طقس السجدة هو احتفال بحلول الروح القدس في أورشليم في زمن البطريرك مكاريوس، وتعبر هذه الصلوات عن عطية الروح القدس بعد عصر الرسل. وطقس السجدة هو طقسٌ مشترك بين كل الكنائس الأرثوذكسية. من خلال شرح هذا الطقس – القراءات والصلوات – يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي عمل الروح القدس في الكنيسة، كما يجيب عن سؤال عن الرأي الأرثوذكسي السليم الخاص بموهبة التكلم بألسنة، ويوضح وجهة النظر الأرثوذكسية في الكنائس الخمسينية المعاصرة.