الآن قد عرفتك
لحن الوجود عزفهُ يسوع لكل مولود لغي بهِ الزمن فأصبح لحن الخلود يسوع هو البداية ومع يسوع لا نهاية هو الطريق هو الغاية
الرئيسيةمتنوعات
لحن الوجود عزفهُ يسوع لكل مولود لغي بهِ الزمن فأصبح لحن الخلود يسوع هو البداية ومع يسوع لا نهاية هو الطريق هو الغاية
الأخ الفاضل/ سلام من الرب يسوع الحياة الأبدية، كما قال الرب نفسه هي معرفتنا بالآب، ولكنها ليست معرفة خارجية، بل هي من الحياة نفسها؛ لأن
يمضي عام 2017 حاملاً مع حزمة من شهداء المسيح هذه حلقة من حلقات تاريخ امتد من العصر الرسولي حتى زماننا. جمال أم الشهداء هو
يتقدم دكتور جورج حبيب بباوي وأسرة موقع الدراسات القبطية بخالص العزاء لأسر شهداء كنيسة القديس العظيم مارمينا والبابا كيرلس السادس بحلوان راجياً نياحاً لأنفسهم في
أعطني لسان الحكمة – لكي أبني ماهدمتهُ البغضة لسان الحكمة – يشهد للشركة فقد صرتُ إنسانا – لكي تُعطينا البنوة نعمة أعطني لسان الصدق –
صديقي إبراهيم من الذين يحبون البحث والدراسة والتعمق في فهم العقيدة المسيحية. وقد دار بيننا هذا الحوار على فترات متباعدة من الزمن، ولكننا سجلناه معًا.
أرجو لك يا نيافة الأسقف أن تعود إلى ما كان عليه د. أميل عزيز، الرجل المسيحي الذي ترك الطب من أجل الرب، وأن تترك
يتقدم الدكتور جورج حبيب بباوي وأسرة موقع الدراسات القبطية بخالص العزاء في المصاب الأليم الذي طال أخوةً لنا في الوطن، فأردى بعضهم ضحايا وبعضهم مصابين،
من المبادئ اللاهوتية الهامة في تعليم الإسكندرية، أن العمل يسبق اللفظ، والعمل المقصود هنا هو استعلان الله في تجسد الابن الوحيد، والتجسد هو الذي خلق
عروني وعلي مذبح الحب ربطوني أدخلوا مسمار البغضة في قلبي وعيوني وبنفس التعيير عيروني وبذات الكُرباج ضربوني وبأكليل العُرس شوكوني وبحربة الذات (الأنا) طعنوني يا

لحن الوجود عزفهُ يسوع لكل مولود لغي بهِ الزمن فأصبح لحن الخلود يسوع هو البداية ومع يسوع لا نهاية هو الطريق هو الغاية

الأخ الفاضل/ سلام من الرب يسوع الحياة الأبدية، كما قال الرب نفسه هي معرفتنا بالآب، ولكنها ليست معرفة خارجية، بل هي من الحياة نفسها؛ لأن

يمضي عام 2017 حاملاً مع حزمة من شهداء المسيح هذه حلقة من حلقات تاريخ امتد من العصر الرسولي حتى زماننا. جمال أم الشهداء هو

يتقدم دكتور جورج حبيب بباوي وأسرة موقع الدراسات القبطية بخالص العزاء لأسر شهداء كنيسة القديس العظيم مارمينا والبابا كيرلس السادس بحلوان راجياً نياحاً لأنفسهم في

أعطني لسان الحكمة – لكي أبني ماهدمتهُ البغضة لسان الحكمة – يشهد للشركة فقد صرتُ إنسانا – لكي تُعطينا البنوة نعمة أعطني لسان الصدق –

صديقي إبراهيم من الذين يحبون البحث والدراسة والتعمق في فهم العقيدة المسيحية. وقد دار بيننا هذا الحوار على فترات متباعدة من الزمن، ولكننا سجلناه معًا.

أرجو لك يا نيافة الأسقف أن تعود إلى ما كان عليه د. أميل عزيز، الرجل المسيحي الذي ترك الطب من أجل الرب، وأن تترك

يتقدم الدكتور جورج حبيب بباوي وأسرة موقع الدراسات القبطية بخالص العزاء في المصاب الأليم الذي طال أخوةً لنا في الوطن، فأردى بعضهم ضحايا وبعضهم مصابين،

من المبادئ اللاهوتية الهامة في تعليم الإسكندرية، أن العمل يسبق اللفظ، والعمل المقصود هنا هو استعلان الله في تجسد الابن الوحيد، والتجسد هو الذي خلق

عروني وعلي مذبح الحب ربطوني أدخلوا مسمار البغضة في قلبي وعيوني وبنفس التعيير عيروني وبذات الكُرباج ضربوني وبأكليل العُرس شوكوني وبحربة الذات (الأنا) طعنوني يا
أحدث التعليقات