دلالات دورة عيد الصليب في الطقس القبطي الأرثوذكسي
تذكرنا دورة عيد الصليب أمام أيقونات القديسين بأن ربنا يسوع المسيح هو حبة الحنطة التي زُرِعَت فأتت بثمرٍ كثير. وإذا كان الشماس يرشم علامة الصليب
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
تذكرنا دورة عيد الصليب أمام أيقونات القديسين بأن ربنا يسوع المسيح هو حبة الحنطة التي زُرِعَت فأتت بثمرٍ كثير. وإذا كان الشماس يرشم علامة الصليب
عيد الغطاس هو من المناسبات التي نعيِّد فيها لظهور الثالوث في العهد الجديد، وبالتحديد هو المناسبة الثانية من مناسباتٍ ثلاث. وهو أيضاً مناسبة مسح آدم الجديد
يرى الدكتور يوسف زيدان أن هناك امتداداً تراثياً يصل بين المسيحية والإسلام. وهو يؤكد من خلال مصطلح “اللاهوت العربي” الذي يطرحه للمرة الأولى، أن ثمة
يرى الدكتور يوسف زيدان أن هناك امتداداً تراثياً يصل بين المسيحية والإسلام. وهو يؤكد من خلال مصطلح “اللاهوت العربي” الذي يطرحه للمرة الأولى، أن ثمة
يجب أن نعود إلى صفاء ونقاء التعليم الرسولي الذي لم يمر بثقافة العصر الوسيط الأوربي، الذي تفرَّع إلى عدة اتجاهات مختلفة، بدأت بأنسلم، ثم وصلت
الكلمة كائنٌ في كل زمان ومكان، وهو “ليس بعيداً عنا“، لكن القصد من تجسده لم يكن – كما يذكر معلمنا العظيم – أن “يظهر فقط”
عندما صدرت مقالات اللاهوت المقارن تباعاً بمجلة الكرازة، أرسلت عدة خطابات لقداسة البابا شنودة أطالبه فيها بالكف عن مواصلة النشر، وإن كان لديه ما يقوله
والتعدِّي هو الحياة والبقاء بدون الصورة الإلهية، وهي تلك العطية العظمى التي أُعطيت للإنسان، وهي نعمة الشركة في قوة اللوغوس الابن الوحيد (3: 3). فالتعدِّي
قداسة المسيح الإنسانية لأنه بلا خطية هو تعليم عام مقبول في الشرق والغرب، وهو لا علاقة له بالمرة بموضوع الذبيحة؛ لأن الذبيحة حسب فكر أو
الكلمة لم يكن له جسد، فهو الإله الذي قَبِلَ التجسُّد بسبب محبته للبشر. وعندما أخذ الجسد من العذراء وبدون زواج أكَّد أنه الإله الخالق (تجسد

تذكرنا دورة عيد الصليب أمام أيقونات القديسين بأن ربنا يسوع المسيح هو حبة الحنطة التي زُرِعَت فأتت بثمرٍ كثير. وإذا كان الشماس يرشم علامة الصليب

عيد الغطاس هو من المناسبات التي نعيِّد فيها لظهور الثالوث في العهد الجديد، وبالتحديد هو المناسبة الثانية من مناسباتٍ ثلاث. وهو أيضاً مناسبة مسح آدم الجديد

يرى الدكتور يوسف زيدان أن هناك امتداداً تراثياً يصل بين المسيحية والإسلام. وهو يؤكد من خلال مصطلح “اللاهوت العربي” الذي يطرحه للمرة الأولى، أن ثمة

يرى الدكتور يوسف زيدان أن هناك امتداداً تراثياً يصل بين المسيحية والإسلام. وهو يؤكد من خلال مصطلح “اللاهوت العربي” الذي يطرحه للمرة الأولى، أن ثمة

يجب أن نعود إلى صفاء ونقاء التعليم الرسولي الذي لم يمر بثقافة العصر الوسيط الأوربي، الذي تفرَّع إلى عدة اتجاهات مختلفة، بدأت بأنسلم، ثم وصلت

الكلمة كائنٌ في كل زمان ومكان، وهو “ليس بعيداً عنا“، لكن القصد من تجسده لم يكن – كما يذكر معلمنا العظيم – أن “يظهر فقط”

عندما صدرت مقالات اللاهوت المقارن تباعاً بمجلة الكرازة، أرسلت عدة خطابات لقداسة البابا شنودة أطالبه فيها بالكف عن مواصلة النشر، وإن كان لديه ما يقوله

والتعدِّي هو الحياة والبقاء بدون الصورة الإلهية، وهي تلك العطية العظمى التي أُعطيت للإنسان، وهي نعمة الشركة في قوة اللوغوس الابن الوحيد (3: 3). فالتعدِّي

قداسة المسيح الإنسانية لأنه بلا خطية هو تعليم عام مقبول في الشرق والغرب، وهو لا علاقة له بالمرة بموضوع الذبيحة؛ لأن الذبيحة حسب فكر أو

الكلمة لم يكن له جسد، فهو الإله الذي قَبِلَ التجسُّد بسبب محبته للبشر. وعندما أخذ الجسد من العذراء وبدون زواج أكَّد أنه الإله الخالق (تجسد
أحدث التعليقات