مفاهيم قاطعة – (2) ماذا نتعلم من دراسة التاريخ الكنسي؟
يقدم لنا الدكتور جورج في هذا المقتطف إجابة وشرحاً عن “ماذا نتعلم من دراسة التاريخ الكنسي؟” ما هي أسباب وجود الفكر الأصولي الكنسي؟ ما هي
الرئيسيةمتنوعات
يقدم لنا الدكتور جورج في هذا المقتطف إجابة وشرحاً عن “ماذا نتعلم من دراسة التاريخ الكنسي؟” ما هي أسباب وجود الفكر الأصولي الكنسي؟ ما هي
(والذين يفصلون معه كلمة الحق باستقامة أنعم بهم على كنيستك المقدسة) يسر أسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية أن تقدم للزائر الكريم سلسلة مفاهيم قاطعة. هذه
يقول الرب يسوع لنا: “بكلامك تتبرر وبكلامك تدان”. كلماتنا تعبِّر عن عما فينا. هي مرآةٌ لكل من يتكلم ولكل من يكتب. لذلك يقول رسول رب
تحت وطأة أحزان 40 عاماً، سجلتُ بالأمس شذرةً عن زمان الفضائح، وذلك انطلاقاً من أن الإعلام – بكل صوره المسموعة والمرئية – لا يصلح لأن
تاريخياً، بدأت حملات التشهير على صفحات مجلة الكرازة، ثم في محاضرات القسم المسائي بالكلية الإكليريكية، وهكذا صار “الإعلام” هو وسيلة التشهير لمجرد تشويه أسماء مثل
كثيراً ما سمعت وقرأت هذا التساؤل عن العنف في العهد القديم، ومن ذات التساؤل يستنتج بعض الأخوة سؤالاً آخر: هل إله العهد القديم هو ذاته
في وسط هذه الظوف غير المستقرة التي تشهدها بلادنا الحبيبة مصر، يطيب للبعض أن يستدعي من الكتاب المقدس بعض النبوات التي يراها دالة على حوداث
سكبت نارديني علي رأس فاديّ فلا أحد من جنسي غيره لملكوته يهديني قال لي نعمى مافعلتي يا أختي وحبيبتي ففاح نارديني رائحته وبهُ أعلن
يارب حبيتك وفي قلبي خبيتك أخذت من حبك واديتك ومن جنبك المفتوح دخلتني بيتك سمًرت ذاتي بمسمار صلبوتك مشيت معك طريق الآلم ولم استعفي جراحاتك
المسيح قام. حقاً قام كل عام وأنتم بخير، أعاد الآب هذا العيد على مصر شعباً وحكومةً وكنيسةً بالسلام والفرح. القيامةُ بشارةُ حياةٍ، فقد غُلِبَ الموت،

يقدم لنا الدكتور جورج في هذا المقتطف إجابة وشرحاً عن “ماذا نتعلم من دراسة التاريخ الكنسي؟” ما هي أسباب وجود الفكر الأصولي الكنسي؟ ما هي

(والذين يفصلون معه كلمة الحق باستقامة أنعم بهم على كنيستك المقدسة) يسر أسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية أن تقدم للزائر الكريم سلسلة مفاهيم قاطعة. هذه

يقول الرب يسوع لنا: “بكلامك تتبرر وبكلامك تدان”. كلماتنا تعبِّر عن عما فينا. هي مرآةٌ لكل من يتكلم ولكل من يكتب. لذلك يقول رسول رب

تحت وطأة أحزان 40 عاماً، سجلتُ بالأمس شذرةً عن زمان الفضائح، وذلك انطلاقاً من أن الإعلام – بكل صوره المسموعة والمرئية – لا يصلح لأن

تاريخياً، بدأت حملات التشهير على صفحات مجلة الكرازة، ثم في محاضرات القسم المسائي بالكلية الإكليريكية، وهكذا صار “الإعلام” هو وسيلة التشهير لمجرد تشويه أسماء مثل

كثيراً ما سمعت وقرأت هذا التساؤل عن العنف في العهد القديم، ومن ذات التساؤل يستنتج بعض الأخوة سؤالاً آخر: هل إله العهد القديم هو ذاته

في وسط هذه الظوف غير المستقرة التي تشهدها بلادنا الحبيبة مصر، يطيب للبعض أن يستدعي من الكتاب المقدس بعض النبوات التي يراها دالة على حوداث

سكبت نارديني علي رأس فاديّ فلا أحد من جنسي غيره لملكوته يهديني قال لي نعمى مافعلتي يا أختي وحبيبتي ففاح نارديني رائحته وبهُ أعلن

يارب حبيتك وفي قلبي خبيتك أخذت من حبك واديتك ومن جنبك المفتوح دخلتني بيتك سمًرت ذاتي بمسمار صلبوتك مشيت معك طريق الآلم ولم استعفي جراحاتك

المسيح قام. حقاً قام كل عام وأنتم بخير، أعاد الآب هذا العيد على مصر شعباً وحكومةً وكنيسةً بالسلام والفرح. القيامةُ بشارةُ حياةٍ، فقد غُلِبَ الموت،
أحدث التعليقات