لا تتعجب إذا سمعت مَن يقول إن الابن الوحيد يتأمَّل أعمالنا ويشتاق إلى أن يرى فينا صورته، بل وبرجاء الله الحي ينتظر في حكمته وحسب تدبيره كيف يُعطي لنا الصالحات.
افتح قلبك بقوة كلمة الله في كنز الروح القدس، أي الأسفار الإلهية أنهار الفردوس الأربعة واقرأ كيف كان الابن، وهو في الاتضاع يجولُ من قريةٍ إلى قريةٍ، ومن مدينةٍ إلى مدينةٍ يفتِّش عن الضال والمجروح والمطرود، وكيف أرسل عبيده ودعا الذين بلا عمل حتى الساعة الحادية عشر، أي نهاية النهار، واشتاق إلى أن يعطي لهم عطيةً صالحةً، فأعطاهم نصيب الذين تعبوا طول النهار .. بالحقيقة إن الأشواق الصالحة التي فينا والرغبة في العطاء هي نقطةٌ من بحر صلاح الله وأشواقه التي بلا حدود.
تنزيل الملف
Meditation_on_the_Only_Begotten_Son.pdf