افرامية الحي إلى الأبد
افرامية الحي إلى الأبد يا يسوع الحي يا غالب الموت يا قاهر الفساد عجز القبر أن يحتويك *** في زمان تعاستنا سيطر الموت على قلوبنا
الرئيسيةمتنوعات
افرامية الحي إلى الأبد يا يسوع الحي يا غالب الموت يا قاهر الفساد عجز القبر أن يحتويك *** في زمان تعاستنا سيطر الموت على قلوبنا
جوه قلبي صورتك يدق قلبي لما يسمع أسمك يدق يدق حتي يصحي الفجر لينور حياتي بحبك عيني أشتهت رسمك نورتها يايسوع بنور معرفتك ختمت قلبي
فاكر يارب أول ما دق القلب سمعت منكّ كلمه أَخذتني لدنيا ثانيه ووقعت في الحب سهرت معاك ليالي وكان العقل خالي إلا من همسات القلب
كلمة مرحباً لا تكفي لأن حضورك بيننا في وسطنا رغم ما تتعرض له مصر من هجمات شرسة لإسقاط الدولة هو رسالة تشجيع وسلام لكل مصري.
أما اللاهوت الشرقي فلا يَعرف على الإطلاق مفاهيم العصر الوسيط الخاصة بهذه الكلمات ( فدية؛ كفارة ..)، و إنما إنسجاماً ظاهراً بين معاني هذه
إن شرح العقيدة الأرثوذكسية، هو شرح متعدد لحقيقة واحدة وتعليم واحد، صاغه قانون الإيمان وإجتهد الآباء معلمو الكنيسة في شرحه بطرق متنوعة، من أجل الإحتفاظ
طلبتَ من تلاميذك “حجد الذات”. وفي مساء ذلك اليوم في العلية سلَّمتَ ذاتكَ في سر قربان جحد ذاتك، أعظم ما تجود به المحبة. قبل ذلك
ياليتني كنتُٰ منكم استقبل يسوع الملك معكم لم تفرشوا لهُ ثيابكم أو سعف النخيل بل فرشتم قلوبكم ودمائكم اختلتط بأجسادكم في ثوب الفرح المبهج مع
تتقدم أسرة موقع الدراسات القبطية بخالص التعازي في شهداء الوطن الذين قضوا اليوم على أيدي الإرهاب الغاشم، إن داخل الكنيسة أُم الشهداء أو على أسوارها،
هناك تعليم للموعوظين وللمبتدئين، وهو ما نجده عند كيرلس الأورشليمي، ويوحنا ذهبي الفم في العظات الخاصة بالموعوظين. وهناك مستوى من التعليم اللاهوتي خاص بالمستنيرين، الذين

افرامية الحي إلى الأبد يا يسوع الحي يا غالب الموت يا قاهر الفساد عجز القبر أن يحتويك *** في زمان تعاستنا سيطر الموت على قلوبنا

جوه قلبي صورتك يدق قلبي لما يسمع أسمك يدق يدق حتي يصحي الفجر لينور حياتي بحبك عيني أشتهت رسمك نورتها يايسوع بنور معرفتك ختمت قلبي

فاكر يارب أول ما دق القلب سمعت منكّ كلمه أَخذتني لدنيا ثانيه ووقعت في الحب سهرت معاك ليالي وكان العقل خالي إلا من همسات القلب

كلمة مرحباً لا تكفي لأن حضورك بيننا في وسطنا رغم ما تتعرض له مصر من هجمات شرسة لإسقاط الدولة هو رسالة تشجيع وسلام لكل مصري.

أما اللاهوت الشرقي فلا يَعرف على الإطلاق مفاهيم العصر الوسيط الخاصة بهذه الكلمات ( فدية؛ كفارة ..)، و إنما إنسجاماً ظاهراً بين معاني هذه

إن شرح العقيدة الأرثوذكسية، هو شرح متعدد لحقيقة واحدة وتعليم واحد، صاغه قانون الإيمان وإجتهد الآباء معلمو الكنيسة في شرحه بطرق متنوعة، من أجل الإحتفاظ

طلبتَ من تلاميذك “حجد الذات”. وفي مساء ذلك اليوم في العلية سلَّمتَ ذاتكَ في سر قربان جحد ذاتك، أعظم ما تجود به المحبة. قبل ذلك

ياليتني كنتُٰ منكم استقبل يسوع الملك معكم لم تفرشوا لهُ ثيابكم أو سعف النخيل بل فرشتم قلوبكم ودمائكم اختلتط بأجسادكم في ثوب الفرح المبهج مع

تتقدم أسرة موقع الدراسات القبطية بخالص التعازي في شهداء الوطن الذين قضوا اليوم على أيدي الإرهاب الغاشم، إن داخل الكنيسة أُم الشهداء أو على أسوارها،

هناك تعليم للموعوظين وللمبتدئين، وهو ما نجده عند كيرلس الأورشليمي، ويوحنا ذهبي الفم في العظات الخاصة بالموعوظين. وهناك مستوى من التعليم اللاهوتي خاص بالمستنيرين، الذين
أحدث التعليقات