الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

شرح الإصحاح السابع عشر من إنجيل يوحنا -5- شركتنا في الثالوث القدوس

د. جورج حبيب بباوي

يوحنا 17 مقطع فريد في الإنجيل المقدس، وهو يُعرف بصلاة المسيح الكهنوتية. يحمل معاني لاهوتية غايةً في العمق والعلو والطول والعرض. معاني لا حدود لها لأنه لا حدود لعمل الرب يسوع في تدبير خلاص البشرية، تلك البشرية التي أحبها الله الآب حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به. في هذه المحاضرة يبحر بنا الدكتور جورج حبيب بباوي في لجة المحبة الإلهية، ويكلمنا عن شركتنا في الثالوث القدوس، شركة المجد وشركة المحبة.
المزيد »

رسالة إلى المرتدين عن المسيحية الأرثوذكسية الذين يتزعمهم أحد المرشحين لكرسي مار مرقس

د. جورج حبيب بباوي

لو كان أساقفة الجهل يؤمنون أن المسيح فينا “المسيح فيكم رجاء المجد” (كولو 1: 17)، ولو كانوا يؤمنون أن المسيح “يحل في قلوبنا بالإيمان” (افسس 3: 17) أو “تحل عليَّ قوة المسيح” (2كو 12: 9)، لَكانوا أدركوا أن التعامُل مع المؤمنين هو تعامل مع المسيح نفسه الكائن في كل أعضاء جسده الكنيسة (1كو 12: 27). كيف يمارس أسقفٌ محبة المسيح وهو لا يعرف إلَّا العجرفة والقساوة، ولم يعرف طعم المحبة، ولا اختبر قوة التواضع، ولم يدخل الخدمة كراع بل كسيد يلبس عمامة كبيرة ويسير بعصا سوداء مختالاً مثل الطاووس وليس مثل سيده الذي “لا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته”، بل يقف أمام الميكروفونات لكي يوزع جهنم على كل من يختلف معه، كأن حرمان البشر الأبدي من الله هو نشيد انتصار وصلاح، بينما هو في حقيقة الأمر فرحٌ ورقصٌ مع الشيطان نفسه الذي يفرح بالهالكين.

المزيد »

القيامة والإفخارستيا جسد المسيح – المئوية الثانية

من رسائل الأب صفرونيوس

لم يحمل جسد الرب وحياته بذرة الانفصال، أو شكل الاستقلال عن الآب، أو عن أُقنوم الكلمة؛ لأنه بذلك صار غذاءً وقُوتاً لنا في السر المجيد، أي سر الشركة. ولنفس السبب نحن نقول إن أصغر جوهرة في السر المجيد هي جسد الرب؛ لأن الانقسام والانفصال الذي جاء مع الخطية هو الذي يفصل الأجزاء ويُباعد بين الصغير والكبير، ويجعل القسم أو الجزء الأصغر أقل من الجزء الأكبر. فالخطية ترى في المسافة انفصال، ولكن المحبة لا ترى المسافة؛ لأنها تعبُر كل المسافات والفواصل. وبالإتحاد بين أقنوم الابن والناسوت الذي أخذه من والدة الإله، اختفت قدرة المسافات والزمان على تعميق الانفصال.

المزيد »

قيامة الإنسان والكون في المسيح يسوع – المئوية الأولى

من رسائل الأب صفرونيوس

أخبرني يا مَن تفتش بلهفةٍ عن تناقضات في كلمات الرب. هل أنت تفتش بقدرة الشريعة أو تفتش بروح العطية؟. لقد صرنا في المسيح شركاء الطبيعة الإلهية فكيف يعبِّر من تألَّه بالنعمة ونال استنارة الروح عن عطية الحياة بدون تناقضات الحياة. ألا تفهم أن العطية ليست شريعة مثل شريعة موسى، بل شريعة حياة تزيد فيها العطية بمرور الزمان وحسب قوة الشركة. لم نتألَّه في المسيح يسوع نفسه الذي حملنا في أقنومه المتجسد لكي نحيا حسب الشريعة، بل حسب الروح. ولذلك لم يقتل الرب تناقض الحرف والروح، وتناقض الحياة والموت، بل صلب الاثنين معاً لكي يصالح الأضداد.

المزيد »

تأله ناسوت الرب يسوع المسيح

د. جورج حبيب بباوي

تعليم الله نفسه في الكتاب المقدس، والمُعلن بواسطة ربنا يسوع المسيح: الإنسان خاضعٌ للموت بالروح والجسد، والمسيح جاء لكي يجدد الروح والجسد معاً. ولذلك، الحياة الأبدية هي لكيان الإنسان كله الجسد والروح. وقيامة الجسد بقوة قيامة المسيح هي قيامة خاصة بالجسد وبالروح أيضاً؛ لأن الروح بدون جسد ليست كياناً إنسانياً كاملاً، بل كيانا إنسانياً مشطوراً، ولذلك، فإعادة الوحدة الإنسانية، أي إقامة الإنسان كاملاً تتم في اليوم الأخير. وهكذا نلنا عربون القيامة هنا للجسد والروح، ولكن فداء الجسد هو في اليوم الأخير حسب عبارة الرسول بولس: “نَحْنُ الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ، نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضاً نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا، مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا” (رو 8: 13). ولاحظ أن التبني هو أيضاً خاص بالجسد وليس بالروح وحدها، وهو ما يجعلنا نصل إلى غاية هذه النقطة بالذات: كيف ننال الحياة الأبدية؟

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki