محاضرات في تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي (المحاضرة السابعة)
الكلمة كائنٌ في كل زمان ومكان، وهو “ليس بعيداً عنا“، لكن القصد من تجسده لم يكن – كما يذكر معلمنا العظيم – أن “يظهر فقط”
الكلمة كائنٌ في كل زمان ومكان، وهو “ليس بعيداً عنا“، لكن القصد من تجسده لم يكن – كما يذكر معلمنا العظيم – أن “يظهر فقط”
عندما صدرت مقالات اللاهوت المقارن تباعاً بمجلة الكرازة، أرسلت عدة خطابات لقداسة البابا شنودة أطالبه فيها بالكف عن مواصلة النشر، وإن كان لديه ما يقوله
والتعدِّي هو الحياة والبقاء بدون الصورة الإلهية، وهي تلك العطية العظمى التي أُعطيت للإنسان، وهي نعمة الشركة في قوة اللوغوس الابن الوحيد (3: 3). فالتعدِّي
قداسة المسيح الإنسانية لأنه بلا خطية هو تعليم عام مقبول في الشرق والغرب، وهو لا علاقة له بالمرة بموضوع الذبيحة؛ لأن الذبيحة حسب فكر أو
الكلمة لم يكن له جسد، فهو الإله الذي قَبِلَ التجسُّد بسبب محبته للبشر. وعندما أخذ الجسد من العذراء وبدون زواج أكَّد أنه الإله الخالق (تجسد
يسر أسرة الموقع أن تبدأ في تقديم مجموعة محاضرات (عشرة محاضرات) لشرح كتاب “تجسد الكلمة” للدكتور جورج حبيب بباوي، ونبدأ اليوم بالمحاضرة الأولى بمناسبة تذكار
من المفردات اليونانية – القبطية الهامة كلمة akolouqia وهي تعني ترتيب، أو تتابع، وتسمى خدمة المعمودية في كنيستنا الأرثوذكسية “ترتيب خدمة المعمودية”. لكن هذه الكلمة
ولمَّا عبر الشعبُ الأردن، ودخل تابوت عهد الرب مياه الأردن، توقفت المياه. لكن لمَّا جاء من هو الإله المتجسد، الذي صار جسده تابوت العهد الجديد
لم أكن أريد أن أتعرض لموضوع التألُّه مرةً أخرى؛ خصوصاً بعد أن أصدرنا دراستنا عن الشركة في الطبيعة الإلهية فنحن نعتقد أنها أوفت الموضوع حقه.
يسأل أحد القراء الأعزاء عن عبارة: “ليس لنا دالة عند ربنا يسوع المسيح”، الواردة في لحن “افرحي يا مريم” وقد وردت هذه الكلمة في صلوات

الكلمة كائنٌ في كل زمان ومكان، وهو “ليس بعيداً عنا“، لكن القصد من تجسده لم يكن – كما يذكر معلمنا العظيم – أن “يظهر فقط”

عندما صدرت مقالات اللاهوت المقارن تباعاً بمجلة الكرازة، أرسلت عدة خطابات لقداسة البابا شنودة أطالبه فيها بالكف عن مواصلة النشر، وإن كان لديه ما يقوله

والتعدِّي هو الحياة والبقاء بدون الصورة الإلهية، وهي تلك العطية العظمى التي أُعطيت للإنسان، وهي نعمة الشركة في قوة اللوغوس الابن الوحيد (3: 3). فالتعدِّي

قداسة المسيح الإنسانية لأنه بلا خطية هو تعليم عام مقبول في الشرق والغرب، وهو لا علاقة له بالمرة بموضوع الذبيحة؛ لأن الذبيحة حسب فكر أو

الكلمة لم يكن له جسد، فهو الإله الذي قَبِلَ التجسُّد بسبب محبته للبشر. وعندما أخذ الجسد من العذراء وبدون زواج أكَّد أنه الإله الخالق (تجسد

يسر أسرة الموقع أن تبدأ في تقديم مجموعة محاضرات (عشرة محاضرات) لشرح كتاب “تجسد الكلمة” للدكتور جورج حبيب بباوي، ونبدأ اليوم بالمحاضرة الأولى بمناسبة تذكار

من المفردات اليونانية – القبطية الهامة كلمة akolouqia وهي تعني ترتيب، أو تتابع، وتسمى خدمة المعمودية في كنيستنا الأرثوذكسية “ترتيب خدمة المعمودية”. لكن هذه الكلمة

ولمَّا عبر الشعبُ الأردن، ودخل تابوت عهد الرب مياه الأردن، توقفت المياه. لكن لمَّا جاء من هو الإله المتجسد، الذي صار جسده تابوت العهد الجديد

لم أكن أريد أن أتعرض لموضوع التألُّه مرةً أخرى؛ خصوصاً بعد أن أصدرنا دراستنا عن الشركة في الطبيعة الإلهية فنحن نعتقد أنها أوفت الموضوع حقه.

يسأل أحد القراء الأعزاء عن عبارة: “ليس لنا دالة عند ربنا يسوع المسيح”، الواردة في لحن “افرحي يا مريم” وقد وردت هذه الكلمة في صلوات
أحدث التعليقات