تأله ناسوت الرب يسوع
وصل إلى بريد الموقع سؤال من الأخ مينا يقول فيه: سلام ونعمة، اني أتساءل متى اكتمل تأليه الناسوت.. إن قلنا قبل القيامة، إذن فكيف يموت
الرئيسيةمتنوعات
وصل إلى بريد الموقع سؤال من الأخ مينا يقول فيه: سلام ونعمة، اني أتساءل متى اكتمل تأليه الناسوت.. إن قلنا قبل القيامة، إذن فكيف يموت
جسدك يا يسوع هو جسدي إهداء إلى نيافة الأنبا بيشوي – إن لم يكن جسدُك يا يسوع هو جسدي، إذن، فقد انفصل الجسدُ عن
اتحفنا نيافة الأنبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس بمحاضرة في مهرجان الكرازة المرقسية الرابع عشر 2017 بعنوان “البدلية العقابية في فكر القديس أثناسيوس”، شَرَحَ فيها سر
لعلك استمعت وقرأت -قارئي العزيز- هذا التعبير المضلل: تعليم القمص متى المسكين، وتعليم جورج بباوي. تلك هي أكبر كذبة معاصرة صنعها عقلٌ تربَّى في مدارس
تهنئة لقداسة البابا تواضروس، وللمجمع المقدس مع رجاء في خطوات أخرى نحو الأفضل تعزَّى قلبي عندما قرأت أنه توجد لجنة طبية كأحد لجان المجمع،
صعدْتَ يا ربُ بمجد الأُلوهةِ، المجدُ الأزلي الذي لك قبل تواضعك، سطعَ على جبل طابور معلناً لنا كيف يسكن في تواضع الجسد، دون أن يفقد
لخَّصَ الآباءُ في نيقية لُبَّ الإنجيل في عبارةٍ كاشفةٍ عن عمق خبر الإنجيل أو البشارة المفرحة: “هذا الذي لأجلنا نحن البشر ولأجل خلاصنا نزل
لم يعد لدينا كلام أو رثاء أو حبر، ولا حتى صفحات ورق لكي نسجل عليها جراح شعب مصر. لقد عَبَرَ زمان الرثاء والأحزان، وحان زمان
موضوع، ومضمون، مثل الابن الضال هو ترسيم أيقونة بانورامية لتاريخ الخليقة. وفي بؤرة الاهتمام والتركيز في هذه الايقونة يتبلور العنصر الأحدث في الظهور في المشهد،
نرى في خطاب ديونيسيوس بابا الإسكندرية إلى البابا سيكستوس الثاني أن شخصاً (لم يذكر أسقف الإسكندرية اسمه) كان يحضر خدمة الليتورجية، ولكن عندما حضر خدمة

وصل إلى بريد الموقع سؤال من الأخ مينا يقول فيه: سلام ونعمة، اني أتساءل متى اكتمل تأليه الناسوت.. إن قلنا قبل القيامة، إذن فكيف يموت

جسدك يا يسوع هو جسدي إهداء إلى نيافة الأنبا بيشوي – إن لم يكن جسدُك يا يسوع هو جسدي، إذن، فقد انفصل الجسدُ عن

اتحفنا نيافة الأنبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس بمحاضرة في مهرجان الكرازة المرقسية الرابع عشر 2017 بعنوان “البدلية العقابية في فكر القديس أثناسيوس”، شَرَحَ فيها سر

لعلك استمعت وقرأت -قارئي العزيز- هذا التعبير المضلل: تعليم القمص متى المسكين، وتعليم جورج بباوي. تلك هي أكبر كذبة معاصرة صنعها عقلٌ تربَّى في مدارس

تهنئة لقداسة البابا تواضروس، وللمجمع المقدس مع رجاء في خطوات أخرى نحو الأفضل تعزَّى قلبي عندما قرأت أنه توجد لجنة طبية كأحد لجان المجمع،

صعدْتَ يا ربُ بمجد الأُلوهةِ، المجدُ الأزلي الذي لك قبل تواضعك، سطعَ على جبل طابور معلناً لنا كيف يسكن في تواضع الجسد، دون أن يفقد

لخَّصَ الآباءُ في نيقية لُبَّ الإنجيل في عبارةٍ كاشفةٍ عن عمق خبر الإنجيل أو البشارة المفرحة: “هذا الذي لأجلنا نحن البشر ولأجل خلاصنا نزل

لم يعد لدينا كلام أو رثاء أو حبر، ولا حتى صفحات ورق لكي نسجل عليها جراح شعب مصر. لقد عَبَرَ زمان الرثاء والأحزان، وحان زمان

موضوع، ومضمون، مثل الابن الضال هو ترسيم أيقونة بانورامية لتاريخ الخليقة. وفي بؤرة الاهتمام والتركيز في هذه الايقونة يتبلور العنصر الأحدث في الظهور في المشهد،

نرى في خطاب ديونيسيوس بابا الإسكندرية إلى البابا سيكستوس الثاني أن شخصاً (لم يذكر أسقف الإسكندرية اسمه) كان يحضر خدمة الليتورجية، ولكن عندما حضر خدمة
أحدث التعليقات