ياليتني كنتُٰ منكم
ياليتني كنتُٰ منكم استقبل يسوع الملك معكم لم تفرشوا لهُ ثيابكم أو سعف النخيل بل فرشتم قلوبكم ودمائكم اختلتط بأجسادكم في ثوب الفرح المبهج مع
الرئيسيةمتنوعات
ياليتني كنتُٰ منكم استقبل يسوع الملك معكم لم تفرشوا لهُ ثيابكم أو سعف النخيل بل فرشتم قلوبكم ودمائكم اختلتط بأجسادكم في ثوب الفرح المبهج مع
تتقدم أسرة موقع الدراسات القبطية بخالص التعازي في شهداء الوطن الذين قضوا اليوم على أيدي الإرهاب الغاشم، إن داخل الكنيسة أُم الشهداء أو على أسوارها،
هناك تعليم للموعوظين وللمبتدئين، وهو ما نجده عند كيرلس الأورشليمي، ويوحنا ذهبي الفم في العظات الخاصة بالموعوظين. وهناك مستوى من التعليم اللاهوتي خاص بالمستنيرين، الذين
يقول الرسول يوحنا الإنجيلي عن رب المجد: “هذه هي الحياة الأبدية”، يسوع هو الحياة الأبدية، والرسول بولس يقول: “متى أُظهِرَ حياتنا” (كولوسي). نحن لنا
إذا كانت نعمة الله مخلوقة، ونحن في القداسات نستدعي الروح القدس على الخبز والخمر لكي يتحول كلاهما الى جسد الرب ودمه، فهل هذا عمل
هذا حديثٌ عن حال التعليم في الكنيسة القبطية في الخمسين سنة الأخيرة. هذا الحديث وإن كان طويلاً، إلا أنه ليس الكلمة الأخيرة في الموضوع، وهو
كان المفروض- حسب خطة الله للإنسان أن يتأمل كيانه كصورة الله فيدرك مِن تأمل تلك الصورة حقيقة وجود الكلمة، والكلمة يُعلِن عن ذاته، وعن الآب.
إذا أعطينا قلبنا لإنسان نفقد حريتنا أما مع يسوع فَنُعتق من عبوديتنا في يسوع نحيا حرية الحب وَلا فرضاً علينا هل تعرف الفرق بين المتزوج
يا أحبائي لم أعُد ملك إنسان فقط يسوع المحب الحنان هو الذي له علي سلطان سلطانه حرية وأمان حب فرح سلام عزة كرامة واحترام لم
عيد الصليب يا عيدنا اللي جوانا على طول الصليب اتغرس فينا في جرن المعمودية ورشومات الميرون درع حامينا

ياليتني كنتُٰ منكم استقبل يسوع الملك معكم لم تفرشوا لهُ ثيابكم أو سعف النخيل بل فرشتم قلوبكم ودمائكم اختلتط بأجسادكم في ثوب الفرح المبهج مع

تتقدم أسرة موقع الدراسات القبطية بخالص التعازي في شهداء الوطن الذين قضوا اليوم على أيدي الإرهاب الغاشم، إن داخل الكنيسة أُم الشهداء أو على أسوارها،

هناك تعليم للموعوظين وللمبتدئين، وهو ما نجده عند كيرلس الأورشليمي، ويوحنا ذهبي الفم في العظات الخاصة بالموعوظين. وهناك مستوى من التعليم اللاهوتي خاص بالمستنيرين، الذين

يقول الرسول يوحنا الإنجيلي عن رب المجد: “هذه هي الحياة الأبدية”، يسوع هو الحياة الأبدية، والرسول بولس يقول: “متى أُظهِرَ حياتنا” (كولوسي). نحن لنا

إذا كانت نعمة الله مخلوقة، ونحن في القداسات نستدعي الروح القدس على الخبز والخمر لكي يتحول كلاهما الى جسد الرب ودمه، فهل هذا عمل

هذا حديثٌ عن حال التعليم في الكنيسة القبطية في الخمسين سنة الأخيرة. هذا الحديث وإن كان طويلاً، إلا أنه ليس الكلمة الأخيرة في الموضوع، وهو

كان المفروض- حسب خطة الله للإنسان أن يتأمل كيانه كصورة الله فيدرك مِن تأمل تلك الصورة حقيقة وجود الكلمة، والكلمة يُعلِن عن ذاته، وعن الآب.

إذا أعطينا قلبنا لإنسان نفقد حريتنا أما مع يسوع فَنُعتق من عبوديتنا في يسوع نحيا حرية الحب وَلا فرضاً علينا هل تعرف الفرق بين المتزوج

يا أحبائي لم أعُد ملك إنسان فقط يسوع المحب الحنان هو الذي له علي سلطان سلطانه حرية وأمان حب فرح سلام عزة كرامة واحترام لم

عيد الصليب يا عيدنا اللي جوانا على طول الصليب اتغرس فينا في جرن المعمودية ورشومات الميرون درع حامينا
أحدث التعليقات