المحبة الثالوثية التي تختلف عن المحبة الإنسانية حتى ولو كانت في أكمل صورها

المحبة الثالوثية تختلف اختلافًا عن المحبة الإنسانية، حتى المحبة الإنسانية في أكمل صورها. لذا، بدايةً يجب أن نحذر من أن نُسقِط أشكالًا وصورًا من فكرنا الإنساني على الله، أيًّا كانت هذه الأشكال، وأيًّا كانت هذه الصور. لأنه، بالرغم من أن الشكل الإنساني الوحيد الذي يليق بالله هو شكل وحياة الكلمة المتجسد، إلَّا أننا -حتى عندما نتكلم عن الكلمة المتجسد ابن الله- نحاول أن نفرض عليه نظرياتنا وأفكارنا، ونحاول أن نحدده حسب مستويات الشعور والوجدان والفكر، وقطعًا نخطئ، ولكن الخطأ ليس هو ما يخيف، ما يخيف هو أن نعتبر هذه الأخطاء بمثابة عقيدة. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي كيف نميز المحبة الثالوثية، وكيف تكشف المحبة عن جوهر الله، وفي نهاية المحاضرة يجيب عن بعض الأسئلة.

لمشاهدة المحاضرة

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع ذات صلة