كيف تعبِّر الإفخارستيا عن حقيقة ومعنى السر – 2
يقول مار أسحق السرياني: “هو ذاته المسيح الذي كان في علية صهيون. هو ذاته الذي يقسِّم ويوزِّع على الكل، ومع أن الشعب ذبحه، إلاَّ أنه
الرئيسيةالليتورجيات
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
يقول مار أسحق السرياني: “هو ذاته المسيح الذي كان في علية صهيون. هو ذاته الذي يقسِّم ويوزِّع على الكل، ومع أن الشعب ذبحه، إلاَّ أنه
ما هو المقصود بكلمة سر؟ وما هو الفرق بين التعريف السائد للسر بأنه علامة منظورة لنعمة غير منظورة، وبين تعريف السر عند الآباء؟ في هذه
لا يوجد في عالمنا اليوم مَن يُقدِّس الجسد الإنساني كوجه إلهي للإنسان سوى المسيحية، ولو أضفت المسيحية الأرثوذكسية بالذات؛ أكون قد
الليتورجية هي تراث الأرثوذكسية الرسولي الإلهي التاريخي الذي لا مثيل له في العالم كله. فنحن عندما ندخل الكنيسة، لا ندخل إلى فراغٍ نملأه بالكلام، وإنما
لكي ندخل إلى أعماق البنية اللاهوتية للصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية، يلزم أن نكون على وعي بثلاث مسائل هامة تكوِّن مثلث الحياة الأرثوذكسية الصحيحة. الضلع الأول
في هذه المحاضرة يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي للتطورات التي أدت بالكنيسة إلى الوضع الحالي، ويطرح رؤيته بالنسبة للمستقبل، وهو يؤكد أن هذه الرؤية ترتاح
تبدأ الليتورجية بالخلق حسب شهادة كل النصوص القديمة السابقة على كتابة كتاب “تجسد الكلمة”، و”الرسالة إلى الوثنيين”. وإذا كانت القصة القديمة صحيحة، وليست إحدى الروايات
الحق هو شخص ربنا يسوع المسيح، والحق ليس في نص، النص يشير إلى الشخص، فإذا تركنا الشخص وتمسكنا بالنص وقعنا في براثن اليهودية القديمة. ولذلك،
يقول الرب يسوع: “سراج الجسد هو العين، فإذا كانت عينك سليمة (بسيطة) فجسدك كله يكون نيراً” (متى 6: 22). العين السليمة أو البسيطة هي التي
المعمودية هي باب دخول الكنيسة الجامعة وهي الباب الذي دخلنا منه جميعاً وبواسطته عبرنا إلى الأسرار الأخرى… ومن هنا أي من جُرن المعمودية يبدأ كل

يقول مار أسحق السرياني: “هو ذاته المسيح الذي كان في علية صهيون. هو ذاته الذي يقسِّم ويوزِّع على الكل، ومع أن الشعب ذبحه، إلاَّ أنه

ما هو المقصود بكلمة سر؟ وما هو الفرق بين التعريف السائد للسر بأنه علامة منظورة لنعمة غير منظورة، وبين تعريف السر عند الآباء؟ في هذه

لا يوجد في عالمنا اليوم مَن يُقدِّس الجسد الإنساني كوجه إلهي للإنسان سوى المسيحية، ولو أضفت المسيحية الأرثوذكسية بالذات؛ أكون قد

الليتورجية هي تراث الأرثوذكسية الرسولي الإلهي التاريخي الذي لا مثيل له في العالم كله. فنحن عندما ندخل الكنيسة، لا ندخل إلى فراغٍ نملأه بالكلام، وإنما

لكي ندخل إلى أعماق البنية اللاهوتية للصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية، يلزم أن نكون على وعي بثلاث مسائل هامة تكوِّن مثلث الحياة الأرثوذكسية الصحيحة. الضلع الأول

في هذه المحاضرة يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي للتطورات التي أدت بالكنيسة إلى الوضع الحالي، ويطرح رؤيته بالنسبة للمستقبل، وهو يؤكد أن هذه الرؤية ترتاح

تبدأ الليتورجية بالخلق حسب شهادة كل النصوص القديمة السابقة على كتابة كتاب “تجسد الكلمة”، و”الرسالة إلى الوثنيين”. وإذا كانت القصة القديمة صحيحة، وليست إحدى الروايات

الحق هو شخص ربنا يسوع المسيح، والحق ليس في نص، النص يشير إلى الشخص، فإذا تركنا الشخص وتمسكنا بالنص وقعنا في براثن اليهودية القديمة. ولذلك،

يقول الرب يسوع: “سراج الجسد هو العين، فإذا كانت عينك سليمة (بسيطة) فجسدك كله يكون نيراً” (متى 6: 22). العين السليمة أو البسيطة هي التي

المعمودية هي باب دخول الكنيسة الجامعة وهي الباب الذي دخلنا منه جميعاً وبواسطته عبرنا إلى الأسرار الأخرى… ومن هنا أي من جُرن المعمودية يبدأ كل
أحدث التعليقات