قراءة في نتاج ما حدث (6)
نحتفل في هذه الأيام بعيد العنصرة، وهو العيد الذي نحتفل فيه بحضور الرب يسوع نفسه بالروح القدس، وهو الحضور الذي يسكب فيه الروح القدس
الرئيسيةمتنوعات
نحتفل في هذه الأيام بعيد العنصرة، وهو العيد الذي نحتفل فيه بحضور الرب يسوع نفسه بالروح القدس، وهو الحضور الذي يسكب فيه الروح القدس
بتاريخ 7/6/2019 تقدم كل من نيافة الأنبا بنيامين والأنبا موسى والأنبا مايكل والأنبا أغاثون بتقرير مرفوع إلى المجمع المقدس لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية بسبب ما
لا يوجد لدي سبب لوجودي ولا سبب آخر لخلودي وُجدت بيسوع لأحيا له فصار هو وجودي الحقيقي يوم وُلدت من الماء والروح ومُسحت بمسحة يسوع
كنت قبل أن أعرفك سفينة بلا شراع ولا دفة بحر الحياة مسالك خطرة أمواج الحياة لا ترحم إلتصقنا في الحميم الجديد صرنا نبحر معا مهما
ماذا يحدث عندما يصبح رأي القائد هو الإيمان أو العقيدة؟ والجواب معروفٌ لكل من تابع أحداث 40 عامًا. أُغلِقَت أقسام معهد الدراسات القبطية ما عدا
نرى ذلك في الخداع الذي قدَّمه المذهب الإنجيلي، والذي يتمثل في الحديث الدائم عن “تعليم كتابي”؛ لأن الكتاب المقدس وحده هو أصل وجذر حركة
عندما ظهرت أول طبعة من كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية في الخمسينات من القرن الماضي، أحدث ظهور ودراسة الكتاب تحولا هائلا، تمثَّل في طلب الحياة
إذا قام أي مسيحي بمراجعة سريعة لتاريخ الكنيسة القبطية في الأربعين سنةً الأخيرة وما حدث فيها من تزوير للتعليم، للاحظ انتشار ما يمكن أن نسميه
امتدت نار الشغب إلى كل ما يمس ما اصطُلِحَ عليه باسم “العقيدة”، وخلق الأنبا شنودة الثالث في فترةٍ طالت حتى بلغت أكثر من أربعين
تنوه أسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية عن وجود مشكلة تقنية خاصة بالموقع وجاري العمل على حلها. كما نعتذر عن ما حدث من نتائج هذه المشكلة

نحتفل في هذه الأيام بعيد العنصرة، وهو العيد الذي نحتفل فيه بحضور الرب يسوع نفسه بالروح القدس، وهو الحضور الذي يسكب فيه الروح القدس

بتاريخ 7/6/2019 تقدم كل من نيافة الأنبا بنيامين والأنبا موسى والأنبا مايكل والأنبا أغاثون بتقرير مرفوع إلى المجمع المقدس لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية بسبب ما

لا يوجد لدي سبب لوجودي ولا سبب آخر لخلودي وُجدت بيسوع لأحيا له فصار هو وجودي الحقيقي يوم وُلدت من الماء والروح ومُسحت بمسحة يسوع

كنت قبل أن أعرفك سفينة بلا شراع ولا دفة بحر الحياة مسالك خطرة أمواج الحياة لا ترحم إلتصقنا في الحميم الجديد صرنا نبحر معا مهما

ماذا يحدث عندما يصبح رأي القائد هو الإيمان أو العقيدة؟ والجواب معروفٌ لكل من تابع أحداث 40 عامًا. أُغلِقَت أقسام معهد الدراسات القبطية ما عدا

نرى ذلك في الخداع الذي قدَّمه المذهب الإنجيلي، والذي يتمثل في الحديث الدائم عن “تعليم كتابي”؛ لأن الكتاب المقدس وحده هو أصل وجذر حركة

عندما ظهرت أول طبعة من كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية في الخمسينات من القرن الماضي، أحدث ظهور ودراسة الكتاب تحولا هائلا، تمثَّل في طلب الحياة

إذا قام أي مسيحي بمراجعة سريعة لتاريخ الكنيسة القبطية في الأربعين سنةً الأخيرة وما حدث فيها من تزوير للتعليم، للاحظ انتشار ما يمكن أن نسميه

امتدت نار الشغب إلى كل ما يمس ما اصطُلِحَ عليه باسم “العقيدة”، وخلق الأنبا شنودة الثالث في فترةٍ طالت حتى بلغت أكثر من أربعين

تنوه أسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية عن وجود مشكلة تقنية خاصة بالموقع وجاري العمل على حلها. كما نعتذر عن ما حدث من نتائج هذه المشكلة
أحدث التعليقات