عيد الأضحى المبارك 2017
أعياد شعب مصر تأتي متزامنةً، تذكرنا بأن للخير عندنا ميثاقاً وعروةً صلبةً لا تنكسر. جاء عيد العفة والطهارة “عيد ستنا مريم”، وأعقبه عيد “أمير الشهداء”،
الرئيسيةمتنوعات
أعياد شعب مصر تأتي متزامنةً، تذكرنا بأن للخير عندنا ميثاقاً وعروةً صلبةً لا تنكسر. جاء عيد العفة والطهارة “عيد ستنا مريم”، وأعقبه عيد “أمير الشهداء”،
هذه السطور والصفحات نُقلت من أحاديث مع شيوخ الرهبنة. جُمعت في الفترة ما بين 1959-1964 وفي بعض الفترات المتأخرة أيضاً، وقد تركتُ الأسماء عن
إن غياب هذه الذبائح في الليتورجيات الأرثوذكسية ليس مجرد مصادفة. ذلك لأن قلب وجوهر الطقس والعقيدة الأرثوذكسية لا يمكن أن تشرحه ذبائح العهد القديم
إن الأدب الرؤيوي ليس له أمل في العيش على الأرض، فقط بمجيء الرب وتبدد الظلام هناك حياة، فالرجاء الوحيد إذ ا هو الله وفي السماء
عاد صديقي عزت للحوار وهو مثقلٌ بأفكارٍ كثيرة. عزت: أنا مندهش من إصرارك على أن يسوع إلهٌ، مع أنه كان يأكل ويشرب وينام، وحسب
نقلاً عن جريدة “المصري اليوم” بتاريخ الإثنين الموافق 31 يوليو 2017 (بدون تعليق) كان لافتا وبشدة شكر أساقفة المجمع المقدس للبابا تواضروس الثانى فى
لقد ساد النفاق وأمسكت مهادنة الشر بعنق الحياة الكنسية، تحاول إخضاع أُم الشهداء لتعليم العصر الوسيط، وتحاول أن تحول الكنيسة إلى مجرد مؤسسة أو مشروع
إن عظمة بر المسيح أنه هو هو بر الله – برٌ واحدٌ لاينقسم – وهو يفوق كل ما يقرره الناموس كثمرة لإرضاء العدل الإلهي
وعلى مثال آدم الأول الذي أخذنا منه جسدنا الأول الذي نسميه الجسد العتيق، وأخذنا فيه الطبيعة الساقطة بسبب عصيانه الله وبالتالي الموت، كذلك المسيح
لم يذكر القديس أثناسيوس الرسولي أن الموت كان ”عقوبة“ من الله للإنسان بل ”حُكم“ صدر قَبل سقوط الإنسان كإنذار، في حالة تخلي الإنسان عن غاية

أعياد شعب مصر تأتي متزامنةً، تذكرنا بأن للخير عندنا ميثاقاً وعروةً صلبةً لا تنكسر. جاء عيد العفة والطهارة “عيد ستنا مريم”، وأعقبه عيد “أمير الشهداء”،

هذه السطور والصفحات نُقلت من أحاديث مع شيوخ الرهبنة. جُمعت في الفترة ما بين 1959-1964 وفي بعض الفترات المتأخرة أيضاً، وقد تركتُ الأسماء عن

إن غياب هذه الذبائح في الليتورجيات الأرثوذكسية ليس مجرد مصادفة. ذلك لأن قلب وجوهر الطقس والعقيدة الأرثوذكسية لا يمكن أن تشرحه ذبائح العهد القديم

إن الأدب الرؤيوي ليس له أمل في العيش على الأرض، فقط بمجيء الرب وتبدد الظلام هناك حياة، فالرجاء الوحيد إذ ا هو الله وفي السماء

عاد صديقي عزت للحوار وهو مثقلٌ بأفكارٍ كثيرة. عزت: أنا مندهش من إصرارك على أن يسوع إلهٌ، مع أنه كان يأكل ويشرب وينام، وحسب

نقلاً عن جريدة “المصري اليوم” بتاريخ الإثنين الموافق 31 يوليو 2017 (بدون تعليق) كان لافتا وبشدة شكر أساقفة المجمع المقدس للبابا تواضروس الثانى فى

لقد ساد النفاق وأمسكت مهادنة الشر بعنق الحياة الكنسية، تحاول إخضاع أُم الشهداء لتعليم العصر الوسيط، وتحاول أن تحول الكنيسة إلى مجرد مؤسسة أو مشروع

إن عظمة بر المسيح أنه هو هو بر الله – برٌ واحدٌ لاينقسم – وهو يفوق كل ما يقرره الناموس كثمرة لإرضاء العدل الإلهي

وعلى مثال آدم الأول الذي أخذنا منه جسدنا الأول الذي نسميه الجسد العتيق، وأخذنا فيه الطبيعة الساقطة بسبب عصيانه الله وبالتالي الموت، كذلك المسيح

لم يذكر القديس أثناسيوس الرسولي أن الموت كان ”عقوبة“ من الله للإنسان بل ”حُكم“ صدر قَبل سقوط الإنسان كإنذار، في حالة تخلي الإنسان عن غاية
أحدث التعليقات