رسالة حق لمن يهمه الحق كمسيحي
كتب الأب الفاضل يوحنا نصيف تعقيباً على ما نُشِر ضد ما صدر من اجتماع كهنة شيكاغو إيضاحاً يؤكد أصالة وشفافية ما ورد في بيان هؤلاء
الرئيسيةمتنوعات
كتب الأب الفاضل يوحنا نصيف تعقيباً على ما نُشِر ضد ما صدر من اجتماع كهنة شيكاغو إيضاحاً يؤكد أصالة وشفافية ما ورد في بيان هؤلاء
لم تكن مفاجأة لي ما حدث في المنيا من هجوم وايذاء وهدم، تم بيد اخوة لنا ضد اخوة آخرين. فعلى مدار ما يزيد على 40
أم الشهداء نقية بسبب الفداء صليبها سهم مرفوع في قلب الأعداء كاهنها الرب يسوع مُخلص الضعفاء قداسها يحضرهُ سكان الأرض والسماء مذبحها مُدشن بالحب وبدم
معكم في كل خطوة أصابعنا مع كل طلقة يا نسور مصر الأوفياء كل طلعة من القلب طالعة تهتف تقول مصر حرة يا رجال مصر يا
عندما سرت قيامتك في كياني لم يُفرحني إلا سُكناك عرفتك حي يحل ٌ حيث يشاء وبالمحبة عرفناك تركت كل فكرة كل كلمة نقد عندما أشرقت
بدون الاتحاد لا توجد لنا حياة حقيقية. إنه اتحاد بأقنوم الله الكلمة. استخدم القديس كيرلس الكبير هذا التعبير: “الاتحاد الأقنومي” لكي يؤكد أن المسيح ربنا
لعل أفدح الأخطاء التي سادت في هذا الشأن هو اعتبار أن المحبة صفة من صفات الله. هذا اعتبارٌ فلسفيٌ محض؛ لأن الرسول يوحنا عندما كتب:
لحن الوجود عزفهُ يسوع لكل مولود لغي بهِ الزمن فأصبح لحن الخلود يسوع هو البداية ومع يسوع لا نهاية هو الطريق هو الغاية
الأخ الفاضل/ سلام من الرب يسوع الحياة الأبدية، كما قال الرب نفسه هي معرفتنا بالآب، ولكنها ليست معرفة خارجية، بل هي من الحياة نفسها؛ لأن
يمضي عام 2017 حاملاً مع حزمة من شهداء المسيح هذه حلقة من حلقات تاريخ امتد من العصر الرسولي حتى زماننا. جمال أم الشهداء هو

كتب الأب الفاضل يوحنا نصيف تعقيباً على ما نُشِر ضد ما صدر من اجتماع كهنة شيكاغو إيضاحاً يؤكد أصالة وشفافية ما ورد في بيان هؤلاء

لم تكن مفاجأة لي ما حدث في المنيا من هجوم وايذاء وهدم، تم بيد اخوة لنا ضد اخوة آخرين. فعلى مدار ما يزيد على 40

أم الشهداء نقية بسبب الفداء صليبها سهم مرفوع في قلب الأعداء كاهنها الرب يسوع مُخلص الضعفاء قداسها يحضرهُ سكان الأرض والسماء مذبحها مُدشن بالحب وبدم

معكم في كل خطوة أصابعنا مع كل طلقة يا نسور مصر الأوفياء كل طلعة من القلب طالعة تهتف تقول مصر حرة يا رجال مصر يا

عندما سرت قيامتك في كياني لم يُفرحني إلا سُكناك عرفتك حي يحل ٌ حيث يشاء وبالمحبة عرفناك تركت كل فكرة كل كلمة نقد عندما أشرقت

بدون الاتحاد لا توجد لنا حياة حقيقية. إنه اتحاد بأقنوم الله الكلمة. استخدم القديس كيرلس الكبير هذا التعبير: “الاتحاد الأقنومي” لكي يؤكد أن المسيح ربنا

لعل أفدح الأخطاء التي سادت في هذا الشأن هو اعتبار أن المحبة صفة من صفات الله. هذا اعتبارٌ فلسفيٌ محض؛ لأن الرسول يوحنا عندما كتب:

لحن الوجود عزفهُ يسوع لكل مولود لغي بهِ الزمن فأصبح لحن الخلود يسوع هو البداية ومع يسوع لا نهاية هو الطريق هو الغاية

الأخ الفاضل/ سلام من الرب يسوع الحياة الأبدية، كما قال الرب نفسه هي معرفتنا بالآب، ولكنها ليست معرفة خارجية، بل هي من الحياة نفسها؛ لأن

يمضي عام 2017 حاملاً مع حزمة من شهداء المسيح هذه حلقة من حلقات تاريخ امتد من العصر الرسولي حتى زماننا. جمال أم الشهداء هو
أحدث التعليقات