الارتداد عن المسيحية الأرثوذكسية – 3
لقد دمَّر المطران عمل المسيح بعودة وساطة الشريعة، وبدعوى سريان تفاصيل العقوبة أو اللعنة. نحن كنا أمواتاً في الخطايا (كولوسي 2: 13)، ولكن صرنا أحياء
الرئيسيةالآباء
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
لقد دمَّر المطران عمل المسيح بعودة وساطة الشريعة، وبدعوى سريان تفاصيل العقوبة أو اللعنة. نحن كنا أمواتاً في الخطايا (كولوسي 2: 13)، ولكن صرنا أحياء
هنا مفترق الطرق: أولاً إما أن نبقى بالجسد الطبيعي الذي يتغذى على ثمار الأرض والماء والهواء، وهو ما يعني أن يستمر ذلك في الدهر الآتي
أولاً: لا يجب أن ندخل في حوار مع الهواة المأجورين بمعرفة الأنبا بيشوي، بل مع الأنبا بيشوي نفسه، طالما أنه قد أقام نفسه مدافعاً عن
ما هو الفرق بين الخطية في اللاهوت المسيحي، والخطية بالمفهوم المدني والسياسي؟ ما الفرق بين مفهوم الخطية في العهد القديم والعهد الجديد. ما هي علاقة
قيمة كتاب “تجسد الابن الوحيد” بلا حدود. فكل عبارات هذه المقالة، خصوصا المتعلقة باتحاد اللاهوت بالناسوت، حتى عبارة القداس القبطي “وجعله واحداً مع لاهوته ..”،
الابن المتجسد له المجد هو رأس الجسد الكنيسة الذي منه تولد كل الأعضاء، ليس ولادةً فكريةً روحيةً عقليةً فقط، بل ولادة كيانية (كولوسي 2: 19).
كلمة قداس من الكلمات السريانية التي دخلت اللغة العربية، وهي تعني الصلوات التي يتقدس بها الشعب والتقدمة. وعندما نقول: “القداس الباسيلي” مثلاً، فنحن في الواقع
الحق هو شخص ربنا يسوع المسيح، والحق ليس في نص، النص يشير إلى الشخص، فإذا تركنا الشخص وتمسكنا بالنص وقعنا في براثن اليهودية القديمة. ولذلك،
في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع الإفراز والتمييز في تسليم آباء الكنيسة. ويقرر أن الإفراز والتمييز ليس مجرد حكمة، وإنما استنارة
يقول الرب يسوع: “سراج الجسد هو العين، فإذا كانت عينك سليمة (بسيطة) فجسدك كله يكون نيراً” (متى 6: 22). العين السليمة أو البسيطة هي التي

لقد دمَّر المطران عمل المسيح بعودة وساطة الشريعة، وبدعوى سريان تفاصيل العقوبة أو اللعنة. نحن كنا أمواتاً في الخطايا (كولوسي 2: 13)، ولكن صرنا أحياء

هنا مفترق الطرق: أولاً إما أن نبقى بالجسد الطبيعي الذي يتغذى على ثمار الأرض والماء والهواء، وهو ما يعني أن يستمر ذلك في الدهر الآتي

أولاً: لا يجب أن ندخل في حوار مع الهواة المأجورين بمعرفة الأنبا بيشوي، بل مع الأنبا بيشوي نفسه، طالما أنه قد أقام نفسه مدافعاً عن

ما هو الفرق بين الخطية في اللاهوت المسيحي، والخطية بالمفهوم المدني والسياسي؟ ما الفرق بين مفهوم الخطية في العهد القديم والعهد الجديد. ما هي علاقة

قيمة كتاب “تجسد الابن الوحيد” بلا حدود. فكل عبارات هذه المقالة، خصوصا المتعلقة باتحاد اللاهوت بالناسوت، حتى عبارة القداس القبطي “وجعله واحداً مع لاهوته ..”،

الابن المتجسد له المجد هو رأس الجسد الكنيسة الذي منه تولد كل الأعضاء، ليس ولادةً فكريةً روحيةً عقليةً فقط، بل ولادة كيانية (كولوسي 2: 19).

كلمة قداس من الكلمات السريانية التي دخلت اللغة العربية، وهي تعني الصلوات التي يتقدس بها الشعب والتقدمة. وعندما نقول: “القداس الباسيلي” مثلاً، فنحن في الواقع

الحق هو شخص ربنا يسوع المسيح، والحق ليس في نص، النص يشير إلى الشخص، فإذا تركنا الشخص وتمسكنا بالنص وقعنا في براثن اليهودية القديمة. ولذلك،

في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع الإفراز والتمييز في تسليم آباء الكنيسة. ويقرر أن الإفراز والتمييز ليس مجرد حكمة، وإنما استنارة

يقول الرب يسوع: “سراج الجسد هو العين، فإذا كانت عينك سليمة (بسيطة) فجسدك كله يكون نيراً” (متى 6: 22). العين السليمة أو البسيطة هي التي
أحدث التعليقات