مكانة الإنسان في المسيح يسوع

مكانة الإنسان في المسيح يسوع موضوع من الموضوعات الرئيسية في اللاهوت الأرثوذكسي، لذا يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي لمكانة الإنسان في يسوع المسيح، ويبين مدى احتفاء الله بالإنسان في ديانة الإله المتجسد من خلال الفرق بين ما جاء في التراث اليوناني الكلاسيكي، والتراث اليهودي بأقسامه الثلاثة: التراث التوراتي الخاص بالشريعة، والتراث النبوي الخاص بالنبوات، والتراث المسيحياني الخاص بمجيء المسيح، ففي هذا التراث يكمل التراث التوراتي والتراث النبوي، لأن التراث المسيحياني يرى أن علاقة الإنسان بالله تكمل في المسيح يسوع، وبالتالي تعلو هذه العلاقة على ما جاء في التوراه وعلى ما جاء في الأنبياء؛ لأن هذا التراث يشرح لنا نقطة مهمة في تجسد ابن الله الكلمة، وهي أنه هو الذي جاء إلينا وطلبنا، فاتخذ جسم بشريتنا واتحد بنا.

لمشاهدة المحاضرة

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع ذات صلة