المئويات
الأب صفرونيوس هو أحد آباء الرهبنة القبطية في القرن العاشر تقريباً، وكان رئيس دير للمبتدئين يقع في منطقة جبل الطير بالبر الشرقي لنيل مصر، ولا
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
الأب صفرونيوس هو أحد آباء الرهبنة القبطية في القرن العاشر تقريباً، وكان رئيس دير للمبتدئين يقع في منطقة جبل الطير بالبر الشرقي لنيل مصر، ولا
خميرة الخوف خطرٌ على الحياة؛ لأن الخوف من الموت – ذلك الداء القديم الخفي – يُحرك كل المخاوف الأخرى التي أخذناها من الناس، أو من
الختم حسب استعمال البشر هو من معدن أو من ذهب. وعندما يوضع على الشمع يظهر اسم صاحبه (رسم الاسم)، وهكذا أيضاً عندما يوضع الروح القدس
عجيبٌ هو تدبير الرب الذي – بمحبته التي لا يمكن أن نعبر عنها – جاء للخلاص من الموت ومن الخطية، فرفع حُكم الدينونة بالصليب وقَتَلَ
المحبة ليست مجرد عواطف وانفعالات، بل هي حركة الحياة نراها في شكلها الغريزي عند الحيوانات غير العاقلة التي تندفع بقوة المحبة نحو حفظ الصغار وحفظ
عطية البنوة أساس لكل عطايا الله الآب، فإننا يجب أن نؤكد من جديد وفي كل مرة أن هذه البنوة هي بنوة الابن ربنا يسوع المسيح
ما أجمل تلك اللحظة التي أتأمل فيها عودة جسدي إلى “تراب” الأرض، الأُم التي منها جاءت جميع الأجساد؛ لأننا نحيا برجاء أن نُزرع من جديدٍ
“كما في آدم يموت الجميع”، هي حقيقة لا يمكن أن ننكرها، ولكن باقي كلمات الرسول بولس معلمنا الصادق تجيب على سؤالكم: “هكذا في المسيح سيُحيا
وإذا تأملنا حال أعداء الله ووجدناهم بعيداً عن محبته، أدركنا أنهم يحتاجون إلى استنارة الروح القدس والى كلمة الحياة لا حكم الموت. وماذا تكون شفاعة
أعطانا الرب الإله موهبة الإدراك والنطق لكي نضيف نحن المخلوقين من العدم تسبيحاً يفوق تسبيح القوات السمائية؛ لأننا نسبح ونمجد الآب في ابنه وبالروح القدس.

الأب صفرونيوس هو أحد آباء الرهبنة القبطية في القرن العاشر تقريباً، وكان رئيس دير للمبتدئين يقع في منطقة جبل الطير بالبر الشرقي لنيل مصر، ولا

خميرة الخوف خطرٌ على الحياة؛ لأن الخوف من الموت – ذلك الداء القديم الخفي – يُحرك كل المخاوف الأخرى التي أخذناها من الناس، أو من

الختم حسب استعمال البشر هو من معدن أو من ذهب. وعندما يوضع على الشمع يظهر اسم صاحبه (رسم الاسم)، وهكذا أيضاً عندما يوضع الروح القدس

عجيبٌ هو تدبير الرب الذي – بمحبته التي لا يمكن أن نعبر عنها – جاء للخلاص من الموت ومن الخطية، فرفع حُكم الدينونة بالصليب وقَتَلَ

المحبة ليست مجرد عواطف وانفعالات، بل هي حركة الحياة نراها في شكلها الغريزي عند الحيوانات غير العاقلة التي تندفع بقوة المحبة نحو حفظ الصغار وحفظ

عطية البنوة أساس لكل عطايا الله الآب، فإننا يجب أن نؤكد من جديد وفي كل مرة أن هذه البنوة هي بنوة الابن ربنا يسوع المسيح

ما أجمل تلك اللحظة التي أتأمل فيها عودة جسدي إلى “تراب” الأرض، الأُم التي منها جاءت جميع الأجساد؛ لأننا نحيا برجاء أن نُزرع من جديدٍ

“كما في آدم يموت الجميع”، هي حقيقة لا يمكن أن ننكرها، ولكن باقي كلمات الرسول بولس معلمنا الصادق تجيب على سؤالكم: “هكذا في المسيح سيُحيا

وإذا تأملنا حال أعداء الله ووجدناهم بعيداً عن محبته، أدركنا أنهم يحتاجون إلى استنارة الروح القدس والى كلمة الحياة لا حكم الموت. وماذا تكون شفاعة

أعطانا الرب الإله موهبة الإدراك والنطق لكي نضيف نحن المخلوقين من العدم تسبيحاً يفوق تسبيح القوات السمائية؛ لأننا نسبح ونمجد الآب في ابنه وبالروح القدس.
أحدث التعليقات