التسليم الكنسي – 2
المذبح والهيكل: “المذبح البحري والمذبح القبلي”. ليس لدينا مذبح شمال ومذبح يمين. هكذا قال أبونا مينا، ثم أضاف: ويكون مذبحٌ للرب في وسط أرض مصر،
الرئيسيةالليتورجيات
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
المذبح والهيكل: “المذبح البحري والمذبح القبلي”. ليس لدينا مذبح شمال ومذبح يمين. هكذا قال أبونا مينا، ثم أضاف: ويكون مذبحٌ للرب في وسط أرض مصر،
تقدُمة محبة: تلزمُني محبتكم جميعاً أن أسلِّم لكم ما استلمته من شيوخ الكنيسة: القمص مينا المتوحيد. القمص ميخائيل إبراهيم. القمص متى المسكين. الراهب فليمون المقاري.
أحمد الرب الإله يسوع المسيح رب العالمين ورئيس الكهنة الأعظم وراعي الرعاة، الذي أنعم عليَّ برئاسة الكهنوت لخدمة كنيسته وأسراره الإلهية المقدسة. والذي منحني، بشفاعة
رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً
مشكلة هذا الجيل أنه فقد الرؤيا الليتورجية، وهي أننا في خدمة الثالوث القدوس لنا (القداس الإلهي)، نحن ندخل حياة الدهر الآتي التي لا موت فيها.
العنصرة هي محور الحياة المسيحية، فنحن نحتفل في هذا العيد بنزول شريعة روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من شريعة الموت والخطية، وهو ما
دار حوارٌ شبه ساخن -تابعته على بعض مواقع التواصل الاجتماعي- بين طرفين عما إذا كان الإيمان يسبق الكتاب المقدس، وأن الإفخارستيا تسبق الكنيسة. وسخونة الحوار
يجب أن نستعيد الوعي المسيحي بأن اجتماعنا يوم الأحد، هو اجتماعنا في يوم قيامة الرب، فالقيامة هي سبب اجتماع الكنيسة بالمسيح، حيث يدعو الرأس جميع
وصل إلى الموقع سؤال من إحدى القارئات، تقول: فى الصوم العلاقة المقدسة بين الرجل وزوجته، كيف تكون الفترة المضبوطة؛ لأن الآراء كثيرة بحيث أننا لا
كيف تمجد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجسُّد الله الكلمة؟ عرضنا في المقال السابق ما ورد في قداس القديس باسيليوس وقداس القديس غريغوريوس، وكلاهما يؤكدان تجسد وتأنس

المذبح والهيكل: “المذبح البحري والمذبح القبلي”. ليس لدينا مذبح شمال ومذبح يمين. هكذا قال أبونا مينا، ثم أضاف: ويكون مذبحٌ للرب في وسط أرض مصر،

تقدُمة محبة: تلزمُني محبتكم جميعاً أن أسلِّم لكم ما استلمته من شيوخ الكنيسة: القمص مينا المتوحيد. القمص ميخائيل إبراهيم. القمص متى المسكين. الراهب فليمون المقاري.

أحمد الرب الإله يسوع المسيح رب العالمين ورئيس الكهنة الأعظم وراعي الرعاة، الذي أنعم عليَّ برئاسة الكهنوت لخدمة كنيسته وأسراره الإلهية المقدسة. والذي منحني، بشفاعة

رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً

مشكلة هذا الجيل أنه فقد الرؤيا الليتورجية، وهي أننا في خدمة الثالوث القدوس لنا (القداس الإلهي)، نحن ندخل حياة الدهر الآتي التي لا موت فيها.

العنصرة هي محور الحياة المسيحية، فنحن نحتفل في هذا العيد بنزول شريعة روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من شريعة الموت والخطية، وهو ما

دار حوارٌ شبه ساخن -تابعته على بعض مواقع التواصل الاجتماعي- بين طرفين عما إذا كان الإيمان يسبق الكتاب المقدس، وأن الإفخارستيا تسبق الكنيسة. وسخونة الحوار

يجب أن نستعيد الوعي المسيحي بأن اجتماعنا يوم الأحد، هو اجتماعنا في يوم قيامة الرب، فالقيامة هي سبب اجتماع الكنيسة بالمسيح، حيث يدعو الرأس جميع

وصل إلى الموقع سؤال من إحدى القارئات، تقول: فى الصوم العلاقة المقدسة بين الرجل وزوجته، كيف تكون الفترة المضبوطة؛ لأن الآراء كثيرة بحيث أننا لا

كيف تمجد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجسُّد الله الكلمة؟ عرضنا في المقال السابق ما ورد في قداس القديس باسيليوس وقداس القديس غريغوريوس، وكلاهما يؤكدان تجسد وتأنس
أحدث التعليقات