(مقتطف) انتظار الخليقة يتوقع استعلان أبناء الله
مقتطف يعرض فيه الدكتور جورج حبيب بباوي: شرحاً موجزاً عن استعلان الجسد الممجد في الليتورجية كنموذج لإستعلان اليوم الأخير. شرحاً موجزاً عن البعد السماوي لليتورجية.
الرئيسيةالليتورجية
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
مقتطف يعرض فيه الدكتور جورج حبيب بباوي: شرحاً موجزاً عن استعلان الجسد الممجد في الليتورجية كنموذج لإستعلان اليوم الأخير. شرحاً موجزاً عن البعد السماوي لليتورجية.
في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع البُعد السماوي لليتورجية.
يظهر البُعد السماوي في الليتورجية في العلاقة بين اللوغوس والخليقة من ناحية، وبين اللوغوس والمؤمنين من ناحية أخرى. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج
لم يستقر احترام ووجود الأيقونات في الكنائس إلا بعد صراعٍ طويل دام ما يقرب من 600 سنة مرَّت فيها الكنائس بمحنة محاربة الأيقونات وحرقها
شاع هذا التعبير في الكتابات اللاهوتية منذ أكثر من ربع قرنٍ مضى. ماذا يعني؟ ما العلاقة بين القداس وما بعد القداس؟ في هذا المحاضرة يخوض
وكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله،
ورد إلى الموقع سؤال من الأخ مكاريوس صبحي فارس سعد، يقول: “كل ما نصلي القداس الغريغوري خاصة .. شعبك وبيعتك يطلبون اليك نجد الشعب يصلي.
أختام محبتك الـ 36 التي وضعتها على جسدي وروحي رباعية الميرون الإلهي ختمتَ كلَّ عضوٍ في جسدي بختم صليبكَ بالروح القدس نقلتَ جسدي من أداةٍ
المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة
أي تعليم لا يكون هدفه الاتحاد بالمسيح، يصبح تعليماً فاشلاً. من ضمن نماذج الصلوات الليتورجية الفخمة التي تؤكد على هذا المعنى أوشية الإنجيل والتي تقول

مقتطف يعرض فيه الدكتور جورج حبيب بباوي: شرحاً موجزاً عن استعلان الجسد الممجد في الليتورجية كنموذج لإستعلان اليوم الأخير. شرحاً موجزاً عن البعد السماوي لليتورجية.

في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع البُعد السماوي لليتورجية.

يظهر البُعد السماوي في الليتورجية في العلاقة بين اللوغوس والخليقة من ناحية، وبين اللوغوس والمؤمنين من ناحية أخرى. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج

لم يستقر احترام ووجود الأيقونات في الكنائس إلا بعد صراعٍ طويل دام ما يقرب من 600 سنة مرَّت فيها الكنائس بمحنة محاربة الأيقونات وحرقها

شاع هذا التعبير في الكتابات اللاهوتية منذ أكثر من ربع قرنٍ مضى. ماذا يعني؟ ما العلاقة بين القداس وما بعد القداس؟ في هذا المحاضرة يخوض

وكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله،

ورد إلى الموقع سؤال من الأخ مكاريوس صبحي فارس سعد، يقول: “كل ما نصلي القداس الغريغوري خاصة .. شعبك وبيعتك يطلبون اليك نجد الشعب يصلي.

أختام محبتك الـ 36 التي وضعتها على جسدي وروحي رباعية الميرون الإلهي ختمتَ كلَّ عضوٍ في جسدي بختم صليبكَ بالروح القدس نقلتَ جسدي من أداةٍ

المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة

أي تعليم لا يكون هدفه الاتحاد بالمسيح، يصبح تعليماً فاشلاً. من ضمن نماذج الصلوات الليتورجية الفخمة التي تؤكد على هذا المعنى أوشية الإنجيل والتي تقول
أحدث التعليقات