المحبة أساسنا الأبدي
مَن لا يحب لم يعرف الله (1 يو 4: 8) فالثالوث شركةُ محبةٍ مع المحبةِ إنكارُ الذات حسب محبة الثالوث كلُّ أقنومٍ يحلُّ في الآخر
الرئيسيةمتنوعات
مَن لا يحب لم يعرف الله (1 يو 4: 8) فالثالوث شركةُ محبةٍ مع المحبةِ إنكارُ الذات حسب محبة الثالوث كلُّ أقنومٍ يحلُّ في الآخر
عندما انطلقت الميكروفونات بالنصوص المزورة، كشف الاتهام بالهرطقة عن فهمٍ خاطئ لأساس المسيحية الراسخ، ألا وهو استعلان الله في تجسد الابن الوحيد، وأن العهد
وقد شمل الهدم من الداخل وحدة شخص المسيح نفسه تأسيسًا على أننا نأخذ الناسوت في سر الشكر دون أن تكون لنا شركة في ألوهيته. ووصل
من يريد أن يعرف إيمان أثناسيوس، وكيف يقدِّمه، لا يجب أن يفرض تصوُّره الخاص. ولدينا نموذج يعرفه كل من كان يتابع الميامر التي كان
يفضِّل نيافة الأنبا روفائيل الخطاب السماعي على تدوين ما لديه من أفكار، ولازال الميكروفون هو مرجعية الذين يفضلون الثقافة السماعية على المعرفة المكتوبة والمنشورة
إن ما حدث من تحولٍ في البنية العقلية والروحية طوال نصف القرن المنصرم من تاريخنا المعاصر، يحتاج إلى وقفةٍ مع النفس، ليس للإشارة إلى
أنت الكائن قبل خلق الزمان منذ الأزل محبتك للإنسان تحت سياط الذنب نسينا الغفران إيماننا في زماننا وكل الأزمان لم يؤسس محبتك ولا زاد لنا
طبعًا غاب من الفكر الأوربي برمته تراث الأرثوذكسية الذي برز دوره عندما بدأ الروس المهاجرون في نشر ما تؤمن به الكنيسة الأرثوذكسية عبر تاريخها

مَن لا يحب لم يعرف الله (1 يو 4: 8) فالثالوث شركةُ محبةٍ مع المحبةِ إنكارُ الذات حسب محبة الثالوث كلُّ أقنومٍ يحلُّ في الآخر


عندما انطلقت الميكروفونات بالنصوص المزورة، كشف الاتهام بالهرطقة عن فهمٍ خاطئ لأساس المسيحية الراسخ، ألا وهو استعلان الله في تجسد الابن الوحيد، وأن العهد

وقد شمل الهدم من الداخل وحدة شخص المسيح نفسه تأسيسًا على أننا نأخذ الناسوت في سر الشكر دون أن تكون لنا شركة في ألوهيته. ووصل

من يريد أن يعرف إيمان أثناسيوس، وكيف يقدِّمه، لا يجب أن يفرض تصوُّره الخاص. ولدينا نموذج يعرفه كل من كان يتابع الميامر التي كان

يفضِّل نيافة الأنبا روفائيل الخطاب السماعي على تدوين ما لديه من أفكار، ولازال الميكروفون هو مرجعية الذين يفضلون الثقافة السماعية على المعرفة المكتوبة والمنشورة

والله وشُفتِك يا بلادي حرة كريمة بعزم الأحرار ***

إن ما حدث من تحولٍ في البنية العقلية والروحية طوال نصف القرن المنصرم من تاريخنا المعاصر، يحتاج إلى وقفةٍ مع النفس، ليس للإشارة إلى

أنت الكائن قبل خلق الزمان منذ الأزل محبتك للإنسان تحت سياط الذنب نسينا الغفران إيماننا في زماننا وكل الأزمان لم يؤسس محبتك ولا زاد لنا

طبعًا غاب من الفكر الأوربي برمته تراث الأرثوذكسية الذي برز دوره عندما بدأ الروس المهاجرون في نشر ما تؤمن به الكنيسة الأرثوذكسية عبر تاريخها
أحدث التعليقات