الأرشيف
نوفمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أكتوبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

رسائل الشهيد أغناطيوس الأنطاكي

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sوكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله، أُطحَن تحت أنيابها (الوحوش)؛ لأُصبحَ خبزًا نقيًا للمسيح” (رومية 4: 1). وأيضًا: “لا أطلب منكم سوى أن أكون سكيباً لله، ما دام المذبح معدًا، حتى إذا ما اجتمعتم في خورس واحد تنشدون للآب نشيدًا في المسيح يسوع” (رومية 2: 2). وبالطبع يمكننا أن نتصور المنظر المزدوج الذي صار واحدًا، وهو الكنيسة حول المذبح في خورس واحد ترتل أثناء ذبيحة الإفخارستيا. وهو المنظر الأصلي الذي تولَّد عنه المنظر الثاني عندما يساق أغناطيوس إلى الموت والمؤمنون يراقبونه كما يراقبون تقدمة القربان على المذبح.

.

.

المزيد »

الروح القدس في الليتورجية

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sورد إلى الموقع سؤال من الأخ مكاريوس صبحي فارس سعد، يقول:

“كل ما نصلي القداس الغريغوري خاصة .. شعبك وبيعتك يطلبون اليك نجد الشعب يصلي. ارحمنا يا الله الآب ضابط الكل. ارحمنا يا الله مخلصنا (الابن). ارحمنا يا الله ثم ارحمنا (….) المفروض أن الليتورجيا ثالوثية ودائماً نصلي للآب والابن والروح القدس. فلماذا لا نصلي ارحمنا الثالثة للروح القدس المعزي؟ ثم يسأل هل القديس غريغوريوس اللاهوتي نسى الروح القدس هنا؟ أم أن هناك قصد لاهوتي من وراء ذلك لم نفهمه؟

يا أخ مكاريوس لم ينسَ غريغوريوس الناطق بالروح القدس، وهو مغزى لقب الناطق بالإلهيات، روح الله المحيي، ولكن الذي غاب عن الجيل هو التسليم الكنسي.

أولاً: نص الليتورجيا هو ليس كما أخذته أنت من الذاكرة، بل كما ورد في الخولاجي: “لأن شعبك وبيعتك يطلبون إليك (الابن)، وبك (الابن، شفاعة الابن رأس الجسد) إلى الآب معك قائلين …

المزيد »

رباعية الميرون الإلهي

د. جورج حبيب بباوي

أختام محبتك الـ 36 التي وضعتها على جسدي وروحي

رباعية الميرون الإلهي

ختمتَ كلَّ عضوٍ في جسدي

بختم صليبكَ بالروح القدس

نقلتَ جسدي من أداةٍ للعقل

ووحَّدته بالروحِ، بنعمتكَ

***

المزيد »

يسوع حياتنا … رسالة للباحثين عن الحياة

د. جورج حبيب بباوي

المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة ونعمة إلى سلطان وسيادة، جعلت واحداً منهم يصف نفسه بأنه “الرجل الحديدي”، وليس “الإنسان في المسيح”.

يا مَن تقرأ هذه السطور، إن كنت تبحث عن الحياة، فليس لك حياة إلاّ في الذي قال: “أنا الحياة”.

الطقوس هي تعليمٌ كنسي، وليس حركات جسدانية. تعليمٌ يؤكد اتحادنا بالرب ابتداءً من رشم الصليب، وهو “حزام الاتحاد بالمصلوب لأجلنا”، إلى صلوات الجنازات، عندما نرقد ووجهنا شرقاً، ليس ناحية النور فقط، بل ناحية تحولنا بالاعتراف بالرب في سر المعمودية بعد أن جحدنا الشيطان منتظرين أن يكمل موتنا الجسداني قوة المعمودية التي وحدتنا بالرب.

المزيد »

كيف نسترد التقوى الأرثوذكسية المودعة في صلواتنا الليتورجية؟

د. جورج حبيب بباوي

أي تعليم لا يكون هدفه الاتحاد بالمسيح، يصبح تعليماً فاشلاً. من ضمن نماذج الصلوات الليتورجية الفخمة التي تؤكد على هذا المعنى أوشية الإنجيل والتي تقول فيها الليتورجية: “لأنك أنت هو حياتنا كلنا وشفاؤنا كلنا ورجائنا كلنا وقيامتنا كلنا”. المسيح هو مركز حياتنا. كيف تعبر الليتورجية عن ذلك. هذا هو موضوع هذه المحاضرة الذي يطرحه علينا الدكتور جورج حبيب بباوي.


المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki