كيف نفهم موت الرب يسوع على الصليب، والاتحاد الأقنومي فهماً أرثوذكسياً؟
ما معنى قول أشعياء “وضع عليه أثم جميعنا”؟ وهل يمكن أن تنتقل الخطية من الإنسان إلى الحيوان بمجرد وضع يده عليه؟ وماذا يعني أن يضع
الرئيسيةالأرثوذكسية
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
ما معنى قول أشعياء “وضع عليه أثم جميعنا”؟ وهل يمكن أن تنتقل الخطية من الإنسان إلى الحيوان بمجرد وضع يده عليه؟ وماذا يعني أن يضع
في هذه المحاضرة يطرح الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً شائكاً من خلال إجابته على سؤال بخصوص ما إذا كان غير المنتمين للكنيسة الأرثوذكسية هم بلا
النسك من الكلمة القبطية اليونانية أسكيسيس، والتي جاءت منها كلمة أسقيط، والكلمة اليونانية تعني التمرينات الرياضية التي تُمارَس في الجمينيزيوم، وقد انتقلت الكلمة إلى الحياة
الحق هو شخص ربنا يسوع المسيح، والحق ليس في نص، النص يشير إلى الشخص، فإذا تركنا الشخص وتمسكنا بالنص وقعنا في براثن اليهودية القديمة. ولذلك،
لدينا أربع قواعد هامة لاهوتية تحكم ما نسمعه أو ما ندرسه أو ما نتحاور فيه. القاعدة الأولى هي الوحدة والتمايز. والقاعدة الثانية هي الاتحاد الأقنومي.
الأرثوذكسية هي إيمان وصلاة وممارسة. الإيمان يشكل الصلاة، والصلاة ليست حديثاً مع الله كما نسمع في بعض العظات، وإنما هي شركة في حياة الرب يسوع
في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع الإفراز والتمييز في تسليم آباء الكنيسة. ويقرر أن الإفراز والتمييز ليس مجرد حكمة، وإنما استنارة
هذه الدراسة ألقيت في شكل محاضرات على طلبة وطالبات الكلية الإكليريكية بالقاهرة وطنطا، فجاءت كمحاولة لوضع الأساس اللاهوتي والتاريخي للعقيدة المسيحية الأرثوذكسية، وعلى أساس آبائي،
+ عندما مات المسيح على الصليب هل إصطلح العدل من الرحمة وحُلَّت مشكلة الله، أم إصطلح الله مع الإنسان وحُلَّت مشكلة الإنسان. + هل المسيح
الرد على د. حنين عبد المسيح قرأت ما نشره د. حنين عبد المسيح، عن عبادة الأصنام في الكنيسة الأرثوذكسية. وهو في الحقيقة مثله مثل ألوف

ما معنى قول أشعياء “وضع عليه أثم جميعنا”؟ وهل يمكن أن تنتقل الخطية من الإنسان إلى الحيوان بمجرد وضع يده عليه؟ وماذا يعني أن يضع

في هذه المحاضرة يطرح الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً شائكاً من خلال إجابته على سؤال بخصوص ما إذا كان غير المنتمين للكنيسة الأرثوذكسية هم بلا

النسك من الكلمة القبطية اليونانية أسكيسيس، والتي جاءت منها كلمة أسقيط، والكلمة اليونانية تعني التمرينات الرياضية التي تُمارَس في الجمينيزيوم، وقد انتقلت الكلمة إلى الحياة

الحق هو شخص ربنا يسوع المسيح، والحق ليس في نص، النص يشير إلى الشخص، فإذا تركنا الشخص وتمسكنا بالنص وقعنا في براثن اليهودية القديمة. ولذلك،

لدينا أربع قواعد هامة لاهوتية تحكم ما نسمعه أو ما ندرسه أو ما نتحاور فيه. القاعدة الأولى هي الوحدة والتمايز. والقاعدة الثانية هي الاتحاد الأقنومي.

الأرثوذكسية هي إيمان وصلاة وممارسة. الإيمان يشكل الصلاة، والصلاة ليست حديثاً مع الله كما نسمع في بعض العظات، وإنما هي شركة في حياة الرب يسوع

في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع الإفراز والتمييز في تسليم آباء الكنيسة. ويقرر أن الإفراز والتمييز ليس مجرد حكمة، وإنما استنارة

هذه الدراسة ألقيت في شكل محاضرات على طلبة وطالبات الكلية الإكليريكية بالقاهرة وطنطا، فجاءت كمحاولة لوضع الأساس اللاهوتي والتاريخي للعقيدة المسيحية الأرثوذكسية، وعلى أساس آبائي،

+ عندما مات المسيح على الصليب هل إصطلح العدل من الرحمة وحُلَّت مشكلة الله، أم إصطلح الله مع الإنسان وحُلَّت مشكلة الإنسان. + هل المسيح

الرد على د. حنين عبد المسيح قرأت ما نشره د. حنين عبد المسيح، عن عبادة الأصنام في الكنيسة الأرثوذكسية. وهو في الحقيقة مثله مثل ألوف
أحدث التعليقات