الأرشيف
فبراير 2018
د ن ث ع خ ج س
« يناير    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الإرهاب الفكري النائم

د. جورج حبيب بباوي

لم تكن مفاجأة لي ما حدث في المنيا من هجوم وايذاء وهدم، تم بيد اخوة لنا ضد اخوة آخرين. فعلى مدار ما يزيد على 40 عاماً كانت بذور الكراهية تُزرَع بشكلٍ منظَّمٍ، ولا تزال هذه البذور تُزرع بعد أن منحت لها شبكة المعلومات والفضائيات حقلاً أكبر لكي تنمو وتمارس أخطر ما يصيب العقل، وهو الكراهية واعتبار الآخر عدواً لأنه يختلف معنا.

شكلت بذور الكراهية هذه سلسلةً طويلةً بدأت باعتبار زواج الكاثوليك والإنجيليين زنى. وكنت قد كتبت مقالين في مجلة الهدى عن قدسية الزواج كشريعة إلهية وضعها الله نفسه، وبناءً على ذلك عُقدت لي محاكمة في استراحة الأنبا شنودة الثالث، لم تنتهِ إلى قرار، فقد كانت حقائق التاريخ أسطع من الاتهام الذي لا دليل عليه سوى “فتوى” الإكليروس.

المزيد »

سلسلة محاضرات الكلية الإكليريكية الصوتية – إعلان الله عن ذاته

د. جورج حبيب بباوي

يعرض دكتور جورج حبيب بباوي علينا في هذه المحاضرة:

أولاً: اللاهوت الطبيعي.

ثانياً: إعلان الله عن ذاته في الكتاب المقدس.

ثالثاً: كيف أعلن الله عن ذاته في الثالوث وبالتجسد وفي العنصرة.

المزيد »

ماذا يعني -ارثوذكسياً- قبول المسيح فادياً ومخلصاً؟

د. جورج حبيب بباوي

كثيراً ما نسمع حديثاً عاماً من بعض الوعاظ عن قبول المسيح فادياً ومخلصاً. في هذه المحاضرة يقدم لنا الدكتور جورج حبيب بباوي تقييماً لهذا الحديث، ويوضح الفرق بين معنى قبول الرب في الكنيسة الأرثوذكسية، وفي غيرها.

 

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (ملف مُجمَع)

د. جورج حبيب بباوي

          هذه السطور والصفحات نُقلت من أحاديث مع شيوخ الرهبنة. جُمعت في الفترة ما بين 1959-1964 وفي بعض الفترات المتأخرة أيضاً، وقد تركتُ الأسماء عن عمدٍ؛ لأن الأسماء ليس لها أهمية، والأهم من كل الأسماء هو التعليم. قد ترى فيها ملامح أبونا مينا المتوحد، أو أبونا فليمون المقاري، أو أبونا متى المسكين، ويقين القارئ هو المرجع.

لا يوجد ترتيب للموضوعات المطروحة؛ لأن كل حوار كان يتم بشكل عفوي غير مرتَّب، وكان التدوين يتم في نفس اليوم، أي أنه تم نقل التعليم كما سمعته. وفي تعليم الشيوخ (بستان أو فردوس الآباء) تجد العبارات التالية: قال شيخ، أو قال الأنبا أنطونيوس، أو الأنبا بيمن، أو يوحنا القصير. هذه الأقوال نُقلت من الذين سمعوها وعاشوها ثم دُوِّنَت. ولكن هنا يتم التدوين بعد السماع بساعات، وكان التدقيق ضرورياً. صحة التعليم أهم من كل الأسماء ومرجعية التعليم هي الأسفار والتسليم الكنسي في كتب الصلوات الأرثوذكسية.

المزيد »

النعمة، حسب التسليم الكنسي المدوَّن في كتاب الروح القدس للقديس باسيليوس

د. جورج حبيب بباوي

“بالروح القدس، استعدنا سكنانا في الفردوس، وصعودنا إلى ملكوت السموات، وعودتنا إلى مكانة البنوة وحريتنا لأن ندعو إلهنا الآب، وشركتنا في نعمة المسيح، وتسميتنا أبناء النور وميراثنا في المجد الأبدي، وباختصار شديد حصولنا على ملء البركة (رو 15: 29)” (15: 36).

ولا يجب أن نخطئ؛ لأن باسيليوس يضيف إلى ما سبق: “في هذه الحياة (الحاضرة) والحياة الآتية وكل العطايا الصالحة التي أُعدت لنا والتي نراها حسب المواعيد .. نرى انعكاس هذه العطايا كأنها حاضرة ولكننا ننتظر التمتع الكامل بها، فإذا كان العربون هكذا، فكم يكون الكمال؟ وإذا كانت باكورة الثمار فائقة، فماذا عن الكمال؟” (15: 36).

المزيد »

twitterfacebookrss feed



المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki