الأمل في حياةٍ مسيحيةٍ أرثوذكسية
تحت وطأة أحزان 40 عاماً، سجلتُ بالأمس شذرةً عن زمان الفضائح، وذلك انطلاقاً من أن الإعلام – بكل صوره المسموعة والمرئية – لا يصلح لأن
الرئيسيةمتنوعات
تحت وطأة أحزان 40 عاماً، سجلتُ بالأمس شذرةً عن زمان الفضائح، وذلك انطلاقاً من أن الإعلام – بكل صوره المسموعة والمرئية – لا يصلح لأن
تاريخياً، بدأت حملات التشهير على صفحات مجلة الكرازة، ثم في محاضرات القسم المسائي بالكلية الإكليريكية، وهكذا صار “الإعلام” هو وسيلة التشهير لمجرد تشويه أسماء مثل
كثيراً ما سمعت وقرأت هذا التساؤل عن العنف في العهد القديم، ومن ذات التساؤل يستنتج بعض الأخوة سؤالاً آخر: هل إله العهد القديم هو ذاته
في وسط هذه الظوف غير المستقرة التي تشهدها بلادنا الحبيبة مصر، يطيب للبعض أن يستدعي من الكتاب المقدس بعض النبوات التي يراها دالة على حوداث
سكبت نارديني علي رأس فاديّ فلا أحد من جنسي غيره لملكوته يهديني قال لي نعمى مافعلتي يا أختي وحبيبتي ففاح نارديني رائحته وبهُ أعلن
يارب حبيتك وفي قلبي خبيتك أخذت من حبك واديتك ومن جنبك المفتوح دخلتني بيتك سمًرت ذاتي بمسمار صلبوتك مشيت معك طريق الآلم ولم استعفي جراحاتك
المسيح قام. حقاً قام كل عام وأنتم بخير، أعاد الآب هذا العيد على مصر شعباً وحكومةً وكنيسةً بالسلام والفرح. القيامةُ بشارةُ حياةٍ، فقد غُلِبَ الموت،
يتقدم الدكتور جورج حبيب بباوي، وأسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية بالتهنئة لشعب مصر العظيم على اختياره لطريق المستقبل والانطلاق نحو بناء وطن نفتخر به، وندافع
“الانشغال بخطايا الآخرين، والحديث الدائم عنها يشبه إلي حد كبير الجيش الذي يري أن قسماً منه انضم إلي صفوف الأعداء، لذلك علينا أن لا نساعد
يوم نياحتك كنتُ في بيروت، وجئتني في حلم تودعني، وقبَّلتني فأدركتُ أنك سترحل، وفعلاً رحلت، وكان خبر انتقالك هو ثانِ خبر في نشرة الساعة الثانية

تحت وطأة أحزان 40 عاماً، سجلتُ بالأمس شذرةً عن زمان الفضائح، وذلك انطلاقاً من أن الإعلام – بكل صوره المسموعة والمرئية – لا يصلح لأن

تاريخياً، بدأت حملات التشهير على صفحات مجلة الكرازة، ثم في محاضرات القسم المسائي بالكلية الإكليريكية، وهكذا صار “الإعلام” هو وسيلة التشهير لمجرد تشويه أسماء مثل

كثيراً ما سمعت وقرأت هذا التساؤل عن العنف في العهد القديم، ومن ذات التساؤل يستنتج بعض الأخوة سؤالاً آخر: هل إله العهد القديم هو ذاته

في وسط هذه الظوف غير المستقرة التي تشهدها بلادنا الحبيبة مصر، يطيب للبعض أن يستدعي من الكتاب المقدس بعض النبوات التي يراها دالة على حوداث

سكبت نارديني علي رأس فاديّ فلا أحد من جنسي غيره لملكوته يهديني قال لي نعمى مافعلتي يا أختي وحبيبتي ففاح نارديني رائحته وبهُ أعلن

يارب حبيتك وفي قلبي خبيتك أخذت من حبك واديتك ومن جنبك المفتوح دخلتني بيتك سمًرت ذاتي بمسمار صلبوتك مشيت معك طريق الآلم ولم استعفي جراحاتك

المسيح قام. حقاً قام كل عام وأنتم بخير، أعاد الآب هذا العيد على مصر شعباً وحكومةً وكنيسةً بالسلام والفرح. القيامةُ بشارةُ حياةٍ، فقد غُلِبَ الموت،

يتقدم الدكتور جورج حبيب بباوي، وأسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية بالتهنئة لشعب مصر العظيم على اختياره لطريق المستقبل والانطلاق نحو بناء وطن نفتخر به، وندافع

“الانشغال بخطايا الآخرين، والحديث الدائم عنها يشبه إلي حد كبير الجيش الذي يري أن قسماً منه انضم إلي صفوف الأعداء، لذلك علينا أن لا نساعد

يوم نياحتك كنتُ في بيروت، وجئتني في حلم تودعني، وقبَّلتني فأدركتُ أنك سترحل، وفعلاً رحلت، وكان خبر انتقالك هو ثانِ خبر في نشرة الساعة الثانية
أحدث التعليقات