رسائل الشهيد أغناطيوس الأنطاكي
وكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله،
الرئيسيةالأرثوذكسية
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
وكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله،
قبيحٌ بالذين جحدوا العالم أن يتحدثوا عن أعمال الآخرين، لا سيما إذا كانت هذه الأعمال رديئةً. لماذا يتكلم بالشِّرِ مَن صَلَبَ ذاته؟ أليس لأنه نزل
أردت أن أكتب لكم عن معنى ذلك النص السِّري الجميل المملوء بالمعاني الفائقة، وهو القول الإنجيلي: “المولود من الله لا يخطئ”. ومع أن ضمائرنا تشهد
يحوي هذا المجلد كتابين، هما آخر ما كتب القديس أثناسيوس الرسولي قبل انتقاله إلى عالم النور في عام 373، ضد أبوليناريوس أسقف اللاذقية في سوريا،
أكتب هذه السطور بحزنٍ ووجع أولاً على ما يحيط بالحادثة الأخيرة من حزن. وثانياً على تضييق دائرة التدبير، وأقصد بذلك الاستعمال الحقيقي للحرية حسب المحبة.
مندهشٌ أنا من هجوم هواةٍ بلا تخصص، سوى ما جستير في استعمال الميكروفون وإثارة البسطاء. وقد ازدادت دهشتي وتعجبتُ أكثر من كبوة فارس نبيل شهم،
الأخ المحبوب/جورج ليكن لك سلام في الرب والمخلص، فهو سلامنا الذي لا يمكن أن يُنزع منا. لا تخاصم معلم الكذب لئلا تهلك بنار حقده. ولذلك
-1- أخضعوكَ يا كلمةُ الله الحي لكلِّ لفظٍ شاذ ظنّوا أنهم باللفظ قد امتلكوا الحقيقة لكنك شخصٌ، فوقَ كلِّ لفظٍ *** أنت الحق الذي يشرق
عندما سقط الإنسان الأول، جَرَفَه الشَّرُّ إلى أمورٍ غير حقيقية، أي ليست من الله ولا تنتمي إلى الخليقة التي خلقها الله. فقد تصوَّر الإنسان أنه
وعندما يحلُّ ويسكن فينا الثالوث، فهذا لا ينقل إلينا جوهر الله، وإنما ينقلنا نحن كبشرٍ إلى الحياة الإلهية؛ لأن وجود جوهر اللاهوت فينا، لا يحولنا،

وكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله،

قبيحٌ بالذين جحدوا العالم أن يتحدثوا عن أعمال الآخرين، لا سيما إذا كانت هذه الأعمال رديئةً. لماذا يتكلم بالشِّرِ مَن صَلَبَ ذاته؟ أليس لأنه نزل

أردت أن أكتب لكم عن معنى ذلك النص السِّري الجميل المملوء بالمعاني الفائقة، وهو القول الإنجيلي: “المولود من الله لا يخطئ”. ومع أن ضمائرنا تشهد

يحوي هذا المجلد كتابين، هما آخر ما كتب القديس أثناسيوس الرسولي قبل انتقاله إلى عالم النور في عام 373، ضد أبوليناريوس أسقف اللاذقية في سوريا،

أكتب هذه السطور بحزنٍ ووجع أولاً على ما يحيط بالحادثة الأخيرة من حزن. وثانياً على تضييق دائرة التدبير، وأقصد بذلك الاستعمال الحقيقي للحرية حسب المحبة.

مندهشٌ أنا من هجوم هواةٍ بلا تخصص، سوى ما جستير في استعمال الميكروفون وإثارة البسطاء. وقد ازدادت دهشتي وتعجبتُ أكثر من كبوة فارس نبيل شهم،

الأخ المحبوب/جورج ليكن لك سلام في الرب والمخلص، فهو سلامنا الذي لا يمكن أن يُنزع منا. لا تخاصم معلم الكذب لئلا تهلك بنار حقده. ولذلك

-1- أخضعوكَ يا كلمةُ الله الحي لكلِّ لفظٍ شاذ ظنّوا أنهم باللفظ قد امتلكوا الحقيقة لكنك شخصٌ، فوقَ كلِّ لفظٍ *** أنت الحق الذي يشرق

عندما سقط الإنسان الأول، جَرَفَه الشَّرُّ إلى أمورٍ غير حقيقية، أي ليست من الله ولا تنتمي إلى الخليقة التي خلقها الله. فقد تصوَّر الإنسان أنه

وعندما يحلُّ ويسكن فينا الثالوث، فهذا لا ينقل إلينا جوهر الله، وإنما ينقلنا نحن كبشرٍ إلى الحياة الإلهية؛ لأن وجود جوهر اللاهوت فينا، لا يحولنا،
أحدث التعليقات