المسيح واحد
“نؤمن بأن الابن الواحد ابن الله الآب، ونعتقد بأقنومٍ واحدٍ ربنا يسوع المسيح المولود من الله الآب قبل كل الدهور. مولودًا إلهيًا قبل كل الدهور
“نؤمن بأن الابن الواحد ابن الله الآب، ونعتقد بأقنومٍ واحدٍ ربنا يسوع المسيح المولود من الله الآب قبل كل الدهور. مولودًا إلهيًا قبل كل الدهور
مقتطف ومفهوم من كلمات الدكتور جورج حبيب بباوي الذي يحكي عن المفهوم الأرثوذكسي عن جحد الذات الذي هو مختلف تماماً عن كراهية الذات.
قصة قصيرة تحكي حواراً بين الدكتور جورج حبيب بباوي والقمص مينا المتوحد (قداسة البابا كيرلس السادس) عن طعام الخلود.
في البداية يجب أن نتعرف على طبيعة العلاقة الإلهية الإنسانية في العهد القديم. وعلينا أن نلاحظ أن الكلام على الصورة الإلهية في الإنسان في العهد
يسر موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية أن يضع بين أيدي القراء الأعزاء، وبمناسبة حلول أسبوع البصخة وعيد القيامة المجيد، مجموعة من الكلمات التي سبق أن نُشرت
إلهي إلهي يا مَن صِرتَ إنسانًا لأجلي سأصيرُ إنسانًا لأجلك. لكي نلتقي في الإنسانية الواحدة التي فيك توحَّدَت. يا مَن تنازلتَ لأجلي لكي بتنازلك ترفعني
في هذه المحاضرة يتحدث معنا الدكتور جورج حبيب بباوي عن موضوع المذهب النفعي والحياة المسيحية. أهم النقاط التي تم طرحها في هذه المحاضرة: حرص الإنسان
سبق نشر الصفحات التالية كمقالات مستقلة على موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية، وجريًا على عادتنا في تجميع المقالات ذات الموضوع الواحد أو تلك التي تجمعها فكرة
رغم أنني أعرف أن غالبية القراء لا يقرأون مقدمات الكتب، إلا أنني أرجو القارئ العزيز، ليس فقط أن يقرأ هذه المقدمة، بل وأن يخوض فيها
لقد شفيتَ طبيعتي بالصليب المجيد، قيَّدتَ الشهوةَ بمسامير البذل، بجراح المحبة، صارت الأهواءُ جديدةً، بالموتِ حرَّرتني من الخوفِ القاتل، لأنك بالموتِ دُستَ الموتَ، أعلنتَ بالصليب قوةَ الحياة، غلبتَ العدوَّ الأول الذي

“نؤمن بأن الابن الواحد ابن الله الآب، ونعتقد بأقنومٍ واحدٍ ربنا يسوع المسيح المولود من الله الآب قبل كل الدهور. مولودًا إلهيًا قبل كل الدهور

مقتطف ومفهوم من كلمات الدكتور جورج حبيب بباوي الذي يحكي عن المفهوم الأرثوذكسي عن جحد الذات الذي هو مختلف تماماً عن كراهية الذات.

قصة قصيرة تحكي حواراً بين الدكتور جورج حبيب بباوي والقمص مينا المتوحد (قداسة البابا كيرلس السادس) عن طعام الخلود.

في البداية يجب أن نتعرف على طبيعة العلاقة الإلهية الإنسانية في العهد القديم. وعلينا أن نلاحظ أن الكلام على الصورة الإلهية في الإنسان في العهد

يسر موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية أن يضع بين أيدي القراء الأعزاء، وبمناسبة حلول أسبوع البصخة وعيد القيامة المجيد، مجموعة من الكلمات التي سبق أن نُشرت

إلهي إلهي يا مَن صِرتَ إنسانًا لأجلي سأصيرُ إنسانًا لأجلك. لكي نلتقي في الإنسانية الواحدة التي فيك توحَّدَت. يا مَن تنازلتَ لأجلي لكي بتنازلك ترفعني

في هذه المحاضرة يتحدث معنا الدكتور جورج حبيب بباوي عن موضوع المذهب النفعي والحياة المسيحية. أهم النقاط التي تم طرحها في هذه المحاضرة: حرص الإنسان

سبق نشر الصفحات التالية كمقالات مستقلة على موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية، وجريًا على عادتنا في تجميع المقالات ذات الموضوع الواحد أو تلك التي تجمعها فكرة

رغم أنني أعرف أن غالبية القراء لا يقرأون مقدمات الكتب، إلا أنني أرجو القارئ العزيز، ليس فقط أن يقرأ هذه المقدمة، بل وأن يخوض فيها

لقد شفيتَ طبيعتي بالصليب المجيد، قيَّدتَ الشهوةَ بمسامير البذل، بجراح المحبة، صارت الأهواءُ جديدةً، بالموتِ حرَّرتني من الخوفِ القاتل، لأنك بالموتِ دُستَ الموتَ، أعلنتَ بالصليب قوةَ الحياة، غلبتَ العدوَّ الأول الذي
أحدث التعليقات