دراسة في كتاب تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي – 2
يقدم الدكتور جورج حبيب بباويي، شرحا وعرضا تفصيليا لكتاب “تجسد الكلمة” للقديس أثناسيوس الرسولي، معتمدا على الترجمة العربية التي قام بها الدكتور جوزيف موريس فلتس
الرئيسيةلاهوت عقيدي
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
يقدم الدكتور جورج حبيب بباويي، شرحا وعرضا تفصيليا لكتاب “تجسد الكلمة” للقديس أثناسيوس الرسولي، معتمدا على الترجمة العربية التي قام بها الدكتور جوزيف موريس فلتس
يقدم الدكتور جورج حبيب بباويي، شرحا وعرضا تفصيليا لكتاب “تجسد الكلمة” للقديس أثناسيوس الرسولي، معتمدا على الترجمة العربية التي قام بها الدكتور جوزيف موريس فلتس
لا يمكن فهم الأريوسية بشكل صحيح بمعزل عن البيئة الثقافية والحضارية والجوانب النفسية التي نشأت فيها وأدت إليها، ولذلك لا بُد من التاريخ. في ضوء
في هذه المحاضرة يبسط أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي اعتراضات الأريوسيين على إلوهية الرب يسوع والتي بلغت خمسة عشر اعتراضاً تتأسس على قراءة خاصة لخمسة
عندما يغيب التاريخ ينفتح باب الأساطير والاجتهادات الشخصية التي لا أساس تاريخي لها. لكن عندما نضع التاريخ في خلفية دراساتنا يمكننا أن نتحقق من صحة
لا يؤمن الهراطقة القدامى – مثل أريوس ومقدونيوس الذي وُصِفَ باسم “عدو الروح القدس” – بسكنى الروح القدس في المؤمنين، ولا حتى بعمله في الخليقة.
السر الكنسي، إذن هو الكشف لحقيقة صيرورة المؤمنين مسيحاً واحداً، ولا معنى لفردية السر وعزلته، لأنه في المسيح لا وجود للجزء بمعزل عن الكل ولا
الثالوث هو رسالة الخلاص التي لم تسمعها البشرية من قبل. والادعاء بأننا أخذنا هذه العقيدة عن الديانة الفرعونية لا أساس تاريخي له. بل أننا لم
إلوهية الرب يسوع هي العمود الفقري للمسيحية. فبدون إلوهية الرب يسوع لا يمكن أن نفهم رحلة الله مع الإنسان في العهد الجديد، تلك الرحلة التي
تقف عقيدة الثالوث خلف تاريخ محبة الله للإنسان، وليس ذلك فقط، بل هي تفسر هذا التاريخ وتشرحه وتبرره. ما الذي يعنيه أن يرسل الآب الابن؟

يقدم الدكتور جورج حبيب بباويي، شرحا وعرضا تفصيليا لكتاب “تجسد الكلمة” للقديس أثناسيوس الرسولي، معتمدا على الترجمة العربية التي قام بها الدكتور جوزيف موريس فلتس

يقدم الدكتور جورج حبيب بباويي، شرحا وعرضا تفصيليا لكتاب “تجسد الكلمة” للقديس أثناسيوس الرسولي، معتمدا على الترجمة العربية التي قام بها الدكتور جوزيف موريس فلتس

لا يمكن فهم الأريوسية بشكل صحيح بمعزل عن البيئة الثقافية والحضارية والجوانب النفسية التي نشأت فيها وأدت إليها، ولذلك لا بُد من التاريخ. في ضوء

في هذه المحاضرة يبسط أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي اعتراضات الأريوسيين على إلوهية الرب يسوع والتي بلغت خمسة عشر اعتراضاً تتأسس على قراءة خاصة لخمسة

عندما يغيب التاريخ ينفتح باب الأساطير والاجتهادات الشخصية التي لا أساس تاريخي لها. لكن عندما نضع التاريخ في خلفية دراساتنا يمكننا أن نتحقق من صحة

لا يؤمن الهراطقة القدامى – مثل أريوس ومقدونيوس الذي وُصِفَ باسم “عدو الروح القدس” – بسكنى الروح القدس في المؤمنين، ولا حتى بعمله في الخليقة.

السر الكنسي، إذن هو الكشف لحقيقة صيرورة المؤمنين مسيحاً واحداً، ولا معنى لفردية السر وعزلته، لأنه في المسيح لا وجود للجزء بمعزل عن الكل ولا

الثالوث هو رسالة الخلاص التي لم تسمعها البشرية من قبل. والادعاء بأننا أخذنا هذه العقيدة عن الديانة الفرعونية لا أساس تاريخي له. بل أننا لم

إلوهية الرب يسوع هي العمود الفقري للمسيحية. فبدون إلوهية الرب يسوع لا يمكن أن نفهم رحلة الله مع الإنسان في العهد الجديد، تلك الرحلة التي

تقف عقيدة الثالوث خلف تاريخ محبة الله للإنسان، وليس ذلك فقط، بل هي تفسر هذا التاريخ وتشرحه وتبرره. ما الذي يعنيه أن يرسل الآب الابن؟
أحدث التعليقات