهوتي للحياة

الخلق الجديد ليس فكرةً، ولا هو تصور خيالي في العقل، ولكنه تم أولاً في المسيح يسوع أولاً بالميلاد من الروح القدس. ثانياً بالمسحة في الأردن.

منذ سنوات حذَّر الأنبا شنودة الثالث من خطر “استخدام الآية الواحدة”، ولكن كما هو واضح من كتاب “بدع حديثة”، وقع هو نفسه في نفس الفخ

ما معنى قول أشعياء “وضع عليه أثم جميعنا”؟ وهل يمكن أن تنتقل الخطية من الإنسان إلى الحيوان بمجرد وضع يده عليه؟ وماذا يعني أن يضع

لا يوجد في عالمنا اليوم مَن يُقدِّس الجسد الإنساني كوجه إلهي للإنسان سوى المسيحية، ولو أضفت المسيحية الأرثوذكسية بالذات؛ أكون قد

هذا هو المجمع الذي قسَّم الكنيسة إلى كنيسة شرقية، وكنيسة غربية، وفصم الوحدة بين الكنيسة. وهذا المجمع الذي جُرِّد فيه القديس ديوسقوروس بطريرك الاسكندرية، لا

لكي ندخل إلى أعماق البنية اللاهوتية للصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية، يلزم أن نكون على وعي بثلاث مسائل هامة تكوِّن مثلث الحياة الأرثوذكسية الصحيحة. الضلع الأول

في هذه المحاضرة يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي للتطورات التي أدت بالكنيسة إلى الوضع الحالي، ويطرح رؤيته بالنسبة للمستقبل، وهو يؤكد أن هذه الرؤية ترتاح

عندما صدر كتاب الأب القمص متى المسكين “مع المسيح في آلامه وموته وقيامته” كنت لا أزال طالباً في القسم النهاري بالكلية الإكليريكية بالقاهرة. وقد صدر

تبدأ الليتورجية بالخلق حسب شهادة كل النصوص القديمة السابقة على كتابة كتاب “تجسد الكلمة”، و”الرسالة إلى الوثنيين”. وإذا كانت القصة القديمة صحيحة، وليست إحدى الروايات

استكمالاً لموضوع مفهوم النسك في الأرثوذكسية والتمييز بينه وبين مفهومه في الاتجاهات الدينية غير الأرثوذكسية يبسط أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع الأساس اللاهوتي للحياة
أحدث التعليقات